اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بها عبد غير شاك فيحجب عن الجنة
كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها
إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث أعرفه الآن
لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم استقبلته ما أدت حقه
صدق والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده
إن الأرض لا تقبله
أما بعد فمن كان منكم يعبد محمداً صلى الله عليه وسلم فإن محمداً قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت
والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلائي وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات
أما هو فقد جاءه اليقين إني لأرجو له الخير من الله والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم
ذاك عمله يجري له
فلم تبكي أو لا تبكي فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع
أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب ثم أخذها خالد بن الوليد
وبشر الصابرين
ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد والدي لم يبلغ الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم
لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم
إن الصبر عند أول صدمة
إن الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة
ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة
إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمح الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي والعاقب الذي ليس بعده أحد
هو خير أهل الأرض على الإطلاق فلنسبه من الشرف أعلى ذروة
لا نحن بن النضر بن كنانة لا نقف أمنا ولا ننتفي من أبينا
لا أوتى برجل نفى رجلا من قريش من النضر بن كنانة إلا ضربته الحد
سيدة نساء أهل الجنة
لا تطلقها فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة
أما الغيرة فيذهبها الله وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل ما أصابك وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي
زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه مستديرا مثل الشمس والقمر ورأيت خاتم النبوة بين كتفيه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده
إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ
ما عنّفني أحدٌ منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات وثماني وشهدت تيسيره
إن منزلي متراخ فلو صليت وتركته لم آتي أهلي إلى الليل وإني إن كنت أن أراجع مع دابتي أحب إليّ من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق عليّ
إنهما آيتان من آيات الله فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يفرج عنكم لقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدته حتى لقد رأيت أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أتقدم ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت ورأيت فيها عمر بن لحي
إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل مختصرا
يقول الناس أكثر أبو هريرة فلقيت رجلاً فقلت بما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة في العتمة فقال لا أدري فقلت لم تشهدها قال بلى قلت لكن أنا أدري قرأ سورة كذا وكذا
اقرأ عليها السلام منا جميعا وسلها عن الركعتين بعد صلاة العصر وقل لها إنا أخبرنا عنك أنك تصلي نهما وقد بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها
وكنت أضرب الناس مع عمر بن الخطاب عنها
سل أم سلمة
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر
قومي بجنبه فقولي له تقول لك أم سلمة يا رسول الله سمعتك تنهى عنها تين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخري عنه
ما أحب أن أحدا لي ذهبا يأتي علي ليلة أو ثلاث عندي منه دي نار إلا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هاكذا وهاكذا وهاكذا
الأكثرون هم الأقلون إلا من قال هاكذا وهاكذا
ذاك جبريل أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
من مات يشرك بالله شيئا دخل النار
من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة
حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميط العاطس
ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض
رأيت ثلاثة أقمار وقعن في حجري
إن صدقت رؤياك دفن في بيتك من خير أهل الأرض ثلاثة
ما علمنا بدفن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوت المساح في جوف الليل من ليلة الأربعاء التي دفن بها صلى الله عليه وسلم
لأن أحلف تسعاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل وذلك أن الله اتخذه نبيا وجعله شهيدا
ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضؤ من يوم دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه صلى الله عليه وسلم وما نفضنا عن رسول الله الأيدي حتى أنكرنا قلوبنا
يا أبتاه أجاب رباً دعاه يا أبتاه في جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه
أنا بريء من الحالقة والصالقة والشاقة
إن رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توفي وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مات ولكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران إلى لقاء ربه فغاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات والله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليقطعن أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات
بأبي أنت وأمي ما أطيبك حيا وميتا لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها
أما بعد من كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت
تطاول ليلي وعترتني القوارع وخطب جليل للبلية جامع غداتنا عن ناعي إلينا محمدا وتلك التي تستك منها المسامع فلو رد ميتا قتل نفسي قتلتها ولكنه لا يدفع الموت دافع فأليت لا أثني عليه الكهالك من الناس ما أوفى ثبير وقارع ولكنني باك عليه ومتبع مصيبته إني إلى الله راجع
بطيبة رسم للرسول ومعهد منير وقد تعفو الرسوم وتهمد ولا تمتح الآيات من دار حرمة بها منبر الهاد الذي كان يصعد بها حجرات وباقي معالم وربع له فيه مصلى ومسجد بها حجرات كان ينزل وسطها من الله نور يستضاء ويوقد معارف لم تطمس على العهد آيها أتاها البلا فالآي منها تجدد عرفت بها رسم الرسول وعهده لا راه في الترب ملحد ظللت بها أبكي الرسول فأسعدت عيون ومثلها من الجفن تسعدوا يذكرن آلاء الرسول ولا أرى لها محصي النفس فنفسي تبلدوا
ما بال عينيك لا تنام كأنما جزعا على المهدي أصبح ثاويا يا خير من وطئ الحصى لا تبعد يا ويح أنصار النبي ورهطه بعد المغيب في سواء الملحد جنبي يقيك الترب لهفي ليتني كنت المغيب في الطريح الملحد يا بكر آمنة المبارك ذكره ولدته محصنة بسعد الأسعد
يا عين فبكي بدمع ذرى لخير البرية والمصطفى وبك الرسول وحق البكى عليه لدى الحرب عند اللقى على خير من حملت ناقة وأتقى البرية عند التقى لذيذ جحفل وخير الأنام وخير اللها له حسب فوق كل الأنام من هاشم ذلك المرتجى نخص بما كان من فضله وكان سراجا لنا في الدجا وكان بشيرا لنا منذرا ونورا لنا ضوءه قد أضى ججى برحمته من لضى