ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة (اكتملت السلسلة)
· درس 192 من 1187
خلاصة مفاهيم أهل السنة | المفهوم (254) | المعتزلة
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08
المعتزلة
0:12
أصل المعتزلة
0:14
يرجع إلى واصل بن عطاء
0:16
الذي اختلف مع الإمام الحسن البصري رحمه الله في مرتكب الكبيرة
0:21
حيث قال الحسن فيه
0:23
هو مؤمن بإيمانه
0:25
فاسق بكبيرته
0:27
وذلك هو مذهب أهل السنة
0:30
فقال واصل
0:32
إنه بمنزلة بين المنزلتين
0:35
لا مؤمن ولا كافر
0:38
فترتب على ذلك
0:40
أن اعتزل واصل بن عطاء
0:42
وبعض من وافقه الرأي
0:44
حلقة الحسن البصري
0:46
فسموا بذلك المعتزلة
0:49
ثم تطورت أفكارهم وتفرعت
0:52
ودخل فيه متجهم
0:54
والأخذ بمذهب القدرية
0:56
الذين ينفون القدر
0:58
وسبق علم الله بالأحداث قبل وقوعها
1:02
كما ينفون خلق الله للشر وإرادته
1:06
ولا يفرقون بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية
1:11
واستقرت بدعتهم على خمسة أصول
1:15
أولا العدل
1:17
ويقصدون به نفي تقدير الله لأفعال العباد وخلقها
1:22
بل العباد يخلقون أفعالهم
1:25
ثانيا
1:27
التوحيد
1:29
وحقيقته عندهم نفي الصفات عن الله
1:33
بزعم تنزيه عز وجل عن مشابهة خلقه
1:37
ثالثا
1:39
المنزلة بين المنزلتين
1:41
وهي أصل بدعة المعتزلة كما سبق
1:45
رابعا
1:47
الوعد والوعيد
1:49
ومعناه عندهم
1:51
أنه يجب على الله سبحانه
1:53
كما أوجب على نفسه إنفاذ وعده
1:56
فيخلدون بذلك مرتكب الكبيرة في النار كما يقول الخوارج
2:02
إلا أنه عندهم في دركة أخف من دركة الكافر
2:07
خامسا
2:09
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:12
وحقيقته عندهم
2:14
الخروج بالسيف على أئمة الجور
2:17
ومفارقة جماعة المسلمين الذين اجتمعوا عليهم
2:22
فيخرجون على الحاكم بمجرد تلبسه بأي نوع من أنواع المعاصي أو الظلم
2:29
ولما واجه أئمة السلف المعتزلة بأدلة الكتاب والسنة
2:34
المفندة لأصولهم الباطلة
2:37
والداحظة لحججهم الواهية
2:40
لجأوا إلى بدعة أخرى جعلوها من أصولهم في الاستدلال
2:45
وهي بدعة تقديم العقل على النقل
2:49
وتأويل نصوص الكتاب والسنة إن خالفت ما يوجبه عقلهم الفاسد
2:55
كما ردوا أحاديث الآحاد
2:57
التي تخالف أصولهم في الاعتقاد
3:02
واليوم يوافق المعتزلة في تقديس العقل وتقديمه على النص
3:07
شرذمة من شذاذ الآفاق
3:10
يسمون أنفسهم العصرانيين
3:13
أو العقلانيين
3:15
أو التنويريين
3:17
ويطلقون على المعتزلة اسم المدرسة العقلية المستنيرة
3:22
فخدموا بذلك العلمانيين في التحلل من عقائد الدين وأحكامه