اقتباسات
اقتباسات مضيئة
هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأي آلاء ربكما تكذبان
ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان
مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان
فيهما فاكهة ونخل ورمان فبأي آلاء ربكما تكذبان
فيهن خيرات حسان فبأي آلاء ربكما تكذبان
حور مقصورات في الخيام فبأي آلاء ربكما تكذبان
تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام
إذا كان القوم قريبا مني مائة ذراع كان الرمي بالسهام فإذا دنوا حتى اتنا لهم الرماح كانت المداعسة إلى أن تتقصف الرماح فإذا تقصفت الرماح وضعناها وأخذنا السيوف وكانت المجالدة
ها كذا الحرب من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم
أما أنا فلا أنزل في ذمة مشرك
اللهم إني أحمى لدينك وأدافع عنه فحمي لحمي وعظمي ولا تغذر بهما أحدا من أعداء الله
لا والله إني لا أفارق صاحبتي وما أحب أن لي بها نساء الدنيا جميعا
إن زينب بعثت بهذا المال لافتداء أبو العاص فإن رأيتم أن تطلقوا لها أسرها وتردوا عليها ما لها ففعلوا
أيها الناس أنا زينب بنت محمد وقد أجرت أبو العاص فأجيروه
والذي نفسي بيده ما علمت بشيء من ذلك حتى سمعت ما سمعتموه وإنه يجير من المسلمين أدناهم
إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم وقد أخذتم ماله فإن تحسنوا وتردوا عليه الذي له كان ما نحب وإن أبيتم فهو فيء الله الذي أفاء عليكم وأنتم به أحق
بئس ما دعوتموني أن أبدأ ديني الجديد بغدرة
حدثني فصدقني ووعدني فوفالي
وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص
لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط
ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط
ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون
إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير
فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم
فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون
فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين
ألا لي تشعري هل أبيتن ليلة بفخ وحول إذخر وجليل وهل أرد يوما مياهم جنة وهل يبدوا لي شامة وطفيل
لعمري لقد رفع الله لك ذكرك أما الصلاة فنصلي ولكننا والله ما نحب من قتل الأحبة
الحمد لله الذي أكرم أبي فلم يشهد هذا اليوم
وا ثكلا ليتني مت قبل أن أرى بلالا فوق الكعبة
هذا والله الخطب الجلل أن يصبح عبد بني جمح ينهق على هذه البنية
أما أنا فلا أقول شيئا فإني لو فهت بكلمة لنقلتها هذه الحصات إلى محمد بن عبد الله
إن كنت اشتريتني لنفسك فأمسكني وإن كنت قد أعتقتني لله فخلني لمن أعتقتني له
والله ما اشتريتك إلا لله وما أعتقتك إلا في سبيله
إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله
إن أبا بكر سيدنا وهو الذي أعتق سيدنا
غدن نلقى الأحبة محمدا وصحبة
الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون
هو الذي يحيي ويميت فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون
الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون
ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون
ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون
فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين
قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد
إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير
لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون
إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون
الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون
كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون
هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين
اقرأهما كلما نمت وكلما قمت
يا بني أنهاكم عن ثلاث فاحتفظوا بهن لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من ثقه ولا تستدينوا ولو لبستموا العباء ولا تكتبوا شعرا فتشغلوا به قلوبكم عن القرآن
ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب
وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب
ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد
ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب
الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار
من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب