اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يحتمل أن يكون السر فيه ما وقع في بعض طرق الإسراء أنه صلى الله عليه وسلم عطش فآثر اللبن دون غيره لما فيه من حصول حاجته دون الخمر والعسل فهذا هو السبب الأصلي في إيثار اللبن وصادف مع ذلك رجحانه عليهما من عدة جهات
ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وأيذا ورقها كآذان الفيلة وأيذا ثمرها كالقلال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها
ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي
إذ يغشى السدرة ما يغشى
لقيت إبراهيم ليلة أسريبي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
فحانت الصلاة فأممتهم
بينما أنا في الحطيم وربما قال في الحجر مضطجع إذ أتاني آت فقد قال وسمعته يقول فشق ما بين هذه إلى هذه فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما يعني به قال من ثغرة نحره إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم أوتيت بطست من ذهب مملؤة إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد ثم أوتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له الجارود هو البراق يا أبا حمزة قال أنس رضي الله عنه نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه وكان البراق مسرجا ملجما فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركبه استصعب عليه فقال له جبريل عليه السلام أبي محمد تفعل هذا فما ركبك أحد قط أكرم على الله منه فارفض ضع رقا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء ثم دخلت المسجد
ألهاكم التكاثر
كلا سوف تعلمون
فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكّين حتى تأتيهم البيّنة رسول من الله يتلو صحفاً مطهّرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البيّنة
إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه
إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر
كلا إن الإنسان ليطغى
أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى
اختلف السلف بحسب اختلاف الأخبار الواردة فمنهم من ذهب إلى أن الإسراء والمعراج وقع في ليلة واحدة في اليقضة بجسد النبي صلى الله عليه وسلم وروحه بعد المبعث وأيلا هذا ذهب الجمهور من علماء المحدثين والفقهاء والمتكلمين وتواردت عليه ظواهر الأخبار الصحيحة ولا ينبغي العدول عن ذلك إذ ليس في العقل ما يحيله حتى يحتاج إلى تأويل
الأكثرون من العلماء على أنه صلى الله عليه وسلم أسري ببدنه وروحه يقضة لا منامى ولا ينكر أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قبل ذلك منامى ثم رأاه بعده يقضى لأنه صلى الله عليه وسلم كان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلاق الصبح
وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس
هي رؤيا عين أُريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به والشجرة الملعونة شجرة الزقوم
كانت كرامة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإسراء مفاجأةً من غير ميعاد ليحمل عنه ألم الانتظار ويفاجأ بالكرامة بغتة
ثبت الإسراء في جميع مصنفات الحديث وروي عن الصحابة في كل أقطار الإسلام فهو من المتواتر بهذا الوجه
تواترت الأحاديث الصحيحة التي أجمعت الأمة على صحتها وقبولها بأن النبي صلى الله عليه وسلم عرج به إلى ربه وأنه جاوز السماوات السبع وأنه تردد بين موسى عليه السلام وبين الله عز وجل مرارا في شأن الصلاة وتخفيفها
لم يقم دليل معلوم لا على شهرها ولا عشرها ولا عينها بل نقول في ذلك متقطعة ليس فيها ما يقطع به
وقد اختلف في وقت المعراج فقيل كان قبل المبعث وهو شاذ إلا إن حمل على أنه وقع حينئذ في المنام وذهب الأكثر إلى أنه كان بعد المبعث ثم اختلفوا فقيل قبل الهجرة بسنة قاله ابن سعد وغيره وبه جزما نووي وبالغ ابن حزم فنقل الإجماع فيه وهو مردود فإن في ذلك اختلافا كثيرا يزيد على عشرة أقوال
هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أرد فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا
لو كان المطعم ابن عدي حيا ثم كلّمني في هؤلاء نتنا لتركتهم له
إذا فعلتم ما فعلتم فاكتموا عني
وطور سينين
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم
ثم رددناه أسفل سافلين
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون
فما يكذبك بعد بالدين
ما زالت قريش كاعة حتى توفي أبو طالب
ما نالت مني قريش شيئا أكره حتى مات أبو طالب
اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون
خديجة أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين في زمانها أم القاسم ابنة خويلد ابن أسد ابن عبد العزة ابن قصي بن كلاب القرشية الأسدية أم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من آمن به وصدقه قبل كل أحد وثبتت جأشة ومناقبها جمه وهي ممن كمل من النساء وكانت عاقلة جليلة دينة مصونة كريمة من أهل الجنة
يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إيدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب
الأظهر أن معناه أن كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها
أتدرون ما هذا قال الله ورسوله أعلم قال صلى الله عليه وسلم أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وأسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم ابن عمران
حسبك من نساء العالمين مريم ابن عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وأسية امرأة فرعون
أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله
قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة
وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم
ولكل قوم هاد
فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء
نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر
لا هيم الله إذا لا أسلمهم إليهما ولا أكاد قوما جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على من سواي حتى أدعوهم فأسألهم ماذا يقول هذاان في أمرهم فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما وردتهم إلى قومهم وإن كانوا على غير ذلك منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني
أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار يأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وأباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقد في المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وأمنا به واتبعناه على ما جاء به فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئا وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحللنا فعد علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث فلما قهرونا وظلمونا وشقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلدك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا ألا نظلم عندك أيها الملك
إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكم أبدا ولا أكاد
هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول
ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود
يقول تعالى مخبرا عن المشركين في تعنتهم وطلبهم آيات ترشدهم على أن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله كما جاء صالح بناقته قال تعالى قل يا محمد إنما الآيات عند الله أي إنما أمر ذلك إلى الله فإنه لو علم أنكم تهتدون لأجابكم على سؤالكم لأن ذلك سهل عليه يسير لديه ولكنه يعلم منكم أنما قصدكم التعنت والامتحان فلا يجيبكم إلى ذلك ثم قال تعالى مبينا كثرة جهلهم وسخافة عقلهم حيث طلبوا آيات تدلهم على صدق محمد صلى الله عليه وسلم فيما جاءهم به وقد جاءهم بالكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد الذي هو أعظم من كل معجزة إذ عجزت الفصحاء والبلغاء عن معارضته بل عن معارضة عشر سور من مثله بل عن معارضة سورة منه
القرآن العظيم اجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره فإنه هو الدعوة والحجة وهو الدليل والمدلول عليه وهو الشاهد والمشهود له وهو الحكم والدليل وهو الدعوى والبينة
وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون
وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين
وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون
ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين