ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة (اكتملت السلسلة) · درس 948 من 1189

خلاصة مفاهيم أهل السنة | المفهوم (1008) | أسباب الابتلاء وأغراضه

◉ 0 مشاهدة ⏱ 3:46 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08 أسباب الابتلاء وأغراضه
0:11 بعد أذي بدء ليُعلم أنه ما يصيب المرأة من مصيبة وبلاء
0:18 إلا بسبب منه
0:20 وبما كسبت يده من فعل ما هو خلاف الأولى
0:24 أو الوقوع في ذنب ومعصية
0:27 أو ظلم وكفر
0:29 إلى آخر ذلك
0:31 قال الله تعالى
0:33 وَمَا أَصَابَكُمْ مِّنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ
0:41 وقال تعالى
0:43 أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّا هَذَا
0:51 قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
0:55 والآيات في هذا المعنى كثيرة
0:58 ومع هذا
0:59 فقد يحار بعض من ينظر في النصوص التي توضح الغرض من الابتلاء
1:05 ويلتبس عليه الأمر
1:07 هل هو عقوبة وعذاب للمبتلى
1:10 أم تكفير للذنوب والخطايا
1:13 أم رفعة للدرجات
1:15 أم اختبار للتمييز والتمحيص
1:18 وللتوضيح
1:20 فإن غرض الابتلاء قد يكون أيًا مما ذكر
1:24 أو خليطًا من أكثر من غرض
1:27 وإن ذلك يتنوع بحسب المبتلى نفسه
1:31 فهو للكافر عقوبة وعذاب
1:34 وإن ذار لعله يرجع عن كفره وغيه
1:38 قال تعالى
1:40 وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَا دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
1:47 والعذاب الأدنى هو عذاب الدنيا
1:50 والعذاب الأكبر هو عذاب الآخرة
1:54 وهو لعصاة المؤمنين تكفير للخطايا والذنوب
1:59 وأيضًا لعلهم يرجعون
2:02 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
2:05 ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله
2:11 حتى يلقى الله وما عليه خطيئة
2:15 رواه الترمذي
2:17 وقال صلى الله عليه وسلم
2:20 ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب
2:23 ولا هم ولا حزن
2:25 ولا أذن ولا غم
2:27 حتى الشوكة يشاكها
2:30 إلا كفر الله بها من خطايا
2:33 رواه البخاري
2:36 وهو للأنبياء والمتقين رفعة للدرجات
2:40 قال صلى الله عليه وسلم
2:43 أشد الناس بلاءن الأنبياء
2:46 ثم الأمثل فالأمثل
2:49 يبتل الرجل على حسب دينه
2:52 لواية على قدر دينه
2:55 فإن كان دينه صلباء
2:57 اشتد بلاؤه
2:59 وإن كان في دينه رقه
3:01 أبتلي على حسب دينه
3:04 رواه الترمذي وأحمد
3:07 وهو بوجه عام للتمييز والتمحيص
3:11 كما قال الله تعالى
3:13 أحسب الناس أن يتركوا
3:16 أن يقولوا آمنا
3:18 وهم لا يفتنون
3:20 ولقد فتن الذين من قبلهم
3:23 فليعلمن الله الذين صدقوا
3:26 وليعلمن الكاذبين
3:29 وقال تعالى
3:31 ما كان الله ليذر المؤمنين
3:34 على ما أنتم عليه
3:36 حتى يميز الخبيث من الطيب