ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة (اكتملت السلسلة) · درس 51 من 1189

خلاصة مفاهيم أهل السنة | المفهوم (65) | شبهة نفاة الصفات والرد عليها

◉ 0 مشاهدة ⏱ 6:43 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:09 شبه نفات الصفات والرد عليها
0:13 يزعم المعطلة نفات صفات الله تعالى
0:18 أنهم إنما ينزهون الله عز وجل ويوحدونه بنفيهم هذا
0:24 وشبههم في ذلك أن إثبات الصفة
0:28 يقتضي تشبيه الله بمخلوقاته
0:31 لأننا لا نعرف الصفة في الوجود إلا للمخلوقات
0:36 فإذا أثبتناها لله عز وجل
0:39 فقد شبهناه بمخلوقاته
0:42 وجواب ذلك أنه لا يلزم بحال من إثبات الصفة التشبيه
0:48 بل نثبت صفة الخالق دون تشبيهها بصفة المخلوق
0:53 فالمخلوقات نفسها تشترك في بعض الصفات
0:57 ولا تتشابه فيها
0:59 فالإنسان له يد والحيوان له يد
1:03 وشتان ما بين اليدين وهما مخلوقتان
1:07 وإنما يوجد القدر المشترك بين الصفات في الذهن فقط
1:12 دون واقع الأمر وحقيقته
1:15 فكيف بالخالق المباين لمخلوقاته في جميع صفاته
1:20 التي كلها كمال وجلال
1:23 ثانيا
1:25 زعمهم أن القول بتعدد الصفات
1:28 يفضي إلى القول بتعدد الذوات
1:31 لأننا لو أثبتنا الصفات لله
1:34 لكانت قديمة مثله
1:36 وهذا يفضي إلى القول بتعدد القدماء
1:40 وهو يناف التوحيد
1:42 وجواب ذلك أن ذلك هراء وهذيان
1:47 فصفات الله سبحانه قائمة بذاته
1:51 وليست منفردة
1:53 فهي صفات جلال وكمال لذات واحدة
1:57 ثالثا
2:00 أما الأشاعرة الذين أثبتوا لله سبعا فقط من الصفات دون بقيتها
2:06 فقد وقعوا في التناقض
2:09 ورد عليهم كل من أهل السنة والمعطلة
2:13 بأن إثباتكم لهذه الصفات السبع
2:16 التي تقولون إن العقل دل عليها
2:20 يوقعكم في التشبيه المزعوم الذي تدعون الفرار منه
2:25 فكل صفة من هذه الصفات التي أثبتها الله لنفسه في كتابه الكريم
2:31 قد أثبتها لغيره من مخلوقاته
2:35 وإن اختلفت حقيقة كيفيتها
2:38 فالله عز وجل وصف نفسه بالقدرة فقال
2:43 إن الله على كل شيء قدير
2:47 ووصف بعض المخلوقين بالقدرة فقال
2:51 إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم
2:56 فعلموا أن الله غفور رحيم
3:00 ولكننا نقول لله تعالى قدرة حقيقية
3:05 تليق بكماله وجلاله سبحانه
3:09 كما أن للمخلوقين قدرة تناسب حالهم وعجزهم وفناءهم
3:15 وما بين القدرتين من الاختلاف
3:18 كما بين ذات الخالق وذوات المخلوقين من اختلاف
3:23 وهكذا في سائر الصفات السبع
3:26 فالله تعالى وصف نفسه بالإرادة فقال
3:31 إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
3:38 ووصف بعض المخلوقين بالإرادة فقال
3:42 تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة
3:47 ووصف نفسه عز وجل بالعلم فقال
3:51 والله بكل شيء عليم
3:54 ووصف بعض المخلوقين بالعلم فقال
3:58 إنا نبشرك بغلام عليم
4:02 ووصف نفسه بالحياة فقال
4:05 الله لا إله إلا هو الحي القيوم
4:10 ووصف بعض مخلوقاته بالحياة فقال
4:14 وجعلنا من الماء كل شيء حي
4:18 ووصف نفسه عز وجل بالسمع والبصر فقال
4:23 إن الله سميع بصير
4:27 ووصف الإنسان المخلوق بأنه سميع بصير فقال
4:33 إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه
4:40 فجعلناه سميع بصير
4:43 ووصف نفسه بالكلام فقال عز وجل
4:47 وكلم الله موسى تكليما
4:51 وقال
4:53 ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه
4:58 ووصف بعض المخلوقين بالكلام فقال
5:02 فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين
5:09 فما يزعمه الأشاعر من أن إثبات الصفات يقتضي التشبيه
5:15 يلزمهم في الصفات السبع التي يقرونها بعقولهم
5:20 ولو قالوا إن الصفات السبع ثابتة لله على ما يليق بجلاله وكماله
5:28 وليست مثل صفات المخلوقين
5:31 نقول لهم
5:32 إذن يلزمكم تعميم ذلك في سائل الصفات
5:36 التي أثبتها الله لنفسه وأثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم
5:43 ولا صحة لما تزعمونه من فرق بين صفات الذات وصفات المعاني
5:49 وإلا كنتم متناقضين في دعواتكم
5:53 والخلاصة إذن
5:55 هي وجوب إثبات كل ما أثبته الله لنفسه
5:59 وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من أسماء حسنى وصفات عليا
6:06 والجزم بأنها كلها صفات حقيقية
6:10 تليق بجلال الله وكماله سبحانه
6:14 وتفارق ما لدى المخلوقين من صفات تناسب حالهم الذي لا يخلو من عجز
6:20 ومآله إلى الفناء
6:23 وما بين أوصافه سبحانه وأوصاف مخلوقاته من الاختلاف
6:28 هو كما بين ذات الخالق وذوات المخلوقين من مباينة واختلاف
6:34 خلاصة مفاهيم أهل السنة