اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْذِبْحَةَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ
وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
فتأويل الكلام واذكر يا محمد نعمتي عندك بمكري بمن حاول المكر بك من مشرك قومك بإثباتك أو قتلك أو إخراجك من وطنك حتى استنقذتك منهم وأهلكتهم فامضل أمري في حرب من حاربك من المشركين وتولى عن إجابة ما أرسلتك به من الدين القيم ولا يرعبنك كثرة عددهم فإن ربك خير الماكرين بمن كفر به وعبد غيره وخالف أمره ونهيه
بُعِث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو ابن ثلاث وستين
اتفقوا أنه صلى الله عليه وسلم أقام بالمدينة بعد الهجرة عشر سنين وبمكة قبل النبوة أربعين سنة وإنما الخلاف في قدر إقامته بمكة بعد النبوة والصحيح أنها ثلاث عشرة فيكون عمره ثلاثا وستين وهذا الذي ذكرناه أنه بُعِث على رأس أربعين سنة هو الصواب المشهور الذي أطبق عليه العلماء
إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين
رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب
إن الله عز وجل قد جعل لكم إخوانا ودارا تأمنون بها
لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحبا
أبايِعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم
نعم والذي بعثك بالحق، لنمنعَنَّك مما نمنعُ منه أزرنا فبايِعنا يا رسولَ الله، فنحن أهلُ الحروبِ وأهلُ الحلقة، ورثناها كابرًا عن كابر
تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومةُ لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة
أخذت وأعطيت
كان بين ليلة العقبة وبين مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشهر أو قريبٌ منها وكانت بيعة الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة في ذي الحجة وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في شهر ربيع الأول
إنه لمن أهل الجنة
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشق والمكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهلا وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لو متلائم
إنا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن نقول في الله لا تأخذنا فيه لو متلائم وعلى أن ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أننا إذا قدم علينا يثرب بما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأبناءنا ولنا الجنة فهذه بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعناه عليها
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهِ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَلْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهِ
لا يحل دم مرء مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
فقال هل لكم إلى خير مما جئتم له قالوا وما ذاك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئا وأنزل علي كتاب
أي قوم هذا والله خير مما جئتم له
من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة
ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل
قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس
قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
إن شانئك هو الأبتر
لإيلاف قريش
إيلافهم رحلة الشتاء والصيف
فليعبدوا رب هذا البيت
الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
وهذا أمر متفق عليه بين العلماء ان انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وانه كان احد المعجزات الباهرات
وهذا لا يعارض قول أنس رضي الله عنه أن ذلك كان بمكة لأنه لم يصرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ليلة اذ بمكة وعلى تقدير تصريحه فمنى من جملة مكة فلا تعارب
ولم يختلفوا في أن جبريل عليه السلام هبط صبيحة ليلة الإسراء عند الزوال فعلم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ومواقيتها
فلما كان ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة ونصف فرضى الله على رسوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس وفصل شروطها وأركانها وما يتعلق بها بعد ذلك شيئا فشيئا والله أعلم
ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل صلوات الله وسلامه عليه نزل فصلّى فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلّى فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلّى فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلّى فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلّى فصلّى صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أُمِرت
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين زالت الشمس فقال قم يا محمد فصلّ الظهر فقام فصلّ الظهر حين زالت الشمس ثم مكث حتى كان فيء الرجل للعصر مثله فجاء فقال قم يا محمد فصلّ العصر فقام فصلّ العصر ثم مكث حتى غابت الشمس فقال قم فصلّ المغرب فقام فصلّها حين غابت الشمس سواء ثم مكث حتى ذهب الشفق فجاءه فقال قم فصلّ العشاء فقام فصلّها ثم جاءه حين صدع الفجر بالصبح فقال قم يا محمد فصلّ فقام فصلّ الصبح ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله فقال قم يا محمد فصلّ الظهر فقام فصلّ الظهر ثم جاءه حين كان فيء الرجل مثليه فقال قم يا محمد فصلّ العصر فقام فصلّ العصر ثم جاءه المغرب حين غابت الشمس وقتا واحدا لم يزل عنه فقال قم فصلّ المغرب فصلّ المغرب ثم جاءه العشاء حين ذهب ثلث الليل الأول فقال قم فصلّ فصلّ العشاء ثم جاءه الصبح حين أسفر جدّا فقال قم فصلّ الصبح ثم قال ما بين هذين كلّه وقت
فقالوا هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس قال أو قال ذلك قالوا نعم قال لئن كان قال ذلك لقد صدق قالوا وتصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح قال رضي الله عنه نعم إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحه
ولأن السبق إلى المعرفة للأشياء يوجب الفضيلة للسابقين إليها كما وجب لأبي بكر رضي الله عنه بسبقه الناس إلى تصديقه رسول الله صلى الله عليه وسلم على إتيانه بيت المقدس من مكة ورجوعه منه إلى منزله بمكة في تلك الليلة حتى سمي بذلك الصديق وإن كان المؤمنون جميعا يشهدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك إذا وقفوا عليه
إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم بكذا ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان
لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فضعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي فقعد معتزلا حزينا فمر به عدو الله أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال ما هو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أسري بي الليلة قال إلى أين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس قال ثم أصبحت بين ظهرانينا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فلم يره أنه يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إن دعا قومه إليه قال أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فقال هيا معشر بني كعب بن لؤي حتى قال فانتفضت إليه المجالس وجاءوا حتى جلسوا إليهما قال حدث قومك بما حدثتني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أسري بي الليلة قالوا إلى أين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس قال ثم أصبحت بين ظهرانينا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا للكذب قال وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد وراء المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت أنعت فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت فجي أبي المسجد وأنا أنظر حتى وضع دون دار عقال أو عقيل فنعته وأنا أنظر إليه فقال القوم أما النعت فوالله لقد أصاب
لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسرائي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كربة ما كربت مثله قط قال فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألوني عن شيء إلا أنبأتهم به
لما كذبتني قريش قمت في الحجر فجل الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه
ذهبت عائشة وابن مسعود رضي الله عنهما إلى إنكارها واختلف على أبي ذر رضي الله عنه ثم اختلفوا هل رأاه بعينه أو بقلبه فجاءت عن ابن عباس رضي الله عنهما أخبار مطلقة وأخرى مقيدة فيجب حمل مطلقها على مقيدها
ولا يصح في ذلك شيء عن الصحابة رضي الله عنهم
وذهب جماعة إلى أنه رآه بعينه وهو قول أنس والحسن وعكرمة والله أعلم
وفي حديث شريك زيادة تفرد بها على مذهب من زعم أنه صلى الله عليه وسلم رآ ربه عليه السلام وقول عائشة وابن مسعود وأبي هريرة رضي الله عنهم في حملهم هذه الآيات على رؤيته جبريل عليه السلام أصح
واختلف السلف والخلف هل حصل هذا لسيد ولد آدم صلوات الله وسلامه عليه فالأكثرون على أنه لم يره سبحانه وحكاه عثمال ابن سعيد الدارمي إجماعا من الصحابة فمن ادعى كشف العيان البصري عن الحقيقة الإلهية فقد وهم وأخطأ وإن قال إنما هو كشف العيان القلبي بحيث يصير سبحانه كأنه مرئي للعبد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أعبد الله كأنك تراه فهذا حق وهو قوة يقين ومزيد علم فقط نعم قد يظهر له نور عظيم فيتوهم أن ذلك نور الحقيقة وأنها تجلت له وذلك غلط أيضا فإن نور رب تعالى لا يقوم له شيء ولما ظهر للجبل منه أدنى شيء ساخ الجبل وتدكدك
أعبد الله كأنك تراه
ولم يأتنا نص جلي بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الله تعالى بعينيه وهذه المسألة مما يسع المرأة المسلم في دينه السكوت عنها فأما المنام فجاءت من وجوه متعددة مستفيضة وأما رؤية الله عيانا في الآخرة فأمر متيقن تواترت به النصوص
ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام فأوحى الله إلي ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى عليه السلام فقال ما فرض ربك على أمتك قلت خمسين صلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى ربي فقلت يا ربي خفف على أمتي فحط عني خمسة فرجعت إلى موسى فقلت حط عني خمسة قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فرجع إلى ربك فاسأله التخفيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلات عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشر ومن هم بسيئات فلم يعملها لم تكتب شيئة فإن عملها كتبت سيئاتا واحدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت حتى انتهيت إلى موسى عليه السلام فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه
ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جناب ذو اللؤلؤ وأي ذا ترابها المسك
والله ما زايل البراق حتى فتحت لهما أبواب السماء فرأى الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع
أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر
ولقد رآه نزلة أخرى
رأيت جبريل عند سدرة المنتهى عليه ستمائة جناح ينتثر من ريشه التهاويل الدر والياقوت
وقول عائشة وابن مسعود وأبي هريرة في حملهم هذه الآيات على رؤيته جبريل عليه السلام أصح
وهذا الذي قاله البيهقي هو الحق في هذه المسألة
ثم رفع لي البيت المعمور ثم أوتيت بإناء من خمر وأي ناء من لبن وأي ناء من عسل فأخذت اللبن فقال هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك
ثم رفع لي البيت المعمور فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم ثم أوتيت بإناءين أحدهما خمر والآخر لبن فعرضا علي فاخترت اللبن فقيل أصبت أصاب الله بك أمتك على الفطرة