اقتباسات
اقتباسات مضيئة
من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة
إن هذه حرام على ذكور أمتي
حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي وأوحل لإناثهم
نهان النبي صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة وأن نأكل فيها وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه
رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما في لبس الحرير لحكة بهما
لا تركب الخز ولا النمار
نهى عن جلود السباع
أتعجبون من هذا قلنا نعم قال مناديل سعد ابن معاذ في الجنة خير من هذا
اللهم لك الحمد أنت كسوتني أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له
سبحان الله لا بأس أن يُؤجر ويُحمد
المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها
نعم الرجل خريمٌ الأسيدي لولا طول جمته واسبال إزاره
إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناس فإن الله لا يحب الفحشة ولا التفحش
قرأة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج أو لا جناح فيما بينه وبين الكعبين فما كان أسفل من الكعبين فهو في النار ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه
مررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في إزار استرخى فقال يا عبد الله ارفع عزارك فرفعته ثم قال زد فزد فما زلت أتحراها بعد فقال القوم إلى أين فقال إلى أنصاف الساقين
من جر ثوبه خيالاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقالت أم سلمة فكيف تصنع النساء بذيولهم قال يرخين شبرى قالت إذاً تنكشف أقدامهن قال فيرخينه ذراعا لا يزدن
من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها
ما أدق هذا التعبير وأصدقه إنه السلام هو ما يسكبه هذا الدين في الحياة كلها سلام الفرد وسلام الجماعة وسلام العالم سلام الظمير وسلام العقل وسلام الجوارح سلام البيت والأسرة والمجتمع والأمة وسلام البشر والإنسانية السلام مع الحياة والسلام مع الكون والسلام مع الله رب الكون والحياة السلام الذي لا تجده البشرية ولم تجده يوماً إلا في هذا الدين وإلا في منهجه وشريعته ولا يدرك عمق هذه الحقيقة كما يدركها من ذاق سبل الحرب في الجاهليات القديمة والحديثة ومن ذاق حرب القلق الناشئ من عقائد الجاهلية وحرب القلق الناشئ من شرائع الجاهلية وأنظمتها وتخبطها في أوضاع الحياة
وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
يا أباذر أترى كثرة المال هي الغنى قلت نعم قال وترى قلة المال هي الفقر قلت نعم يا رسول الله قال إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب
قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين
فقالوا له ربح البيع فقال وأنتم فلا أخسر الله تجارتكم
ربح البيع
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمن
فخرج على قومه في زينته
وإن كثر فإن عاقبته إلى قلة
لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم
إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين
أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم
إن للكفر من الآلام العاجلة الدائمة ما الله به عليم ولهذا تجد غالب هؤلاء لا يطيبون عيشهم إلا بما يزيل عقولهم ويلهي قلوبهم من تناول المسكر أو رؤية ملهن أو سماع مطرب
يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع
قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين
لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا
ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون
كل الناس يغدوا فبائعوا النفسه فمعتقها أو موبقها
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
وأن سعيه سوف يرى
ثم يجزاه الجزاء الأوفى
فلا يجوز دفع الفساد القليل بالفساد الكثير ولا دفع أخف الضررين بتحصيل أعظم الضررين فإن الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها بحسب الإمكان ومطلوبها ترجيح خير الخيرين إذا لم يمكن أن يجتمع جميعا ودفع شر الشرين إذا لم يندفع جميعا
ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
وهذا معنى قول بعض السلف القلوب جواله فقلب يطوف حول الحش وقلب يطوف مع الملائكة حول العرش فأعظم عذاب الروح إن غماسها وتدنسها في أعمال الدون واشتغالها الدائم بملاذها وانقطاعها عن ملاحظة ما خلقت له وهيئت له
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون
يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم
فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين
إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم
إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار
وما ربك بظلام للعبيد
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا
عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خير له وإن أصابته ضراء صبر فكان خير له
أشد الناس بلاءن الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل الرجل على حسب دينه لواية على قدر دينه فإن كان دينه صلباء اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقه أبتلي على حسب دينه
سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق
قالت هو من عند الله
إن الله يرزق من يشاء بغير حساب
من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد رواه الترمذي
يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت