اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لبيك بعمرة وحجة
ما كنت لأدعى سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد
يا رسول الله ما شأن الناس حلوا بعمره ولم تحلل أنت من عمرتك؟ قال: إني لبدت رأسي وقلدت هدي فلا أحل حتى أنحر
فيها جزور أو بقرة أو شات أو شرك في دم
الله أكبر سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم
أحلوا من إحرامكم بطواف البيت وبين الصفا والمروة وقصروا ثم أقيموا حلالا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة. فقالوا: كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج؟ فقال: إفعلوا ما أمرتكم فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محلة
أنزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل القرآن يحرمه ولم ينهى عنها حتى مات
قال رجل برأيه ما شاء
فمن تمتع بالعمرة إلى الحج
أهل المهاجرون والأنصار وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأهللنا فلما قدمنا مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إجعلوا إهلالكم بالحج عمره إلا من قلد الهدي فطفنا بالبيت وبالصفى والمروة وأتينا النساء ولبسنا الثياب وقال من قلد الهدي فإنه لا يحل له حتى يبلغ الهدي محلة ثم أمرنا عشية التروية أن نهل بالحج فإذا فرغنا من المناسك جئنا فطفنا بالبيت وبالصفى والمروة فقد تم حجنا وعلينا الهدي كما قال الله تعالى فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم إلى أمصاركم الشات تجزي فجمعوا نسكين في عام بين الحج والعمرة فإن الله تعالى أنزله في كتابه وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم وأباحه للناس غير أهل مكة قال الله ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام وأشهر الحج التي ذكر الله تعالى في كتابه شوال وذو القعدة وذو الحجة فمن تمتع في هذه الأشهر فعليه دم أو صوم والرفث الجماع والفسوق المعاصي والجدال المراء
يا رسول الله إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يستوي على الراحلة فهل يقضي عنه أن أحجعاً قال نعم
من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى
وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمني يلملم فهن لهن ولمن أتا عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها
لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرنا شق علينا قال فانظرو حذوها من طريقكم فحدّ لهم ذات عرق
أتاني الليلة آت من ربي فقال صل في هذا الواد المبارك وقل عمرة في حجة
تعال أيسرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله عليه الوحي قلت نعم
كان ابن عمر رضي الله عنهما يدهن بالزيت
من ضفر فليحلق ولا تشبه بالتلبيد
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم ما يلبي حتى رمى جمرة العقبة
فلم ينهى عن شيء من الأردية والأزر تلبس إلا المزعفرة التي تردع على الجلد
ورضوان من الله أكبر
يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال صلى الله عليه وسلم كون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال هل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترونه كذلك
إذا دخل أهل الجنة يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار فيكشفوا الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
سلام قولا من رب رحيم
ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا
ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون
والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء
ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم
سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين
الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء
يا أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا
أُخْرُصُوا
أحصي ما يخرج منها
أما إنها ستهب الليلة ريحٌ شديدة فلا يقومنَّ أحد ومن كان معه بعيرٌ فليعقله
إني متعجلٌ إلى المدينة فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل
هذه طابة
هذا جبيلٌ يحبنا ونحبه
ألا أخبركم بخير دور الأنصار قالوا بلى قال دور بن النجار ثم دور بني عبد الأشهل ثم دور بني ساعدة أو دور بني الحارث بن الخزرج
أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار
فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر وما سقيا بالنضح نصف العشر
كخ كخ ليطرحها فقال أما علمت أن آل محمد صلى الله عليه وسلم لا يأكلون الصدقة
نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها
ولا تبيع الثمرة بالتمر
لو أعطاني كذا وكذا ما ثبت عنده فاختارت نفسها
الولاء لمن أعتق
ألم أرى البرمة فقيل لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة قال هو عليها صدقة ولنا هدية
هو عليها صدقة وهو لنا هدية
اللهم صلى عليهم
اللهم صلى على آل أبي أوفاء
يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه
فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعة من تمر أو صاعة من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة
وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر
إن المتقين في جنات وعيون
إن المتقين في ظلال وعيون
فيها عين جارية
ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا
يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون