اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم
ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان في رواية الأكلة والأكلتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين في رواية إنما المسكين الذي يتعفف وقرأوا إن شئتم يعني قوله لا يسألون الناس الحافى الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس في رواية ويستحيي أو لا يسأل الناس الحافى
لقد لان قلبي في الله حتى له ألين من الزبد ولقد اشتد قلبي في الله حتى له أشد من الحجر
ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر
وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وقلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلم هن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلق كن أن يبدله أزواجا خيرا من كن فنزلت هذه الآية
يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال عمر فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر
وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَبِيكِ وَمَا مِنْ أَحَدٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا بَعْدَ أَبِيكِ مِنْكِ
ما يبكيك فقلت يا رسول الله إن كسرا وقيصر فيماهما فيه وأنت رسول الله فقال أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة
أب الله تخوفوني أقول اللهم إني استخلفت عليهم خير أهلك أبلغ عني ما قلت لك من وراءك
أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
اللهم إن كنت كتبت علي ذنبا أو إثما فاغفره لي فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب
بينا أنا نائم أوتيت بقدح لبا فشربت حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب قالوا فما أولته يا رسول الله قال العلم
بينا أنا نائم رأيت الناس عرضوا علي وعليهم قمص فمنها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك وعرض علي عمر وعليه قميص اجتره قالوا فما أولته يا رسول الله قال الدين
إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني إني نسمة تسبح الله
والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا وسلك فجا غير فجك
لقد كنت في هذا المكان وأنا في إبل الخطاب وكان فضا غليضا أخبط عليها مرة وأحطب أخرى ثم أصبحت اليوم أسير والناس بجنباتي ليس فوقي منهم أحد
قد كنت شديد الشغب علينا يا أبا حفص فدعوت الله أن يعز بك الإسلام
فلا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب
إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر
إن القتل استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن فقال الصديق لعمر كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هو والله خير ولم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله لذلك صدر خليفة المسلمين ورأى رأي عمر فأرسل إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه وقال له يا زيد إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه
أكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة في آخر عهده بالدنيا خارجا منها والعهده بالآخرة داخلا فيها حيث يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب إن استخلفت عليكم ثم غشي عليه فكتب عثمان إن استخلفت عليكم عمر بن الخطاب فلما أفاق أبو بكر قال اقرأ عليه فقرأ عليه فكبر وقال وكخفت أن يختلف الناس إن افتلتت نفسي في غشيتي قال نعم قال جزاك الله خيرا عن الإسلام وأهله
أفرس الناس ثلاثة أبو بكر حين تفرس في عمر بن الخطاب فاستخلفه وصاحبة موسى التي قالت يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين قال العزيز حين تفرس في يوسف عليه السلام
انظروا ماذا زاد في مالي منذ دخلت في الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي
رحمة الله على أبي بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا
إن الحي أحق بالجديد
رحمك الله يا أبا بكر كنت إلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنيسه ومستراحه وثقته وموضع سره ومشاورته وكنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأشدهم لله يقينا وأشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم هديا وسمتا فجزاك الله عن رسوله وعن الإسلام أفضل الجزاء صدقت رسول الله حين كذبه الناس وكنت عنده بمنزلة السمع والبصر والله لن يصاب المسلمون بعد رسول الله بمثلك أبدا
لوزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم ليتني شعرة في صدر أبي بكر
لا بل فريضة
بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنتوا فآعينوني وإن أسأتوا فقوموني الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ الحق له والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه لا يدع قومني الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعت لي عليكم
والله لو لعبت الكلاب بخلاخ لنساء المدينة ما ردت جيشا أنفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم أتأمروني أن أكون أول حال عقدا عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأن أخر من السماء إلى الأرض فتخطفني الطير أحب إلي من أن أمالئكم على هذا الرأي
والله لو أفردت من جميعكم لقاتلتهم وحدي حتى تنفرد سالفتي ولو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه أو في شك أنتم أن وعد الله حق
والله لا تنزل ووالله لا أركب وما علي أن أغبر قدمي في سبيل الله ساعة
إن الأرض كافرة وقد رأى وفدهم منكم قلة وإنكم لا تدرون أليلا تؤتون أمن هارا وأدناهم منكم على بريد وقد كان القوم يعملون أن نقبل منهم ونوادعهم وقد أبينا عليهم ونبذنا إليهم عهدهم فاستعدوا وأعدوا
أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني لا تخونوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاتا ولا بقرة ولا بعيرا إلا لما أكله وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له
أسلمت على ما سلف لك من خير
الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ في رواية يؤدي وفي رواية ينفق وربما قال يعطي ما أمر به كاملاً موفراً طيباً به نفسه فيدفعه إلى الذي أمر له به أحد المتصدقين
فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى
على كل مسلم صدقه قالوا فإن لم يجد قال فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق قالوا فإن لم يستطع أو لم يفعل قال فيعين ذا الحاجة الملهوف قالوا فإن لم يفعل قال فيأمر بالخير أو قال بالمعروف قالوا فإن لم يفعل قال فيمسك عن الشر فإنه له صدقه
ومن بلغت صدقته بنت مخاض وليست عنده عنده بنت لبون فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهم أو شاتين فإن لم يكن عنده بنت مخاض على وجهها وعنده ابن لبون فإنه يقبل منه وليس معه شيء
ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة
وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية
ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل قال نعم قال فتعطي صدقتها قال نعم قال فهل تمنح منها شيئا قال نعم قال فتحلبها يوم وردها قال نعم قال فعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا
من بلغت عنده من الإبل صدقة الجذع وليست عنده جذع وعنده حق فإنها تقبل منه الحق ويجعل معها شاتين إن استيسر تالة أو عشرين درهم ومن بلغت عنده صدقة الحق وليست عنده الحق وعنده الجذع فإنها تقبل منه الجذع ويعطيه المصدق عشرين درهم أو شاتين ومن بلغت عنده صدقة الحق وليست عنده إلا بنت لبون فإنها تقبل منه بنت لبون ويعطي شاتين أو عشرين درهم ومن بلغت صدقته بنت لبون وعنده حق فإنها تقبل منه الحق ويعطيه المصدق عشرين درهم أو شاتين ومن بلغت صدقته بنت لبون وليست عنده وعنده بنت مخاض فإنها تقبل منه بنت مخاض ويُعطي معها عشرين درهمًا أو شاتين
بسم الله الرحمن الرحيم هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين والتي أمر الله بها رسوله فمن سُئلها من المسلمين على وجهها فليُعطِها ومن سُئل فوقها فلا يُعطِ في أربع وعشرين من الإبل فما دونها من الغنم من كل خمسٍ شاه إذا بلغت خمسًا وعشرين إلى خمسٍ وثلاثين ففيها بنت مخاضٍ أنثى فإذا بلغت ستًّا وثلاثين إلى خمسٍ وأربعين ففيها بنت لبونٍ أنثى فإذا بلغت ستًّا وأربعين إلى ستين ففيها حقةٌ طروقة الجمل فإذا بلغت واحدةً وستين إلى خمسٍ وسبعين ففيها جذع فإذا بلغت يعني ستًّا وسبعين إلى تسعين ففيها بنتا لبون فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومئة ففيها حقتاني طروقة الجمل فإذا زادت على عشرين ومئة ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقه ومن لم يكن معه إلا أربعٌ من الإبل فليس فيها صدقه إلا أن يشاء ربها فإذا بلغت خمسًا من الإبل ففيها شاه وفي صدقة الغنم في سائمةها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومئة شاه فإذا زادت على عشرين ومئة إلى مئتين شاتان فإذا زادت على مئتين إلى ثلاثمئة ففيها ثلاث شياه فإذا زادت على ثلاثمئة ففي كل مئة شاه فإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاتاً واحدة فليس فيها صدقه إلا أن يشاء ربها وفي الرقة ربع العشر فإن لم تكن إلا تسعين ومئة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها
عن أنس رضي الله عنه أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له الصدقة التي أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يخرج في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا ما شاء المصدق
اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تُعبد
حسبك يا رسول الله الححت على ربك وإن الله منجز لك ما وعدك
أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله هذا جبريل آخذ بعنان فرس يقوده على ثناياه النقع
مع أحدكما جبريل ومع الآخر ميكائيل
مرو أبا بكر فليصل بالناس
بأبي أنت وأمي يا رسول الله طبت حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها
أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت
والله لك أن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر
إن كان قاله فقد صدق إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء غدوة أو روحة
ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه ما خلى أبا بكر فإن له عندنا يد يكافئه الله بها يوم القيامة
والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل عمر
تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها يقول الرجل لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي بها
اتقوا النار ولو بشقة تمرة فمن لم يجد شقة تمرة فبكلمة طيبة