اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
اشتد غضب الله على من قتله النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل الله
قوله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله احتراز ممن يقتله في حد أو قصاص لأن من يقتله في سبيل الله كان قاصدًا قتل النبي صلى الله عليه وسلم
ما رميت إذ رميت
بل أنا أقتل أبيا
أي عم قل لا إله إلا الله كلمةً أُحاجُ لك بها عند الله
والله لأستغفرنَّ لك ما لم أُنهَ عنك
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار
إني خيرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها
ولا تصلِّ على أحدٍ منهم مات أبدا
مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال وجبت فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت قال هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض
ما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة قلنا وثلاثة قال وثلاثة قلت وثنان قال وثنان
وجدتم ما وعد ربكم حقا فقيل له تدعو أمواتا فقال ما أنتم بأسمع منهم ولكن لا يجيبون
يهود تعذَّب في قبورها
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح دجال
إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغدات والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار قال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة
الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
إن أم فتلتت نفسها وأظنها لو تكلمت تصدقت فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم
غفر الله لكم
ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه
أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا تقتل به مسلما ولا تفر به عن كافر
إني والله أكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقتل به مرأة
تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه
أن هذا الجليل القدر الذي تظله الملائكة بأجنحتها لا ينبغي أن يبكى عليه بل يفرح له بما صار إليه
العبدُ إذا وضع في قبره وتُولِّي وذهبَ أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال أنظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقالين
كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتل أحد في ثوب واحد ثم يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم في رواية وقال جابر فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فصلى على أهل أحد صلاته على الميت في رواية صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتل أحد بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها في رواية قال فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتت حمكة لا هجرة ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا فإن هذا بلد حرم الله يوم خلق السماوات والأرض وهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحل لي إلا ساعة من نهار في رواية إلا ساعة من الدهر فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها في رواية إلا لمنشد ولا يختلا خلاها قال العباس يا رسول الله إلا الإذخر إنه لقينهم ولبيوتهم في رواية لصاغتنا وقبورنا قال قال إلا الإذخر
لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإني لا أترك بعد أعز علي منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن علي يدينا فقضي واستوصي بأخواتك خيرا فأصبحنا فكان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه
كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال له أطع أبى القاسم صلى الله عليه وسلم فأسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي أنقذه من النار
في رواية تلا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان قال كنت أنى وأمى من المستضعفين في رواية من الرجال والنساء وفي رواية كنت أنا وأمى ممن عذر الله أنا من الولدان وأمى من النساء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه في رواية أو يمجسانه كما تنتجون البهيمة في رواية كما تنتج البهيمة بهيمة جمعا هل تجدون فيها من جدعا حتى تكونوا أنتم تجدعونها في رواية ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين
فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا
الطائفتان بنو سلمة من الخزرج وبنو حارثة من الأوس وكانا جناحي العسكر يوم أحد
فينا نزلت إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب أنها لم تنزل
أحمو ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا
إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم
لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا
ما ينبغي لنبي أن يضع آداته بعد اللبسها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه
لا ينبغي لنبي يلبس لأمته فيضعها حتى يحكم الله
كان العباس رضي الله عنه يكتب بأخبار المشركين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المسلمون يتقوون به بمكة
لم يزل العباس رضي الله عنه مشفقا على النبي صلى الله عليه وسلم محبا له صابرا على الأذى ولما يسلم بعد بحيث إنه ليلة العقبة عرف وقام مع ابن أخيه في الليل وتوثق له من السبعين ثم خرج إلى بدر مع قومه مكرهة فأسر فأبدى لهم أنه كان أسلم ثم رجع إلى مكة فما أدري لماذا أقام بها ثم لا ذكر له يوم أحد ولا يوم الخندق ولا خرج مع أبي سفيان ولا قالت له قريش في ذلك شيئا فيما علمت ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا قبيل فتح مكة فلم يتحرر لنا قدومه
رأيت في سيفي ذلفقار فلا أي ثلمة فيه فأولته فلن يكون فيكم ورأيت أني مردف كبش فأولته كبش الكتيبة ورأيت أني في درع حصينة فأولتها المدينة ورأيت بقرا تذبح فبقر والله خير فبقر والله خير
إني رأيت فيما يرى النائم كأني لفي درع حصينة وكأن بقرا تنحر وتباع ففسرت الدرع المدينة والبقر نفرا والله خير فلو قاتلتموهم في السكك فرماهم النساء من فوق الحيطان
لو أننا أقمنا بالمدينة فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم
وأبى كثير من الناس إلا الخروج إلى العدو ولم يتناهوا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيه ولو رضوا بالذي أمرهم كان ذلك ولكن غلب القضاء والقدر وعامة من أشار إليه بالخروج رجال لم يشهدوا بدرا قد علموا الذي سبق لأصحاب بدر من الفضيلة
إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون
كان يوم أحد يوم بلاء ومصيبة وتمحيص اختبر الله به المؤمنين ومحن به المنافقين ممن كان يظهر الإيمان بلسانه وهو مستخف بالكفر في قلبه ويوما أكرم الله فيه من أراد كرامته بالشهادة من أهل ولايته
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون
يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا قالوا يا محمد لا يغرنك من نفسك أنك قتلت نفرا من قريش كانوا أغمارا لا يعرفون القتال إنك لو قاتلتنا لعرفت أننا نحن الناس وأنك لم تلقى مثلنا
ما تعدون أهل بدر فيكم قال من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال وكذلك من شهد بدرا من الملائكة
وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
والذين ظنوا في ذلك والله أعلم أن هذا الخطاب لقوم قد علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم بل يموتون على الإسلام وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها بل وفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحوا أثر ذلك ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم لأنه قد تحقق ذلك فيهم وأنهم مغفور لهم ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت بأسباب تقوم بهم كما لا يقتضي ذلك أن يعطل الفرائض وثوقا بالمغفرة فلو كانت قد حصلت بدون الاستمرار على القيام بالأوامر لم احتاج بعد ذلك إلى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال ومن أوجب الواجبات التوبة بعد ذلك فضمان المغفرة لا يوجب تعطيل أسباب المغفرة وكذلك من بشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة أو أخبره بأنه مغفور له لم يفهم منه ولا غيره من الصحابة إطلاق الذنوب والمعاصي له ومسامحته بترك الواجبات بل كان هؤلاء أشد اجتهادا وحذرا وخوفا بعد البشارة منهم قبلها كالعشرة المشهود لهم بالجنة
يا رسول الله ليدخلن حاطبن النار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية
يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى
هذا هو الحق في عدد القتلى
أحياهم الله حتى أسمعهم قولة توبيخا وتصغيرا ونقمة وحسرة وندما