اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت
يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً
وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً إنه كان في أهله مسروراً إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيراً
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين
إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك
كلا بل تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون
ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما
هو الفتح الأعظم الذي أعز الله به دينه ورسوله وجنده وحزبه الأمين واستنقذ به بلده وبيته الذي جعله هدا للعالمين من أيدي الكفار المشركين وهو الفتح الذي استبشر به أهل السماء وضربت أطناب عزه على مناكب الجوزاء ودخل الناس به في دين الله أفواجا وأشرق به وجه الأرض ضياءا وبتهاجا
نصرت يا عمر بن سالم
أنا أشفع لكم إلى رسول الله والله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به
اللهم اخذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها
قد أعطيت خالتي غلاما وأنا أرجو أن يبارك الله لها فيه وقد نهيتها أن تجعله حجاما أو قصابا أو صائغا
من أراد أن ينظر إلى خالة رسول الله فلينظر إلى هذه
ليس شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا قد أمرتكم به
هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً
إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيراً
إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً
يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً
ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً وإذا رأيت ثم رأيت نعيماً وملكاً كبيراً
إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكوراً
فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثماً أو كفوراً واذكر اسم ربك بكرة وأصيلاً ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلاً
إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلاً
ما منكم من أحد يتوضى فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
يسأل أيان يوم القيامة فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر
كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق
فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى
فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير
ذرني ومن خلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا
كلا والقمر والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكبر نذيراً للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر
فما تنفعهم شفاعة الشافعين فما لهم عن التذكرة معرضين
إن لك في النهار سبحا طويلا
واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا
إن لدينا أنكالا وجحيما
يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا
إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا
السماء منفطر به كان وعده مفعولا
إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا
أصابنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا يا رسول الله لما صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه
من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة قيل يا رسول الله وما خرفة الجنة قال جناها
يا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة
لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة
يا معشر المسلمين ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما عودتم أعداءكم من الجرأة عليكم وبئس ما عودتم أنفسكم من الانخذال لهم
قتل الأسود العنسي البارحة قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين فقيل له من هو يا رسول الله فقال فيروز فاز فيروز فيروز رجل مبارك من أهل بيت مباركين
يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى موطئ قدميه لرآنا فقال له الرسول ما ظنك يا أبا بكر بثنين الله ثالثهما
وكيف بك يا سراقة إذا لبست سواري كسرا فقال سراقة في دهشة كسر بن هرمز فقال نعم كسر بن هرمز
أبا حكم والله لو كنت شاهدا لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا رسول ببرهان فمن ذا يقاومه
اذهبوا فأنتم الطلقاء
أدن مني يا سراقة أدن هذا يوم وفاء وبر
إن قوما أدى وهذا لأمنا
إنك عففت فعفت رعيتك يا أمير المؤمنين ولو رتعت لرتعوا
بخ بخ عيرابي من بني مدلج على رأسه تاج كسرا وفي يده سواراه
اللهم إنك منعت هذا المال رسولك وكان أحب إليك مني وأكرم عليك ومنعته أبا بكر وكان أحب إليك مني وأكرم عليك وأعطيتني فأعوذ بك أن تكون قد أعطيتنيه لتمكربي
كيف بك يا سراقة إذا لبست سراق سواري كسرا
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا
وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا
وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا
وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا
فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا