اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا
بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم
قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون
ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا
فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا
ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا والله جعل لكم الأرض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا
قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ومكروا مكرا كبارا
وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا
رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا
كذبت ثمود وعاد بالقارعة فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية
وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما
لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية
وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه
إنه كان لا يؤمن بالله العظيم
فليس له اليوم هاهنا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاطئون
وما لا تبصرون
إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين
ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين
وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون
وما هو إلا ذكر للعالمين
الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير
إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور
تكاد تميز من الغيظ
قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير
أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور
افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفرقت النصار على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة
واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم قال الجماعة
يا رسول الله اعدل فقال صلى الله عليه وسلم ويلك ومن يعدل إلا أعدل ثم قال صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه دعه فان له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
وآخرون من المرجئة وأهل الفجور قد يرون ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ظنًا أن ذلك من باب ترك الفتنة
هو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته
إنه بمنزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر
رفضتموني رفضتموني
إنا هدنا إليك
الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون
إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا
لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم
والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلته به إلا كان من أصحاب النار رواه مسلم
فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين
إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنث العظيم
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأي آلاء ربكما تكذبان
ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان
مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان
فيهما فاكهة ونخل ورمان فبأي آلاء ربكما تكذبان
فيهن خيرات حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان
حور مقصورات في الخيام فبأي آلاء ربكما تكذبان
تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام
مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر
فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا
ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى
فبأي آلاء ربك تتمارى
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا
فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون
هذه النار التي كنتم بها تكذبون
أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون
وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون
ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون
أتواصوا به بل هم قوم طاغون
وفي الأرض آيات للموقنين