ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة (اكتملت السلسلة) · درس 2 من 1162

خلاصة مفاهيم أهل السنة | المقدمة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 18:51 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08 المقدمة
0:11 الحمد لله رب العالمين أنهدانا للإسلام
0:15 واتباع سنة سيد الأنام
0:18 وما كنا لنهتدي لولا أنهدانا الله
0:22 وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد
0:27 سيد الأولين والآخرين
0:30 وعلى آل بيته الطيبين
0:32 وصحبه الغر الميامين
0:34 وعنا معهم بفضله وكرمه
0:37 إنه سميع مجيب
0:40 أما بعد
0:42 فما أعظم الهداية للإيمان من نعمة
0:45 وما أجزلها من هبة
0:47 وما أهنأها من عيشة نقية هنية في الدنيا والآخرة
0:53 قال الله عز وجل في معرض امتنانه على هذه الأمة
0:58 ببعثة نبيه محمد
1:00 صلى الله عليه وسلم
1:02 لقد منى الله على المؤمنين
1:05 إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم
1:08 يتلو عليهم آياته ويزكيهم
1:11 ويعلمهم الكتاب والحكمة
1:14 وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين
1:19 وامتنى علينا سبحانه
1:21 بأن أكمل لنا الدين
1:23 فقال
1:24 اليوم أكملت لكم دينكم
1:26 وأتممت عليكم نعمتي
1:28 ورضيت لكم الإسلام دينا
1:31 وأكد حسن هذا الدين وأحكامه الهادية للطريق المستقيم
1:36 المتضمنة في كتابه العزيز
1:39 فقال
1:40 إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى
1:45 وما أنعم الله على عبد بعد نعمة الإسلام
1:50 بمثل ما أنعم عليه بفهم صحيح نقي لهذا الدين
1:55 وعقائده وأحكامه وأخلاقه
1:58 مصحوبا بنية صالحة خالصة لله عز وجل
2:03 يقول الإمام بن القيم رحمه الله
2:06 صحة الفهم وحسن القصد
2:09 من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عبده
2:13 بل ما أعطي عبد عطاء بعد الإسلام أفضل ولا أجل منهما
2:19 بل هما ساق الإسلام وقيامه عليهما
2:23 وبهما يأمن العبد طريق المغضوب عليهم
2:27 الذين فسد قصدهم
2:30 وطريق الضالين الذين فسدت فهمهم
2:34 ويصير من المنعم عليهم
2:37 الذين حسنت أفهمهم وقصودهم
2:40 وهم أهل الصراط المستقيم
2:43 الذين أمرنا أن نسأل الله أن يهدينا صراطهم في كل صلاة
2:49 وصحة الفهم نور يقذفه الله في قلب العبد
2:53 يميز به بين الصحيح والفاسد
2:56 والحق والباطل والهدى والضلال
2:59 والغي والرشاد
3:02 ويمده حسن القصد وتحر الحق
3:05 وتقوى الربي في السر والعلانية
3:08 ويقطع مادته اتباع الهوى
3:11 وايثار الدنيا
3:13 وطلب محمدة الخلق
3:15 وترك التقوى
3:17 وحين يرى المؤمن ما تعيشه المجتمعات الكافرة المحرومة من هذه النعمة
3:23 وما هي فيه من تخبط وتناقض والطراب وشقاء
3:28 يزداد حمده لله تعالى
3:31 وفرحه وغبطته بما أنعم به عليه
3:35 فرغم ما وصلت إليه هذه المجتمعات من ترف وعلم بظاهر من الحياة الدنيا
3:42 إلا أنها تنحط وتهبط إلى السفول في أفهامها وموازينها
3:47 ومعاييرها وأخلاقها
3:50 ذلك أنها مقطوعة الصلة بالله عز وجل
3:54 فاطر السماوات والأرض
3:56 العالم بخلقه
3:58 اللطيف الخبير
4:00 ومقطوعة عن منهجه القويم
4:03 وهدايته سبحانه
4:05 ونوره الذي أشرقت له الظلمات
4:08 وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة
4:11 ومن أمثلات العرب
4:13 والضد يظهر حسنه الضد
4:17 وبضدها تتميز الأشياء
4:20 وإن أعداء الإسلام من قديم الزمان
4:23 رأوا ما منى الله به على المؤمنين من رسول الإسلام خير الأنام
4:29 وما أنزل عليه من الكتاب المنير
4:32 الهادي إلى سواء السبيل
4:35 وقارنوه بما هم عليه من اضطراب وشقاء
4:39 فبدلا من أن يدخلوا في دين الإسلام
4:42 لينعموا بمثل ما تنعم به المسلمون
4:45 استكبروا على الحق
4:47 وحسدوا المسلمين على هذه النعمة الجليلة التي حرموا منها
4:52 وبذلوا جهدهم لحرفهم عن مفاهيم هذا الدين
4:57 وشنوا عليه حروبهم العسكرية والعقدية وغير الأخلاقية
5:02 طمعا في ردهم عن دينهم
5:05 قال تعالى
5:07 ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا
5:14 حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق
5:21 وتوارثوا هذا الحقد والنهج جيلا بعد جيل
5:26 حتى عصرنا الحالي
5:28 ولما يأسوا من إخراج المسلمين عن دينهم
5:32 توجهوا إلى إثارة الشبهات حول مسلمات هذا الدين ومحكماته
5:37 وعمدوا إلى تشويهها من خلال التلاعب بالمصطلحات والمفاهيم الشرعية
5:43 وصرفها عن معانيها الصحيحة
5:46 وتسميتها بغير اسمها
5:49 فجاءوا بمفاهيم غربية منحرفة أفرزتها عقائدهم الكفرية
5:55 فأضحت مفاهيم مشوهة تبعا لمصدرها الجاهلي البشري المشوة
6:02 ولسائل أن يسأل عن أسباب هذه الفروق العظيمة بين مفاهيم الإسلام النقية السامقة العادلة
6:10 ومفاهيم الكفر وأهله المتسمة بالظلم والانحطاط
6:15 والتلوث والاضطراب في الموازين والأحكام
6:19 ونحسب أن المتأمل في المنهج الرباني وخصائصه وسماته
6:24 وفي المنهج البشري الجاهلي وصفاته
6:28 لن يجد عناء في الإجابة على هذا السؤال المطروح
6:33 ومع ذلك فيمكن حصر الإجابة عليه في الأمور الآتية
6:38 أولا إن مفاهيم الإسلام ربانية المصدر قرآنية المنطلق
6:45 فلا جرما جاءت عادلة كاملة شاملة متوازنة نقية ومنزهة عن كل صفات النقص
6:54 لأنها من الله عز وجل العليم الخبير
6:58 ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
7:02 المبرء من كل نقص السالم من الظلم والهوى والجهل
7:08 العالم بما يصلح لعباده في معاشهم ومعادهم
7:12 العالم بما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف سيكون
7:20 وعلى العكس من ذلك فمفاهيم الجاهلية صادرة عن هذا الإنسان الضعيف المحدود زمانا ومكانا
7:29 صاحب الهوى والجهل والظلم والطريان المنبت عن ربه وعبادته
7:35 فلا جرما أن جاءت مفاهيمه وتصوراته متصفة بصفاته
7:41 حيث الجهل والنقص والظلم والتناقض والاضطراب وعدم التوازن
7:47 ثانيا إن أي مفهوم يطرح للناس محكوم بعقيدة من يطرحه في إله الكون
7:55 وفي الكون نفسه وفي الحياة والإنسان والغاية من خلقه ومصيره بعد الموت
8:02 فكل مفهوم هو مقتضى هذه العقيدة أو التصور
8:07 وانعكاس لها حسنا أو قبحا سواء بسواء
8:12 ولأن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
8:18 هو الذي يمدنا نحن المسلمين بالفهم والتصور عن إلهنا رب هذا الكون وخالقه
8:25 وعن الكون والإنسان والغاية من خلقه ومصيره
8:30 فهو الفهم الحق الذي يعطين الإجابات اليقينية على كل ما سبق
8:36 بخلاف الكافرين الذين لم ينعموا بعقيدة الإسلام
8:41 فتصوراتهم ومفاهيمهم لا تنتج إلا عن زبالات أذهانهم ونحاتات أفكارهم
8:49 فهي تتيه في بحر من الظلمات والجهل فضلت وشقت وأضلت وأشقت
8:57 ثالثا وبناء على ما سبق
9:00 فالفرق الثالث والمهم بين المفاهيم الربانية والمفاهيم البشرية الجاهلية
9:07 هو الفرق بين التوحيد والشرك
9:10 فلا تستوي مفاهيم العابد لله وحده المتبرئ من الشرك وأهله
9:16 ومفاهيم الكافر المنقطع عن ربه عز وجل وشرعه
9:21 قال تعالى
9:23 وما يستوي الأعمى والبصير
9:25 ولا الظلمات ولا النور
9:28 وكل إناء بما فيه ينضح
9:31 رابعا
9:34 وكذلك لا يلتقي إنسان يؤمن بالآخرة ويحسب حسابها
9:40 مع آخر يعيش لهذه الدنيا وحدها
9:43 ولا ينظر ما وراءها
9:46 لا يلتقي هذا وذاك في تقدير أمر واحد من أمور هذه الحياة
9:52 ولا قيمة واحدة من قيمها الكثيرة
9:55 ولا يتفقان في حكم واحد على حدث أو حالة أو شأن من الشؤون
10:02 فلكل منهما ميزان
10:04 ولكل منهما زاوية للنظر
10:07 ولكل منهما ضوء يرى عليه الأشياء والأحداث والقيم والأحوال
10:14 هذا يرى ظاهرا من الحياة الدنيا
10:17 وذاك يدرك ما وراء الظاهر من روابط وسنا
10:21 ونواميس شاملة للظاهر والباطن
10:25 والغيب والشهادة
10:27 والدنيا والآخرة
10:29 والموت والحياة
10:31 وهذا هو الأفق البعيد الواسع الشامل
10:34 الذي ينقل الإسلام البشرية إليه
10:37 ويرفعها إلى المكان اللائق بالإنسان الخليفة في الأرض
10:43 خامسا
10:44 ولأن كانت مفاهيم المسلمين تتباين وتختلف عن مفاهيم الكفار كما سبق
10:51 بناء على فهم كل فريق لحقيقة الربوبية والألوهية
10:56 والكون والحياة والإنسان
11:00 فإنه يوجد أيضا اختلاف في مفاهيم أهل الفرقة الناجية من المسلمين
11:06 عن مفاهيم الفراق المبتدعة
11:09 كالخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة
11:13 وذلك لاختلاف مصادر الاستدلال عند الفرقة الناجية
11:18 وهم أهل السنة والجماعة
11:20 عن تلك التي لدى هذه الفراق المبتدعة
11:24 معما بينهم أيضا من اختلاف في المفاهيم
11:28 وكذلك حصل الاختلاف في مفاهيمهم لاختلاف عقائدهم
11:33 وقد يحدث اختلاف في بعض المفاهيم بين منهم في دائرة أهل السنة
11:39 بسبب الاختلاف في فهم الواقع والأحوال التي يعيشونها
11:44 فيحدث ذلك اختلافا في انزال الأحكام على الأحوال
11:49 مع الاتفاق على أصل المفاهيم لدى الجميع
11:53 يقول الإمام ابن القيم رحمه الله
11:56 وهو يبين ركني الفهم الصحيح
11:59 ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق
12:04 إلا بنوعين من الفهم
12:06 أحدهما فهم الواقع والفقه فيه
12:10 واستنباط علم حقيقة ما وقع
12:13 بالقرائن والأمارات والعلامات
12:16 حتى يحيط به علما
12:18 والنوع الثاني فهم الواجب في الواقع
12:22 وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه
12:26 أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
12:30 في هذا الواقع
12:32 ثم يطبق أحدهما على الآخر
12:35 فلا بد إذن حتى يكتمل الفهم الصحيح
12:39 من فهم الواقع المعاصر
12:41 واستبانة سبيل المجرمين
12:44 وإلا حصل الخلل في الفهم
12:46 لعدم تحقيق المناط ومعرفة الأحوال
12:50 ويبقى عائق آخر خطير
12:53 يحول بين العبد وتطبيق الفهم الصحيح
12:56 ألا وهو الهوى وتغليب الدنيا على الآخرة
13:01 إذ قد يكون الفهم شرعيا وصحيحا
13:04 وموافقا لمفاهيم أهل السنة
13:07 مع فقه بالواقع
13:09 ولكن بسبب رغبة أو رهبة
13:12 يترك العبد هذا الفهم الصحيح متعمدا
13:16 ويقدم عليه مفاهيم خاطئة
13:19 وتطبيقات منحرفة
13:21 نسأل الله السلامة والثبات على الحق
13:25 ومما سبق يمكن إجمال أسباب
13:28 حراف المفاهيم واختلافها فيما يلي
13:32 أولا الكفر أو الشرك بالله عز وجل
13:36 وذلك يسبب انحرافات كلية
13:39 في المفاهيم والموازين
13:41 والأحكام والمواقف
13:43 لأن صاحبه مقطوع عن الله عز وجل
13:46 وربوبيته وألوهيته
13:49 وأسمائه وصفاته
13:51 ومقطوع عن اليوم الآخر والإيمان الحق به
13:55 ويلحق بهؤلاء أهل البدع المكفرة المخرجة من الملة
14:01 ثانيا البدعة غير المكفرة
