اقتباسات
اقتباسات مضيئة
زوجوا عثمان لو كانت عندي ثالثة لزوجته
يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم
لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرور
من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى
فانظرو حذوها من طريقكم
أتاني الليلة آت من ربي فقال صل في هذا الواد المبارك وقل عمرة في حجة
أين السائل عن العمر إخلع عنك الجبة واغسل أثر الخلوق عنك
إغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات وأنقذ صفرة واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك
من ضفر فليحلق ولا تشبه بالتلبيد
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط
اللهم ارزقني شهادة في سبيلك ووفاة في بلد نبيك صلى الله عليه وسلم
وكان أمر الله قدرا مقدورا
لا إسلام لمن ترك الصلاة
الحمد لله الذي لم يجعل قاتلي يحاجني عند الله بسجدة سجدها قط
إن المغرور من تغرونه
يا ابن أخي ارفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك
يرحم الله عمر لم يمنعه ما كان فيه من قول الحق
ما أرى أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راض عنهم
منطلق إلى عائشة أم المؤمنين فقل يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه
كنت أريده لنفسي ولأوثرنه به اليوم على نفسي
الحمد لله ما كان شيء أهم إلي من ذلك فإذا أنا قضيت فحملوني ثم سلم فقل يستأذن عمر بن الخطاب فإن أذنت لي فادخلوني وإن ردتني فردوني إلى مقابر المسلمين
ويلك عمر إن لم يغفر الله لك ويلك عمر إن لم يغفر الله لك
ما على الأرض أحد ألقى الله بصحيفته أحب إلي من هذا المسجى بينكم
أما إنها ستهب الليلة ريحٌ شديدة فلا يقومنَّ أحد ومن كان معه بعيرٌ فليعقله
هذا جبيلٌ يحبنا ونحبه
فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر وما سقيا بالنضح نصف العشر
أرأيت إذا منع الله الثمرة بما يأخذ أحدكم مال أخيه
هل لن تفعتم بجلدها في رواية هل لستمتعتم بإها بها قالوا إنها ميتة قال إنما حرم أكلها
الولاء لمن أعتق
ألم أرى البرمة فقيل لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة قال هو عليها صدقة ولنا هدية
هو عليها صدقة وهو لنا هدية
اللهم صلى عليهم
اللهم صلى على آل أبي أوفاء
العجماء جبار في رواية جرحها جبار وفي رواية عقلها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس
يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه
أرى مد من هذا يعدل مدين
إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة ولي اليتيم إن استغنيت استعففت وأين افتقرت أكلت بالمعروف
لو عثرت بغلة في العراق لظننت أن الله سيسألني عنها لما لم تسولها الطريق يا عمر
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
قرقري أو لا تقرقري لن تذوق اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين
اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدين
بخ بخ بئس الوالي أنا إن أكلت طيبها وأطعمت الناس عظامها ارفعوا هذه الجفنة هاتوا لنا غير هذا الطعام
كنا نقول لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت هما لأمر المسلمين
إنه كان لي صاحبان سلكا طريقا فإني إن سلكت غير طريقهما سلك بي غير طريقهما فإني والله لأشاركهما في مثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما عيشهما رضي
والله ما كان بأقدمنا إسلاما ولكن قد عرفت بأي شيء فضل علينا كان أزهدنا في الدنيا
وجدنا خير عيشنا بالصبر
يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاب ترع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ثم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين فاتق الله في الرعية وعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ومن خاف الموت خشي الفوت ومن أيقن بالحساب خاف العذاب
ويحك دعها أما تعرفها هذه خولة بنت حكيم التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات فعمر والله أحق أن يسمع لها
ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم
ليس على المسلم في فرسه وغلامه صدقه
نعم لها أجران أجر القرابة وأجر الصدقه
أنفقي عليهم فلك أجر ما أنفقت عليهم
أما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله وأما العباس بن عبد المطلب فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي عليه صدقة ومثلها معها
ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خير وأوسع من الصبر
أن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا
إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم أني أعرض عليه حقه من هذا الفي فيأبى أن يأخذه
خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ وإلا فلا تتبعه نفسك