اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أي هو تعالى قادر على ذلك ولكن حكمته تعالى تقتضي تأخير ذلك لأنه لو أنزلها وفق ما طلبوه ثم لم يؤمنوا لعاجلهم بالعقوبة كما فعل بالأمم السالفة كما قال تعالى وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا
يقول تعالى مرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحجة على قومه في صدق ما جاءهم به إنه شاهد علي وعليكم عالم بما جئتكم به فلو كنت كاذبا عليه انتقم مني أشد لانتقام كما قال تعالى ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين وقوله تعالى إنه كان بعباده خبيرا بصيرا أي عليم بهم بمن يستحق الإنعام والإحسان والهداية ممن يستحق الشقاء والإضلال والإزاغة
ولهذا اقتضت الحكمة الإلهية والرحمة الربانية ألا يجابوا إلى ما سألوا لأن الله علم أنهم لا يؤمنون بذلك فيعاجلهم العذاب
فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث
إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى
والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها
لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد لقد خلقنا الإنسان في كبد أيحسب أن لن يقدر عليه أحد يقول أهلكت مالا لبدا أيحسب أن لم يره أحد
ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة عليهم نار مؤصدة
والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسمٌ لذي حجر
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت
سنقرئك فلا تنسى
إلا ما شاء الله
إنه يعلم الجهر وما يخفى
سيذكر من يخشى
ويتجنبها الأشقى
قد أفلح من تزكى
وذكر اسم ربه فصلى
بل تؤثرون الحياة الدنيا
والآخرة خير وأبقى
إن هذا لفي الصحف الأولى
والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب إن كل نفس لما عليها حافظ
والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل وما هو بالهزل إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا
والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود
إن بطش ربك لشديد إنه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد
حامي تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا و نذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون
قد سمعت يا أبى الوليد ما سمعت فأنت وذاك
فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاذ وثمود
وراءي أني سمعت قولا والله ما سمعت مثله قط والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها بي وخلو بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به
هذا رأيي فيه فاصنعوا ما بدى لكم
إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت
فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً
وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً إنه كان في أهله مسروراً إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيراً
والله أعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون
اللهم أعز الإسلام بأحب هذه الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر ابن الخطاب
اللهم أعز الإسلام بعمر ابن الخطاب خاصة
اللهم أيد الدين بعمر ابن الخطاب
والله إنا لنرحل إلى أرض الحبشة وقد ذهب عمر في بعض حاجتنا إذ أقبل عمر ابن الخطاب حتى وقف عليه وهو على شركه وكنا نلقى منه البلاء وشدة علينا فقال إنه لانطلاق يا أم عبد الله فقلت نعم والله لنخرجن في أرض الله آذيتمونا وقهرتمونا حتى يجعل الله لنا مخرجا فقال صحبكم الله ورأيت له رقة لم أكن أراها ثم انصرف وقد أحزنه فيما أرى خروجنا قالت فجاء عامر من حاجته تلك فقلت يا أبا عبد الله لو رأيت عمر آنفا ورقته وحزنه علينا قال فيطمع في إسلامه قلت نعم قال لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب قال يائسا منه مما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام
ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم ويل يومئذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين
وما يمنعني وقد استبان لي ذلك منه أنا أشهد أنه رسول الله وأن الذي يقول حق فوالله لا أنزع فمنعوني إن كنتم صادقين
اللهم إن كان رشدا فاجعل تصديقه في قلبي وإلا فاجعل لي مما وقعت فيه مخرجا
أشهد إنك لصادق شهادة الصدق والعارف فأظهر يا ابن أخي دينك فوالله ما أحب أن لي ما أضلت السماء وإني على ديني الأول
إذا السماء انفطرت
وإذا الكواكب انتثرت
وإذا البحار فجرت
وإذا القبور بعثرت
علمت نفس ما قدمت وأخرت
يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم
الذي خلقك فسواك فعدلك
في أي صورة ما شاء ركبك
كلا بل تكذبون بالدين
وإن عليكم لحافظين
كراما كاتبين
يعلمون ما تفعلون
يا عم والله لو وضع الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته
ما ترون هذه الشمس قالوا نعم قال ما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم على أن تشغلوا منها شغلة
ما كذبنا ابن آخي قط فارجعوا
عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى
كلا إنها تذكرة
في صحف مكرمة