14:06 وذلك يسبب انحرافات جزئية
14:09 تنعكس على بعض المفاهيم في الاعتقاد
14:12 أو العبادة أو السلوك
14:14 وإن كان أصحابها من أهل القبلة
14:17 وعندهم حق وباطل
14:19 ثالثا الجهل بالواقع وبسبيل المجرمين
14:24 فهذا وإن كان المتصفون به من أهل السنة
14:28 إلا أن جهلهم هذا ينعكس على بعض الأخطاء
14:32 وانحرافات في بعض المفاهيم
14:35 بسبب الخلل في تنزيل الأحكام
14:38 رابعا الهوى وحب الدنيا
14:42 وذلك يتسبب في ترك الفهم الصحيح
14:45 أو الانحراف في تطبيقه عن عمد وهوى
14:49 بعد معرفته ورسوخه
14:52 لكل ما سبق
14:54 تتبين لنا الأهمية القصوى لتصحيح المفاهيم
14:58 والتحذير من خطورة التلاعب بها
15:01 ومن العدول عن المصادر الربانية للفهم الصحيح
15:05 إلى مفاهيم أهل الكفر والنفاق
15:08 والبدع والأهواء بدلا من ذلك
15:11 وتلقيها بجهل أو هوى
15:14 ولذا فإن من أوجب الواجبات
15:17 على العلماء والدعات الذين أدركوا هذا الخطر
15:21 أن يهبوا لإنقاذ الأمة بإذن الله تعالى
15:24 من ظلمات المفاهيم المنحرفة
15:27 إلى نور المفاهيم القرآنية الربانية
15:31 وأن يؤصلوا للناس هذه المفاهيم النقية
15:35 ويبين عوار المفاهيم الجاهلية وانحرافها
15:39 ويرد على الشبهات التي يستخدمها المضللون
15:43 للتلبيس بها على الناس
15:46 ومن أجل ذلك قام إخوان لكم من طلبة العلم
15:50 الذين يهمهم هذا الشأن ويؤرقهم
15:53 فبدلوا وسعهم في إخراج خلاصة
15:56 للمفاهيم الإسلامية النقية
15:59 وفق منهج أهل السنة
16:02 وكما دلت عليها نصوص الكتاب والسنة
16:05 مع التعرض للمفاهيم المخالفة المنحرفة المغلوطة
16:10 وتفنيدها والرد عليها لبيان فسادها
16:14 وكان من المراجع في ذلك الكتب المهتمة
16:18 بتصحيح المفاهيم وبيان القواعد الشرعية
16:22 التي تحكمها ككتب شيخ الإسلام بن تيمية
16:26 وتلميذ بن القيم وتفسير السعدي
16:30 رحمهم الله جميعا وبعض الكتب المعاصرة
16:34 التي تعنى بهذا الشأن ويوثق في منهجها
16:38 وسلامة عقيدة أصحابها
16:41 ولكن لما كان الاختصار والتصرف في الصياغة
16:45 هو الغالب على هذا العمل
16:48 لم نحل على هذه المراجع إلا في مواطنى قليلة
16:52 حيث حاولنا اختصار كل مفهوم
16:55 بحيث يكون في ثلاثة أو أربعة أسطر
16:59 أو لا يتجاوز نصف صفحة في أغلبها
17:03 إلا في بعض المفاهيم القليلة
17:06 التي قد يضطرنا توضيحها إلى التفصيل
17:10 الذي قد يوصل المفهوم إلى صفحة كاملة أو يزيد
17:15 وقد بلغ عدد مفاهيم هذه القلاصة
17:19 ألفا ومئتين وخمسين مفهوم
17:22 موزعة على ثلاثة عشر باب
17:25 واجعلنا للمفاهيم رقما عاما متسلسلا
17:28 من أولها إلى آخرها
17:31 ورقما آخر خاصا بكل باب أو عنوان جامع
17:36 وأبواب هذه الخلاصة هي على النحو الآتي
17:40 مفاهيم في العقيدة
17:42 مفاهيم في العبادة
17:44 مفاهيم في العلم والفق
17:47 مفاهيم في أعمال القلوب وأمراضها
17:50 مفاهيم في الزهد والورع والسلوك إلى الله
17:54 مفاهيم في الأخلاق والآداب
17:57 مفاهيم في التربية والأسرة
18:00 مفاهيم في الدعوة
18:02 مفاهيم في الجهاد
18:04 مفاهيم في السنن الإلهية
18:07 مفاهيم في الفتن
18:09 مفاهيم في السياسة
18:11 مفاهيم في الثقافة الإسلامية
18:15 وآخيرا فإننا لا نزعم أننا قد استوعبنا جميع المفاهيم
18:21 ولكننا بذلنا ما في وسعنا
18:24 وركزنا على ما نرى أنها مفاهيم ضرورية
18:28 أو غائبة أو مغلوطة
18:31 ولعل الله أن يأتي بمن يكمل النقص ويسد الخلل
18:36 ونسأله عز وجل الإخلاص في القول والعمل
18:40 والحمد لله رب العالمين