ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة (اكتملت السلسلة)
· درس 491 من 1171
خلاصة مفاهيم أهل السنة | المفهوم (567) | علاقة المحبة بالخوف والرجاء
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08
علاقة المحبة بالخوف والرجاء
0:13
لما كانت المحبة هي أصل العبادة ومنبع سائر أعمال القلوب
0:19
كانت الأعمال القلبية مرتبطة بها ارتباط وثيقا
0:24
ومنها الخوف والرجاء
0:27
فإذا كان الخوف والرجاء بالنسبة لعمر القلب كجناحي الطائر
0:32
فإن المحبة هي رأس هذا الطائر
0:36
فلا بد أن يسير القلب إلى الله بالمحبة والخوف والرجاء
0:41
كما يطير الطائر برأسه وجناحي
0:45
فإذا قطع رأسه مات
0:48
وإذا كسر جناحاه أو أحدهما لم يستطع الطيران
0:53
وكان عرضة لكل صائد وكاسر
0:56
وكذا القلب
0:58
إذا فقد الخوف والرجاء
1:00
إن قطع عن الوصول إلى الله وتعرض لمصائد الشيطان والهوى
1:06
أما الدعاء العبادة بالحب فقط
1:09
فهذا من شطحات الصوفية كما أسلفنا
1:13
ولا يمكن أن يكون المحب إلا خائفا راجيا
1:18
وعلى حسب المحبة وقوتها
1:21
يكون الخوف والرجاء
1:24
فكل محب خائف وراج بالضرورة
1:29
يخاف أن يسقط من اعتبار محبوبه
1:32
ويقع تحت طائلة غضبه وعقابه وطرده إلىه
1:37
ويرجو أن ينال رضا محبوبه وثوابه
1:41
وهذا هو المقصود بإرادة الآخرة في قول الله تعالى
1:46
منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة
1:53
فالله لم يذكر إلا الدنيا والآخرة
1:57
وليس ثم قسم ثالث
2:00
لذا كانت إرادة الآخرة عبارة عن إرادة الله تعالى وثوابه
2:06
وإرادة الثواب لا تنافي أن يريد الله
2:10
بل هي ضمن إرادة الله
2:13
ولذا يتأكد قول السلف
2:16
من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق
2:20
ومن عبده بالخوف وحده فهو خارجي
2:24
ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجع