اقتباسات
اقتباسات مضيئة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمًا إِذَا دَخَلَ الْعَشْرِ شَدَّ مِئْزَرَهُ وَأَحْيَى لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ
الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَنِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يقول الصِّيَام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا
ذهب المفطِرون اليوم بالأجر
سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصوم الصائم و يفطر المفطر فلا يعيب بعضهم على بعض
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجِدُ بِي قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمٍ هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ قَالَ أَسْبِغِ الْوُضُوءِ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الْإِسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَى وَمَنْ إِسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقَضِي
من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه
إنك ستأتي قوما أهل كتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم أطاعوا لك بذلك في رواية فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله فإذا عرفوا الله وفي رواية فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحّدوا الله تعالى فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمسة صلوات في كل يوم وليلة فإنهم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة في رواية زكاة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإنهم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم في رواية فخذ منهم وتوقّع واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب
يا رسول الله أخبرني بعملٍ يدخلني الجنة فقال القوم ما له ماله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربٌ ماله فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبدُ الله لا تشرك به شرطة تعبدُ الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتِ الزكاة وتصلُ الرحم ذرها
دلني على عملٍ إذا عملته دخلت الجنة قال تعبدُ الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدِّ الزكاة المفروضة وتصومُ رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما ولا قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر إلى رجلٍ من أهل الجنة فلينظر إلى هذا
قال عمر يا أبا بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ما له ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله قال أبو بكر والله لأقاتلنا من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدُّونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية لو منعوني عقالاً لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت أن قد شرح الله صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق
تأتي الإبل على صاحبها على خير ما كانت إذا هو لم يعطي فيها حقها تطأه بأخفافها وتأتي الغنم على صاحبها على خير ما كانت إذا لم يعطي فيها حقها تطأه بأظلافها وتنطحه بقرونها في رواية إذا ما رب النعم لم يعطي حقها تسلط عليه يوم القيامة فتخبط وجهه بأخفافها وقال ومن حقها أن تحلب على الماء
لا يأتي أحدكم يوم القيامة بشات يحملها على رقبته لها يعار في رواية ثغاء فيقول يا محمد فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغت في رواية على رقبته فرس له حمحمه يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغتك ولا يأتي ببعير يحمله على رقبته له رغا فيقول يا محمد فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد بلغت في رواية أو على رقبته رقاع تخفق فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغتك
من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته قثل له ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان يطوّقه يوم القيامة في رواية يفر منه صاحبه ثم يأخذ بلهزمتي يعني بشدقي ثم يقول أنا مالك أنا كنزك في رواية قال والله لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقم هافاه
والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله
من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهراً للأموال
ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة وليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة
نزلت في أهل الكتاب
نزلت فينا وفيهم
إن شئت تنحيت فكنت قريبا
ولو أمروا علي حبشيا لسمعت وأطعت
بشر الكانزين برضف يحما عليه في نار جهنم ثم يوضع على حلمة ثد أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثده يتزلزل
إنهم لا يعقلون شيئا
يا أبا ذر أتبصر أحدا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمًا يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِأَرَبِهُ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسى حسوات من ماء
إِدْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي ولا تَدْفِنِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا فِي الْبَيْتِ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُزَكَّى
لأن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعد أبدا
الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام
يا ابن أخي إرفع ثوبك فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك
كنت أريده لنفسي ولأوثرن به اليوم على نفسي
أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويحفظ لهم حرمتهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوء الدار والإيمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم وأن يعفى عن مسيئهم وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وجبات المال وغيظ العدو وألا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم ويرد على فقرائهم وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوفى لهم بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا إلا طاقتهم
لا تسب الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا
يا صباحاه
يا بني فهر يا بني عدي
فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد
لا يزال الناس بخير ما عجل الفطر
إن بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
قلت كم كان بين الأذان والسحور قال قدر خمسين آية
فَاصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ
فإني إذاً صائم
أريني فلقد أصبحت صائماً
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
والله لأستغفرنَّ لك ما لم أُنهَ عنك
بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة
الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار
إني خيرت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها
هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض
يهود تعذَّب في قبورها
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح دجال
إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغدات والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار قال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة
الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين
الله أعلم بما كانوا عاملين
إن أم فتلتت نفسها وأظنها لو تكلمت تصدقت فهل لها أجر إن تصدقت عنها قال نعم
من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له
من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه
قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إن نمرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك