اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فقال رسول الله إن هذه لرؤيا حق إن شاء الله
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب
كتب النبي صلى الله عليه وسلم على كل بطن عقوله
قُتِلَ مُصْعَبُ ابن عُمَيْر وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي كُفِّنَ فِي بُرْدَةٍ إِنْ غُطِّيَ رَأْسُهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ وَإِنْ غُطِّيَ رِجْلَاهُ بَدَى رَأْسُهُ وَقُتِلَ حَمْزَةٌ وَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي ثُمَّ بُسِطَ لَنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا بُسِطْ أو قال أُعْطِينا مِنَ الدُّنْيَا مَا أُعْطِينا وَقَدْ خَشِينا أَنْ تَكُونَ حَسَنَاتُنَا عُجِّلَتْ لَنَا
لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكلٌ عنده بأجلٍ مُسمّى فالتصبر والتحتسب
فقال سعد يا رسول الله ما هذا فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء
هل منكم رجل لم يقارف الليلة
إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه
إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه
ولا تزر وازرة وزر أخرى
إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذَّب في قبرها
إن الميت ليعذَّب ببكاء الحي
إن كذباً عليَّ ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوَّ مقعده من النار
من نيح عليه يُعذَّب بما نيح عليه
ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعى بدعوى الجاهلية
أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة
كان ابتداء المؤاخات أوائل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واستمر يجددها بحسب من يدخل في الإسلام أو يحضر إلى المدينة
آخى بينهم على المواساة ويتوارثون بعد الموت دون ذوي الأرحام إلى حين وقعة بدر فلما أنزل الله عز وجل وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله رد التوارث على الرحم دون عقد الأخوة
وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله
وفي كل دور الأنصار خير
شرفت المدينة بهجرته صلى الله عليه وسلم إليها وصارت كهفا لأولياء الله وعباده الصالحين ومعقلا وحصنا منيعا للمسلمين ودار هدا للعالمين
لمسجد أُسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين
من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمره
هذا إن شاء الله المنزل
أنزلوا الليلة على بن النجار أخوال عبد المطلب لأكرمهم بذلك
أما بعد فمن كان منكم يعبد محمداً صلى الله عليه وسلم فإن محمداً قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلائي وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات
وبشر الصابرين
ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد والدي لم يبلغ الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم
لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم
إن الصبر عند أول صدمة
إن الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة
استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم
لا تتركن أحدا يلحق بنا
لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الغار إلى الله تعالى مهاجرا ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة مردفه أبو بكر خلفه وعبد الله بن أريقط الليثي فسلك بهما أسفل من مكة ثم مضى بهما حتى هبط بهما على الساحل أسفل من عسفان ثم استجاز بهما على أسفل أمج ثم عارض الطريق بعد أن أجاز قديدا ثم سلك بهما الخزار ثم أجازهما ثنية المرة ثم سلك لفتا ثم أجاز بهما مدلجة لقف ثم استبطن بهما مدلجة مجاح ثم سلك بهما مرجح ثم ببطن مرجح من ذي الغضوين ثم ببطن ذي كشد ثم أخذ الجداجد ثم سلك ذي سلم من بطن أعداء مدلجة ثم أحدر القاحة ثم هبط العرج ثم سلك ثنية الغائر عن يمين ركوبة ثم هبط بطن رئم فقدم قباء على بني عمر بن عوف
أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف قال فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك فيقول هذا الرجل يهديني السبيل قال فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق وإنما يعني سبيل الخير
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال أبو بكر لعازب رضي الله عنهما مر البراء فليحمل إلي رحلي فقال عازب لا حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة والمشركون يطلبونكم فقال رضي الله عنه ارتحلنا من مكة فأحيينا أو سرينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فأتجي بصري هل أرى من ضل فآوي إليه فأيضا صخرة أتيتها فنظرت بقية ضل لها فسويته ثم فرشت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ثم قلت له اضطجع يا نبي الله فاضطجع النبي صلى الله عليه وسلم ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدا في غنم يسوق غنمه إلى الصخرة يريد منها الذي أردنا فسألته فقلت له لمن أنت يا غلام فقال لرجل من قريش سماه فعرفته فقلت هل في غنمك ملبن قال نعم قلت فهل أنت حالب لنا قال نعم فأمرته فاعتقل شاتا من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفي فقالها كذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب لي كثبة من لبن أي قليلا من لبن وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد أسفله فانطلقت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوافقته قد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت قد آن الرحيل يا رسول الله قال بلى فارتحلنا والقوم يطلبوننا
ما عنّفني أحدٌ منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات وثماني وشهدت تيسيره
إنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يفرج عنكم لقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدته حتى لقد رأيت أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أتقدم ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت ورأيت فيها عمر بن لحي
إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل مختصرا
يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر وإنه أتاني ناس من عبد القيس
ما أحب أن أحدا لي ذهبا يأتي علي ليلة أو ثلاث عندي منه دي نار إلا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هاكذا وهاكذا وهاكذا
الأكثرون هم الأقلون إلا من قال هاكذا وهاكذا
ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت يا رسول الله وإن زنا وإن سرق قال وإن زنا وإن سرق
من مات يشرك بالله شيئا دخل النار وقلت أنا من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميط العاطس
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضالٌ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائعٌ إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألة ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآني أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع النفسة فمعتقها أو موبقها
أرأيت إذا صليت المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحرام ولم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم
سفيان بن عبدالله الثقافي رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك قال قل آمنت بالله ثم استقم
أنا والله ذات النطاقين أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أبي بكر رضي الله عنه من الدواب وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه
والأصح أنها سميت بذلك لأنها شقت نطاقها الواحد نصفين فجعلت أحدهما نطاقا صغيرا واكتفت به والآخر لسفرة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه كما صرحت به في هذا الحديث هنا
يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله إذا استعنت فاستعن بالله وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف
إحفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة وعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرى
أرشده الله وألهمه أن يدعو بهذا الدعاء وأن يجعل له مما هو فيه فرجا قريبا ومخرجا عاجلا فأذن له تعالى في الهجرة إلى المدينة النبوية حيث الأنصار والأحباب فصارت له دارا وقرارا وأهلها له أنصارا
والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت
إِتَّقِ اللَّهَا حَيْثُ مَا كُنتِ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