اقتباسات
اقتباسات مضيئة
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقالت يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال وصفوان عنده قال فسأله عما قالت فقال يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين وقد نهيتها قال فقال لو كانت سورة واحدة لكفت الناس وأما قولها يفطرني فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها وأما قولها إني لا أصلي حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال فإذا استيقظت فصلي
وعليها خمار أخضر فشكت إليها وآرتها خضرة بجلدها فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنساء ينصر بعضهن بعضا قالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها أشد خضرة من ثوبها قال وسمع أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء ومعه ابنان له من غيرها قالت والله ما لي إليه من ذنب إلا أنما معه ليس بأغنى عني من هذه وأخذت هدبة من ثوبها فقال كذبت والله يا رسول الله إني لأنفضها نفضى الأديم ولكنها ناشز تريد رفاعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان ذلك لم تحلي له أو لم تصلحي له حتى يذوق من عسيلتك قال وأبصر معه ابنين له فقال بنوك هؤلاء قال نعم قال هذا الذي تزعمين ما تزعمين فوالله لهم أشبه به من الغراب بالغراب
من توضَّأَ للصلاة فأسبغَ الوضوء ثمَّ مشا إلى الصلاةِ المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع الجماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبة
ما من أحد يتوضى فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة
ما منكم من أحد يتوضى فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
من توضأ فأحسن الوضو خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره
إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم والمؤذن يغفر له بمد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس وله مثل أجر من صلى معه
المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة
من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد الرسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه
وهل ترك لنا عقيل من منزل
نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر
لا يرث المؤمن الكافر ولا يرث الكافر المؤمن
منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر
جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم
يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة
من شاء أن يصومه فليصم ومن شاء أن يتركه فليترك
ليحجن البيت وليعتمرنا بعد خروج يأجوج ومأجوج
كأني به أسود أفحج يقلعها حجراً حجرا
بشروا خديجة ببيت من الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب
قاتلهم الله أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط
ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله
رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل من يا رسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة
نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ فقلت من هذا فقال هذا حارثة ابن النعمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك البر وكان حارثة أبر الناس بأمه
العمرة إلى العمرة وفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة
من يضمن لي ما بين لحيه وما بين رجليه أضمن له الجنة
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق
إن في الجنة لغرفا يرى بطونها من ظهورها وظهورها من بطونها فقال أعرابي يا رسول الله لمن هي قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وصلى لله بالليل والناس نيام
ابن آدم إن صبرت وحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرضى لك ثوابا دون الجنة
اللهم إنني أسألك من الخير كله عاجله وأجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وأجله ما علمت منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا
من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار
من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده
من سلك طريقا يلتمس فيه علما أهل الله له طريقا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب إن العلماء ورثت الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورث العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
إن لله تسعة وتسعين أسمى مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة
من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل الجنة
من قال لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة
أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال بلى ولكن ما من مفتاح إلا وله أسنان فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك
من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة
إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل وما عسله قال يفتح الله له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه
يقال لصاحب القرآن إقرأ ورقة ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها
كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبا قالوا يا رسول الله ومن أبا قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبا
لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشو السلام بينكم
قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة قال لا تغضب ولك الجنة
من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء
تعلموا سيد الاستغفار
سيد الاستغفار أن تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
من أحرمَ من الميقات قطَعَ التلبيةَ إذا دخلَ أولَ الحرم
أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فرجلٌ آدمُ جعد على جملٍ أحمر مخطومٍ بخلبة كأنِّي أنظرُ إليه إذ انحدَرَ في الوادي يُلبِّي
لبيك اللهم لبيك بالحج
أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأهدي وامكث حراماً كما أنت
أحلوا وأصيبوا من النساء
ننطلق إلى منا وذكر أحدنا يقطر
بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا والله لأنا أبر وأتقى لله منهم لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت
فحللنا وسمعنا وأطعنا
يا رسول الله أتنطلقون بعمرة وحجة وأنطلق بالحج
ألكم هذه خاصة يا رسول الله
إن نأخذ بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام قال الله وأتم الحج والعمرة لله وإن نأخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لم يحل حتى نحر الهدي