اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدٍ
إن من البيان لسحرا
اللهم كفني عامر ابن الطفيل
مرحبا بالوفد غير خزايا ولا نداما
أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع أمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإيقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا الخمس من المغنم وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والنقير والمزفة فاحفظوهن وادعو إليهن من وراءكم
إن فيك خصلتين يحبهم الله الحلم والأنا
بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فآهمني شأنهما فأوحي إلي في المنام أن نفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجاني من بعدي
بينما أنا نائم إذ أتيت بخزائن الأرض فوضع في يدي سواران من ذهب فكبر علي وأهماني فأوحي إلي أن نفخهما فنفختهما فذهب فأولتهما الكذابين الذين أنا بينهما صاحب صنعا وصاحب اليمامة
ما ذكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل فإنه لم يبلغ كل ما فيه
أمرتحل قوم المشارق غدوة وأترك في بيت بفردة منجدي ألا رب يوم لو مرضت لعادني عوائد من لم يبرى منهن يجهدي
يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبا
جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة وأضعف قلوبا والإيمان يمان والحكمة يمانية والسكينة في أهل الغنم والفخر والخيالاء في الفدادين من أهل الوبر قبل مطلع الشمس
أبشروا يا بني تميم
بشرتنا فأعطنا
اقبلوا البشرة يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بني تميم
قد قبلنا
جئنا لنتفقها في الدين ونسألك عن أول هذا الأمر
كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء
السلام على همدان السلام على همدان
تعسى الأبعد
بل أنت تعست
لم يلد ولم يولد
إن شانئك هو الأبتر
ألست خير معد كلها نفرا ومعشرا إن هم عم وإن حصلوا قوم هم شهدوا بدرا بأجمعهم مع الرسول فما آلوا وما خذلوا وبايعوه فلم ينكث به أحد منهم ولم يك في إيمانه دخلوا ويوم صبحهم في الشعب من أحد ضرب رصين كحر النار مشتعلوا ويوم ذي قرد يوم استثار بهم على الجياد فما خانوا وما نكلوا وذى العشيرة جاسوها بخيلهم مع الرسول عليها البيض والأسل ويوم ودان أجلوا أهله رقصا بالخيل حتى نهان الحزن والجبل وليلة طلبوا فيها عدوهم لله والله يجزيهم بما عملوا وليلة بحنين جالدوا معه فيها يعلهم بالحرب إذ نهلوا وغزوة يوم نجد ثم كان لهم وصول بها الأسلام والنفلوا وغزوة الرقاع فرقن العدو به كما يفرق دون المشر بالرسل ويوم بويع كانوا أهل بيعته على الجلاد فآسوه وما عدلوا وغزوة الفتح كانوا في سريته مرابطين فما طاشوا وما عجلوا يمشون كلهم مستبسل بطلوا بالبيض ترعش في الأيمان عاريةا تعوج في الضرب أحيانا وتعتدلوا فيوم سار رسول الله محتسبا إلى تبوك وهم راياته الأول وساسة الحرب إن حرب بدت لهم حتى بدا لهم الإقبال والقفل أولئك القوم أنصار النبي وهم قومي أصير إليهم حين أتصلوا ماتوا كراما ولم تنكث عهودهم وقتلهم في سبيل الله إذ قتلوا
بعثت بأربع لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يطوف بالبيت عريان ولا يجتمع مسلم وكافر في المسجد الحرام بعد عامه هذا ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد فعهده إلى مدته ومن لم يكن له عهد فأجله إلى أربعة أشهر
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون
ما أجهلك إنما الربة حجر
سأبعث إليكم من يكفيكم هدمها
والله لأضحكنكم من ثقيف
قبحكم الله يا معشر ثقيف إنما هي لكاع حجارة ومدر
بسم الله الرحمن الرحيم لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
يا رسول الله إني والله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا ورأيت أني سأخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت جدلا ولكني والله لقد علمت لإن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني كما رضيت عن أولائك ليوشكن الله أن يسخطك علي ولإن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عقب الله والله ما كان لي عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك
أما بعد فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعه فالحق بنا نواسك
أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك فقلت أمن عندك يا رسول الله أمن عند الله فقال لا بل من عند الله
أمسك بعض مالك فهو خير لك
يا رسول الله إن الله إنما أنجاني بالصدق وإن من توبتي ألا أحدث إلا صدقا ما بقيت
سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين
لا تشربوا من مائها شيئا ولا تتوضأوا منه للصلاة وما كان من عجين عجنتموه فعلفوه الإبل ولا تأكلوا منه شيئا ولا يخرجن أحد منكم إلا ومعه صاحب له
لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم
وإني والله لا أعلم إلا ما علمني الله
اللهم إني قد أمسيت عنه راضيا فارض عنه
يا ليتني كنت صاحب الحفرة
إن في المدينة لأقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا وهم بالمدينة قال حبسهم العذر
نصرت بالرعب مسيرة شهر
أكره أن يتحدث الناس ويقولوا إن محمدا قد وضع يده في أصحابه
القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة
فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية
يا معشر الأنصار مقالة بلغتني عنكم وجدة وجدتموها علي في أنفسكم ألم آتكم ضلالا فهداكم الله وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم قالوا بلى الله ورسوله أمن وأفضل ثم قال ألا تجيبونني يا معشر الأنصار قالوا بماذا نجيبك يا رسول الله لله ولرسوله المن والفضل فقال صلى الله عليه وسلم أما والله لو شئتم لقلتم ولصدقتم ولصدقتم لو قلتم أتيتنا مكذبا فصدقناك مخذولا فنصرناك طريدا فآويناك عائلا فآسيناك لو قلتم هذا لصدقتم ولصدقتم أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشات والبعير وترجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم هو الذي نفس محمد بيده لو لا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار لو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار
ما إن رأيت ولا سمعت بمثله في الناس كلهم بمثل محمدي أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدي ومتى تشأ يخبرك عما في غدي وأذا الكتيبة عردت أنيابها بالسمهري وضرب كل مهند فكأنه ليث على أشباله وسط الهباءة خادر في مرصدي
والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا
وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير لشديد
أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور
إن ربهم بهم يومئذ لخبير
إذا زلزلت الأرض زلزالها
وأخرجت الأرض أثقالها
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
اللهم اهدث ثقيفا وأتي بهم
دخلت على ملوك فارس والروم ودخلت على أصحاب النجاشي في ملكه وغيرهم فما وجدت أحدا يعظم أحدا كما يعظم أصحاب محمد محمدا صلى الله عليه وسلم
كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله لي فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يرتحل عنكم فادفنوني معهم