اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله ودرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك
وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
ألا إن القوة الرمي
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل يعدل الجهاد قال لا أجده ثم قال هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك رواه البخاري
الجهاد مجتمل على جميع العبادات الظاهرة والباطنة
قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر فالجهاد سن للحق وقوله ليقوم الناس بالقصط يشير إلى أن الجهاد يكون بالعدل والقصط بعيدا عن الظلم والجور
ولا يمنعك قضاء قضيت به اليوم فراجعت فيه نفسك وهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق فإن الحق قديم ولا يبطل الحق شيء وإن مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل
انظر إليها فإنه أحرا أن يؤدم بينكما
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو قال الحمو الموت
يعني في زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها
ولا تمنن تستكثر
لا تمنن بعملك على ربك تستكثر
لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً أحب إلي من أن أبيت قائماً وأصبح معجباً
منكم من يريد الدنيا
اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء
حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة
إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه الران الذي ذكر الله عز وجل في القرآن
وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى
فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون
استحيوا من الله حق الحياء قالوا يا نبي الله إنا لن استحي والحمد لله قال ليس ذلك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى وتحفظ البطن وما حوى وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء
ما لي لا أجزع ومن أحق بذلك مني والله لو أتيت بالمغفرة من الله عز وجل لهمني الحياء منه مما قد صنعته إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل الذنب الصغير فيعفو عنه فلا يزال مستحيا منه
منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة
من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبده بالخوف وحده فهو خارجي ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجع
وخافون إن كنتم مؤمنين
فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين
وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين
إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير
هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل
يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقا فيه شوك قال نعم قال ما فعلت قال عمر أشمر عن ساقي وأنظر إلى مواضع قدمي وأو قدم قدما وأو أخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكه فقال أبي بن كعب تلك التقوى
خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرتا إن الجبال من الحصى
من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق
رأيت الذنوبة ميت القلوب وقد يورث الذل لإدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها
ألا وإن في الجسد مضغةً إذا صلحت صلح الجسد كله وأيذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب
يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون
إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْهَا هُنَا وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْهَا هُنَا وَغَرَبَتِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمِ
كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم
رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر
الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وأي نمرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة
من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَأِيْقَامِ الصَّلَى وَأِيْتَاءِ الزَّكَى وحج البيت وصوم رمضان
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانِ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ
قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم
أتاكم رمضان شهر مبارك فرض الله عز وجل عليكم صيامة تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم
إِذَا جَاءَ رَمَضَانِ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينَ
لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمِ
«لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُوا الْهِلَالِ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُوا فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَقْدُرُوا لَهِ»
إئذني ولا تفتني
لا تنفروا في الحر
وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم
وأنا أقسم بالله لا أطلقهم ولا أعذرهم حتى يكون الله عز وجل هو الذي يطلقهم رغبوا عني وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين
ونحن لا نطلق أنفسنا حتى يكون الله هو الذي أطلقنا
يا رسول الله هذه أموالنا تتصدق بها عننا واستغفر لنا
ما أمرت أن أخذ أموالكم
وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم
فوالذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى تخرج الضعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت في غير جوار أحد ولتفتحن كنوز كسر بن هرمز
ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم
اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ورغبت فيه ثم لم تجعل عندي ما أتقوا به مع رسولك صلى الله عليه وسلم ولم تجعل في يدي رسولك ما يحملني عليه وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها من مال أو جسد أو عرض