اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا يأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدًا يأخذها منه ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء
قال رجل لأتصدقن بصدقه فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد لأتصدقن بصدقه فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية فقال اللهم لك الحمد على زانية لأتصدقن بصدقه فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني فقال اللهم لك الحمد على سارق وعلى زانية وعلى غني فأتي فقيل له أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله
إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة في رواية تصدقت وفي رواية أطعمت كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا
أفضل الصدقة ما ترك غنا في رواية خير الصدقة ما كان عن ظهر غنا واليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول
فقالوا يا أبا هريرة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا هذا من كيس أبي هريرة
اليد العليا خير من اليد السفلا وابدأ بمن تعول وخير الصدقة عن ظهر غنا ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله
اليد العليا خير من اليد السفلا فاليد العليا هي المنفقة
إشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان نبيه ما شاء
أنفقي في رواية تصدقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعي الله عليك في رواية لا توكي فيوكى عليك في رواية ارضخي ما استطعت
الله أكبر فزتوا رب الكعبة
اللهم بلغ عنا نبيك اننا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا
لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض ثم وضع
أيها القوم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ثم قال اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم
هذا أول الغدر والله لا أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوه
أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك
والله لولا أن تحسبوا أنما بي جزع لزد
اللهم أحصهم عددا وقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا
فلست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي
إن الروح إذا قبض تبعه البصر
لا تدعو على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون
اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه
الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم
يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف المشركون خاف أن يرجعوا قال من يذهب في أثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا قال كان فيهم أبو بكر والزبير
اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسط ولا باسط لما قبضت ولا هادي لمن أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك الأمن يوم الخوف اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك إله الحق
وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم
اشتد غضب الله على من دما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالوا أصابنا قرح وجهد فكيف تأمرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إحفروا وأوسعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر فقيل فأيهم يقدم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرهم قرآنا
السنة في الشهداء أن يدفنوا في مصارعهم ولا ينقلوا إلى مكان آخر
أنا شهيد على هؤلاء
إذا ذكر أصحاب أحد أما والله لو ددت أني غودرت مع أصحاب نحص الجبل
لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياء في الجنة نرزق لأن لا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب فقال الله تعالى أنا أبلغهم عنكم
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
أما أرواح الشهداء فهي في حواصل طير خضر فهي كالكواكب بالنسبة إلى أرواح عموم المؤمنين فإنها تطير بأنفسها
دلني على عملٍ إذا عملته دخلت الجنة قال تعبدُ الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدِّ الزكاة المفروضة وتصومُ رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجلٍ من أهل الجنة فلينظر إلى هذا
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ما له ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله
فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق
تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت إذا هو لم يعطي فيها حقها تطأه بأخفافها وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعطي فيها حقها تطأه بأظلافها وتنطحه بقرونها
من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته قثل له ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوّقه يوم القيامة في رواية يفر منه صاحبه ثم يأخذ بلهزمتي يعني بشدقي ثم يقول أنا مالك أنا كنزك في رواية قال والله لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقم هافاه
من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهراً للأموال
ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة
بشر الكانزين برضف يحما عليه في نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثد أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثده يتزلزل
يا أبا ذر أتبصر أحدا قال فنظرت إلى الشمس ما بقي من النهار وأنا أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسلني في حاجة له قلت نعم قال ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير
من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب في رواية ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوة حتى تكون مثل الجبل
اشتد غضب الله على قوم دم وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا
أوجب طلحة
اللهم إنه لا ينبغي لهم أن يعلونا
الله أعلى وأجل
لا سوى قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار
قل نعم هو بيننا وبينكم موعد
إِدْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي ولا تَدْفِنِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا فِي الْبَيْتِ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُزَكَّى
لأن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعد أبدا
الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام
يا ابن أخي إرفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك
أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوء الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم وأن يعفى عن مسيئهم وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وجبات المال وغيظ العدو وألا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم ويرد على فقرائهم وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم
لا تسب الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
من يردهم عننا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة
جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه عليهما ثياب بيض كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد
رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض ما رأيتهما قبل ولا بعد