اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن الدين يسر ولن يشاد الدين إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة
سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة القصد القصدا تبلغوا
إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه
إنه قد بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد فقالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال بني سلمة دياركم تكتب آثاركم
إن بكل خطوة درجة
ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشايا إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع الله لك ذلك كله
إن لك ما احتسبت
أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعدها إلا أدخله الله بها الجنة
اتقوا النار ولو بشق تمرة
ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة
على كل مسلم صدقه قال أرأيت إن لم يجد قال يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق قال أرأيت إن لم يستطع قال يعين ذا الحاجة الملهوف قال أرأيت إن لم يستطع قال يأمر بالمعروف أو الخير قال أرأيت إن لم يفعل قال يمسك عن الشر فإنها صدقه
بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله إن لنا في البهائم أجرى فقال في كل كبد رطبة أجر
لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين
من توضأ فأحسن الوضو ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت قال له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغى
إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة النظر إليها بعينه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقي من الذنوب
الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر
ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغوا الوضوء على المكار وكثرة الخطى إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة قال لكم الرباط
إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحا
كل معروف صدقة
ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة وما سرق منه له صدقة ولا يرزعه أحد إلا كان له صدقة
وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم
وما تفعلوا من خير يعلمه الله
من عمل صالحا فلنفسه
قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله قلت أي الرقاب أفضل قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قلت فإن لم أفعل قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل قال تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك
يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة اجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى
عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن
أن ناسا قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به إن بكل تسبيحة صدقه وكل تكبيرة صدقه وكل تحميدة صدقه وكل تهليلة صدقه وأمر بالمعروف صدقه ونهي عن المنكر صدقه وفي بضع أحدكم صدقه قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق
كل سلامة من الناس عليه صدقه كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقه وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقه والكلمة الطيبة صدقه وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقه وتميط الأذى عن الطريق صدقه
إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس أو أمر بمعروف أو نها عن منكر عدد الستين والثلاثمائة فإنه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار
من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح
الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان
أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير
أعذر الله إلى أمرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضالٌ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائعٌ إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألة ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الحديث
يتبع الميت ثلاثة أهله وماله وعمله فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله ويبقى عمله
الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك
فقال سلني فقلت أسألك مرافقتك في الجنة فقال أو غير ذلك قلت هو ذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود
عليك بكثرة السجود إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة
خير الناس من طال عمره وحسن عمله
واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا
وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم
إن الله تعالى قال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افتربت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطي النه ولئن استعاذني لأعيذنه
إذا تقرب العبد إلي شبرى تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة
كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدما فقلت له لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا
يجب أن لا يخطر ببالنا أن الذنوب التي أخبر الله تعالى أنه بفضله غفرها للنبي صلى الله عليه وسلم من قبيل ما نقع نحن فيه معاذ الله إنما ذلك من قبيل توفية ما يجب للربوبية من الإعظام والإكبار والشكر ووضع البشرية وإن رفع قدرها حيث رفع فإنها تعجز عن ذلك بوصفها لأنها من جملة المحدثات وكثرة النعم على الذي رفع قدره أكثر من غيره تضاعف الحقوق عليه فحصل العجز فالغفران لذلك
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلته كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
حجبة النار بالشهوات وحجبة الجنة بالمكاره
إصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم
بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقراً منسيا أو غناً مطغيا أو مرضاً مفسدا أو هرماً مفندا أو موتاً مجهزا أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة أو الساعة أدهى وأمر
لأعطينا هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه
ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتساورت لها رجاء أن أدعى لها
قاتلهم حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
فاستقم كما أمرت
قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك قل آمنت بالله ثم استقم
الاستقامة أن تقوم على الأمر والنهي ولا تروغ عنه روغان الثعلب
قاربوا وسددوا وعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل