اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفوراً رحيماً
الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم
سيهديهم ويصلح بالهم
وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا
ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم
والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم
إن المتقين في مقام أمين في جنات وعيون يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين
فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب إنهم مرتقبون
والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين
فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك إنه هو السميع العليم
ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون
فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون
أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين
فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم
وكم أرسلنا من نبي في الأولين وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون فأهلكنا أشد منهم بطشاً ومضى مثل الأولين
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم الذي جعل لكم الأرض مهداً وجعل لكم فيها سبلاً لعلكم تهتدون
والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون
وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين
وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم
بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون
وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص
لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط
ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط
ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون
إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم
فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون
فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين
تنزيل من الرحمن الرحيم
الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون
هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون
فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين
تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار
فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب
قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد
إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير
لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون
إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون
الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون
كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون
ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون
والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون
وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون
قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين
خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار
وعندهم قاصرات الطرف أتراب هذا ما توعدون ليوم الحساب إن هذا لرزقنا ما له من نفاد
هذا وإن للطاغين لشر مآب جهنم يصلونها فبئس المهاد هذا فليذوقوه حميم وغساق وآخر من شكله أزواج
قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار
قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار
قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار
إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرًا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين
قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين
قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين
إذ دخلوا على داوود ففزع منهم
خصمان بغى بعضنا على بعض