ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة (اكتملت السلسلة)
· درس 321 من 1189
خلاصة مفاهيم أهل السنة | المفهوم (381) | معنى كون القرآن كله متشابهاً، وكون بعض آياته من المتشابه
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:09
معنا كون القرآن كله متشابهة و كون بعض آياته من المتشابه
0:16
قال الله تعالى
0:19
الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني
0:24
تقش عر منه جلود الذين يخشون ربهم
0:29
ومعنى ذلك أن القرآن كله متشابه في الحسن والكمال
0:35
والاعتلاف وعدم الاختلاف بوجه من الوجوه
0:39
حتى ما يدق فيه ويغمض من المعاني
0:43
يجزم من يتدبرها أنها لا تصدر إلا عن حكيم عليم
0:49
ولذلك فقد وصف القرآن أيضاً بأنه كله محكم
0:55
قال تعالى
0:57
كتابٌ أحكمت آياته ثم فصلت من لدٌ حكيم خبير
1:03
أما قول الله تعالى
1:07
هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آياتٌ محكماتٌ هن أم الكتاب
1:15
وآخر متشابهات
1:17
فالمراد منه
1:19
أن بعض آيات القرآن تشتبه وتلتبس في المعنى على فهم كثير من الناس
1:26
ولا يزول هذا الالتباس
1:28
إلا برد هذه الآيات المشتبهة في الفهم
1:32
إلى الآيات الأخرى المحكمة في الموضوع ذاته
1:37
وتتبع هذا المتشابه من الآيات
1:40
وعدم ردها إلى المحكم
1:42
هو من إثارة الفتنة به بين الناس
1:46
وهو صنيع أهل الزيغ والضلال
1:49
قال تعالى
1:51
فأما الذين في قلوبهم زيغ
1:54
فيتبعون ما تشابه منه بتغاء الفتنة وبتغاء تأويله