اقتباسات
اقتباسات مضيئة
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما
لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة
وأكواب كانت قواريرا قوارير من فضة
قوارير من فضة قدروها تقديرا
يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين
ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا
وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار
وظل ممدود
طوبا لمن رآني وآمن بي ثم طوبا ثم طوبا ثم طوبا لمن آمن بي ولم يرني قال له رجل وما طوبا قال شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها
يا رسول الله هل في الجنة من خيل؟ قال إن الله إذا أدخلك الجنة أتيت بفرس من ياقوتة حمراء له جناحان فحملت عليه
وما بالجنة العليا سوى أسماء ما ترياني
وهاتيك الجذوع زمرد من أحسن الألواني ومقطعاتهم من الكرم الذي فيها ومن سعة من العقياني وثمارها ما فيه من عجم كأمثال القلال فجلذ الإحساني
والذي نفسي بيده أو والذي لا إله غيره أو كما حلف ما من رجل تكون له إبل أو بقر أو غنم لا يؤدي حقها إلا أتي بها يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه تطأه بأخفافها وتنطحه بقرونها كلما جازت أخرها ردت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس
يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب أموالي إليه بيرحا وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله
بخن ذلك مال رابح ذلك مال رابح في رواية ذلك مال رائح ذلك مال رائح وقد سمعت ما قلت في رواية قابلناه منك ورددناه عليك وإني أرى أن تجعلها في الأقربين
أفعل يا رسول الله
ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم
ليس على المسلم في فرسه وغلامه صدقه
تصدقنا ولو من حليكن
سل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيجزي عني أن أنفق عليك وعلى أيتام في حجري من الصدقه
سلي أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري
نعم لها أجران أجر القرابة وأجر الصدقه
ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنيه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد عطاء خير وأوسع من الصبر
والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره في رواية فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه
أن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه
يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا
إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم أني أعرض عليه حقه من هذا الفي فيأبى أن يأخذه
خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ وإلا فلا تتبعه نفسك
ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم
كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية
في سدر مخضود
وكأسا دهاقا
هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون
واهل لريح الجنة إني أجده دون أحد
يا رسول الله ألا تحدثني عن حارثة فإن كان في الجنة صبرت وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء
ويحكي يا أم حارثة إنها جنان في الجنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى
لهم دار السلام عند ربهم
والله يدعو إلى دار السلام
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم
ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى
وهل أخرجكم منها إلا خطيئة أبيكم لست بصاحبكم ولكن اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله
لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء ثم يقول اعمدوا إلى موسى عليه السلام الذي كلّمه الله تكليما
لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه
لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم
إن هذا لهو الفوز العظيم
لمثل هذا فليعمل العاملون
تبارك الذي نجانا منك لقد أعطان الله شيئا ما أعطاه أحدا من الأولين والآخرين
يا رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها
أي عبدي فلعل لي إن أدنيتك منها سألتني غيرها
لا يا رب
رغم أنفمر أدرك رمضان ولم يغفر له
ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور يتلأل وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وفاكهة كثيرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة في مقام أبدا في حبرة ونظرة في دار عالية سليمة بهية قالوا نحن المشمرون لها يا رسول الله قال قولوا إن شاء الله
يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا
ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان هذا صيام الدهر كله
من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَصُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاتَ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أو صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينِ
قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فعفو عني
التمسوها في العشر الأواخر من رمضان
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان