اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب
قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه
وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض
ليبغي بعضهم على بعض
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات
فاستغفر ربه
راغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون ما لكم لا تنطقون
فراغ عليهم ضربا باليمين فأقبلوا إليه يزفون
قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين
وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين
وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين
وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين
وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين
وإن لوطا لمن المرسلين إذ نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الآخرين
وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون
فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون
والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا
إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد
دحورا ولهم عذاب واصب
إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب
فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا
بل عجبت ويسخرون وإذا ذكروا لا يذكرون وإذا رأوا آية يستسخرون
وقالوا إن هذا إلا سحر مبين
قل نعم وأنتم داخرون
إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون
يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون
ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون
وإن كل لما جميع لدينا محضرون
وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون
وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون
وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون
والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم
وخلقنا لهم من مثله ما يركبون
وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون
إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين
وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون
والقرآن الحكيم
إنك لمن المرسلين
على صراط مستقيم
تنزيل العزيز الرحيم
لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون
لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون
إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون
وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون
وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا
يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد
إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير
ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير
ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك
إنما يخشى الله من عباده العلماء
إن الله عزيز غفور
ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور
وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور
إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير
الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر كبير
أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون
من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور