اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لا يملكون منه خطابا يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا
إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا
فإذا النجوم طمست وإذا السماء فرجت وإذا الجبال نُسفت وإذا الرسل أُقِّتت لأي يوم أُجِّلت ليوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ويلٌ يومئذ للمكذبين
ألم نُهلِك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين ويل يومئذ للمكذبين
ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون ويل يومئذ للمكذبين
هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون ويل يومئذ للمكذبين
هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون ويل يومئذ للمكذبين
كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون ويل يومئذ للمكذبين
وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ويل يومئذ للمكذبين فبأي حديث بعده يؤمنون
أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون
سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة
فاصبر صبراً جميلا إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميم حميما
يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعاً ثم ينجيه
والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون
والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم بشهاداتهم قائمون والذين هم على صلاتهم يحافظون أولئك في جنات مكرمون
لا يقول أحدكم أطعم ربك واضع ربك وليقول سيدي ومولاي ولا يقول أحدكم عبدي أمتي وليقول فتاي وفتاتي وغلامي
كذبت ثمود وعاد بالقارعة
فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية
وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة
حملناكم في الجارية لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية
وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية
فهو في عيشة راضية
في جنة عالية
فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم
ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدعى تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته
جعلتني لله عدلا ما شاء الله وحده
أجعلتني لله ندا
إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء
فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين
ما أنت بنعمة ربك بمجنون
وإن لك لأجرا غير ممنون
فلا تطع المكذبين
ولا تطع كل حلاف مهين
عتل بعد ذلك زنيم
أن كان ذا مال وبنين
إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين
فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم
فانطلقوا وهم يتخافتون
فاجتباه ربه فجعله من الصالحين
وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين
قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون
يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم فقال صلى الله عليه وسلم أجل ولكن يحلون لهم ما حرم الله فيستحلونه ويحرمون عليهم ما أحل الله فيحرمونه فتلك عبادتهم لهم
أنا أحيي وأميت
فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب
يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعل لي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين
ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيلا رشاد
أنا ربكم الأعلى
تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير
الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور
وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير
هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور
أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير
ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير
أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور
أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور
قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون
من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة