اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة
أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وهو أمية بن خلف
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في النجم وسجد الناس معه ولم أسجد معهم وهو يومئذ مشرك فلا أدع السجود فيها أبدا
لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد وهي أرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه
هذا أمر من الله لعباده المؤمنين بالهجرة من البلد الذي لا يقدرون فيه على إقامة الدين إلى أرض الله الواسعة حيث يمكن إقامة دينه بأن يوحدوا الله ويعبدوه كما أمرهم
ودعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما هو أشد من هذا كله إلى فراق الوطن وترك الأهل وأن يمشوا فرارا بدينهم إلى بلاد ليسوا منها وليست منهم ولا لسانها لسانهم ولا دينها دينهم إلى الحبشة
شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة قلنا له ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الرجل في من قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق بثنتين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجمع أصحابه على مغنم عاجل أو آجل إنه أزاح الغشاوة عن الأعين فأبصرت الحق الذي حجبت عنه دهرا ومسح الران عن القلوب فعرفت اليقين الذي فطرت عليه وحرمتها الجاهلية منه إنه وصل البشر بربهم فربطهم بنسبهم العريق وسببهم الوثيق وكانوا قبل ذلك حيارا محسورين إنه وازن للناس بين الخلود والفناء فآثروا الدار الآخرة على الدار الزائلة وخيرهم بين أصنام حقيرة وإله عظيم فازدروا الأوثان المنحوتة وتوجهوا للذي فطر السماوات والأرض
من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم
إن عادوا فعد
والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام قبل أن يسلم عمر
ما أعلم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لقي من البلاء ما لقيت لقد كنت وما أجد درهما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحم الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب لأنه كان شريفا معظما في قريش مطاعا في أهل مكة لا يتجاسرون على مكاشفته بشيء من الأذى وكان من حكمة أحكم الحاكمين بقاؤه على دين قومه لما في ذلك من المصالح التي تبدو لمن تأملها
المشهور أن الآية المذكورة نزلت في عمار بن ياسر رضي الله عنه
وأما الإكراه على الأقوال فاتفق العلماء على صحته وأن من أكره على قول محرم إكراها معتبرا أن له أن يفتدي نفسه به ولا إثم عليه وقد دل عليه قوله تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان
يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا
ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون
هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً
إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيراً
إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً
عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً
يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً
إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً
ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا
يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا
إنه صابئ كاذب
أيها الناس لا يغرنكم هذا عن دينكم فإنما يريد لتتركوا آلهتكم وتترك اللات والعزا
يسأل أيان يوم القيامة فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر
كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق
فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى
فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير
ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا
إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر
كلا والقمر والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكبر نذيراً للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر
فما تنفعهم شفاعة الشافعين
إن لك في النهار سبحا طويلا
رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا
إن لدينا أنكالا وجحيما
يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا
إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا
فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس
إنها لن تراني
لا لم يزل ملك يسترني عنها بجناحه
لا وما يقول الشعر
يا رسول الله قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك
لا ورب هذا البيت ما هجاك
وجدير أن يذكر هذا الحديث عند قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس وعند قوله تعالى وإذا قرأت القرآنا فجعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً
ولم يكن في بني هاشم إذاك أشد إيماناً وإيقاناً وتصديقاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم من علي رضي الله عنه ولهذا بدرهم إلى التزام ما طلب منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين ورهتك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فهتف يا صباحاه فقالوا من هذا الذي يهتف فقالوا محمد فاجتمعوا إليه فقال يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا بني عبد مناف يا بني عبد المطلب فاجتمعوا إليه فقال أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا ما جربنا عليك كذبا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله وأنذر عشيرتك الأقربين قال يا معشر قريش اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا
فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا
إنا سمعنا قرآنا عجبا
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا
فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا
ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا
وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا
إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا
قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا