ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة (اكتملت السلسلة)
· درس 533 من 1174
خلاصة مفاهيم أهل السنة | المفهوم (606) | الشرك الخفي والرياء
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08
الشرك الخفي والرياء
0:11
يقول الله تعالى
0:14
وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون
0:20
وهذه الآية كما تصدق على الشرك الأكبر المخرج من الملة
0:25
فهي تتناول أيضا الشرك الأصغر الخفي
0:29
الذي قد لا ينفك عنه كثير من الناس
0:33
حيث يتسلل إلى قلوبهم دون أن يلحظوه
0:37
فهو أخفى عليهم من دبيب نمل
0:40
فمنهم من يشرك مع قدرة الله سببا من الأسباب
0:45
ومن يشرك مع رجاء الله التعلق بغيره من عباده
0:50
ومع الجهاد في سبيل الله الطمع في تحقيق منفعة دنيوية
0:56
كما قال تعالى للصحابة يوم أحد
0:59
منكم من يريد الدنيا
1:03
وأكد أنواع الشرك الأصغر الخفي وأخطره
1:07
الرياء
1:08
وذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
1:12
إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر
1:17
قالوا يا رسول الله
1:19
وما الشرك الأصغر
1:21
قال
1:22
الرياء
1:24
إن الله يقول يوم تجاز العباد بأعمالهم
1:28
اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون بأعمالكم في الدنيا
1:33
فانظروا هل تجدون عندهم جزاء
1:37
ويكفي في خطورة الرياء
1:39
أنه محبط للعمل كما في الحديث السابق
1:44
وكما في الحديث القدسي أيضا
1:47
أنا أغنى الشركاء عن الشرك
1:50
من عمل عملا أشرك فيه معي غيري
1:53
تركته وشركه
1:55
ولا تنحصر أضرار إرادة الدنيا بعمل الآخرة
1:59
في إحباط ثواب العمل يوم القيامة
2:03
بل إنها تكون مع ذلك سببا في ضياع الدنيا أيضا على مستوى الأمة
2:09
إذ لو جعل بعض المؤمنين الدنيا هي الموجه الرئيس للعمل
2:14
لوقع الفشل والنزاع بين المؤمنين كما حدث يوم أحد
2:19
قال الله تعالى
2:22
حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون
2:30
منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة