اقتباسات
اقتباسات مضيئة
نفي بعهدهم ونستعين عليهم بالله
لا أبالك ما ننتظر فوالله ما بقي لواحد منا من عمره إلا بمقدار ما يظمأ الحمار إنما نحن هامة اليوم أو غد أفلا نأخذ سيفينا ونلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله يرزقنا الشهادة مع نبيه
يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين
إنما هو طالب شهادة وقد نالها اللهم اشهد أني تصدقت بديته على المسلمين
اللهم احفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته
يا حذيفة لا تحدثن في القوم شيئا حتى تأتيني
يا معشر قريش إني قائل لكم قولا أخشى أن يبلغ محمدا فلينظر كل رجل منكم من جليسه
يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار قرار لقد هلكت رواحلنا وتخلت عنا بنو قريضة ولقينا من شدة الريح ما ترون فارتحلوا فإني مرتحل
لا تغالوا بالأكفام فإن يكن لي عند الله خير بدلت به خير وإن كانت الأخرى سلب مني
اللهم إنك تعلم أني كنت أحب الفقر على الغنى وأحب الذلة على العز وأحب الموت على الحياة
حبيب جاء على شوق لا أفلح من ندم
تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير
ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد
كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب
ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم
وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم
هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير
قد جاءكم أهل اليمن وهم أول من جاء بالمصافحة
ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا
قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له قال لا قال أفيلتزمه ويقبله قال لا قال فيأخذ بيده ويصافحه قال نعم
إنما جعل الاستئذان من أجل البصر
أخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له قل السلام عليكم أدخل
إرجع فقل السلام عليكم أدخل
ثم صعد بي جبريل إلى السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد ثم صعد إلى السماء الثانية والثالثة والرابعة وسائرهن ويقال في باب كل سماء من هذا فيقول جبريل
إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاؤب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاؤب ضحك منه الشيطان
إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه
هذا حمد الله وإنك لم تحمد الله
يهديكم الله ويصلح بالكم
إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدْ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
وَالصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلَانِ يَلْتَقِيَانِ أَيُّهُمَا يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ قَالَ أَوْلَاهُمَا بِاللَّهِ تَعَالَى
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ
يَا بُنَيَّ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ يَكُنْ بَرَكَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها
فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة
وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام
تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف
لما خلق الله تعالى آدم صلى الله عليه وسلم قال اذهب فسلم على أولئك نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله فزادوه ورحمة الله
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميط العاطس ونصر الضعيف وعون المظلوم إفشاء السلام وإبرار المقسم
لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا والناس نيام تدخل الجنة بسلام
فقلت له ما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس في مجالس السوق وأقول اجلس بنا ها هنا نتحدث فقال يا أبا بطن وكان الطفيل ذابطن إنما نغدو من أجل السلام فنسلم على من لقيناه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه فجلس فقال عشرون ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه فجلس فقال ثلاثون
ثم أتى آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته فقال أربعون وقال هكذا تكون الفضائل
عليك السلام يا رسول الله قال لا تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى
اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأ ولا من جاء منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت
لا وبنبيك الذي أرسلت
اللهم باسمك أموت وأحيا وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
إن هذه ضجعة يبغضها الله
من قعد مقعدا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله تعالى تره ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله تره
أتقعد قعدة المغضوب عليهم
لا تلبس الحرير فإنما لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة
إنما يلبس الحرير من لا خلاق له