اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله قال بلى وليس مفتاح إلا وله أسنان فمن أتى الباب بأسنانه فتح له من لم يأته بأسنانه لم يفتح له
ملقيت من وراء هذا الحائق يشهد أن لا إله إلا الله وستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة
أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب
ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون
قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون
لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون
وأن إلى ربك المنتهى
يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير
خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير
يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور
ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد
فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين
إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم
إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم
إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون
سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين
هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون
يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون
أي الناس خير فقال قرني ثم الذين يلونهم
وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين
قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين
ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين
قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون
عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم
إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون
وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون
ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أمبيائهم
إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسِ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَاهَ إِلَّا اللَّهِ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُ الصَّلَاهِ وَيُؤْتُ الزَّكَاهِ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى
لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون
كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون
لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون
هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
يا قوم إني سائلكم عن أمر فأخبروني إن علمتموه فقالوا سل قال أتعلمون أنه كان لله أنبياء قبل محمد قالوا نعم قال فأين هم قالوا ماتوا قال فإن محمدا صلى الله عليه وسلم مات كما ماتوا وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الله حي لا يموت
ما هذا الذي غلب عليكم من الجزع والهلع والهم فقالوا ما بالك تلومنا ونحن إن بقينا إلى غد وأسلمنا الليل إلى النهار فإن الشمس لا تلبث أن تهلكنا عطشا قبل أن يرتفع قرصها إلى قبة الفلك فقال لهم إني لعلى ثقة بأنكم لن تصابوا بضر أبدا فأنتم المسلمون لله المؤمنون به في سبيله خرجتم وانتصارا لدينه نهظتم فأبشروا بفرج من عنده ووالله إنكم لن تخذلوا ولن تصابوا بما يسوءكم وإن فرج الله أقرب إليكم مما تظنون
سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم
هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار
ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب
ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون
إني والله يا رسول الله لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لخرجت من سخطه بعذر أصنعه له فإني والله قد أعطيت حجة وبيانا ولكني والله لقد علمت لإن حدثتك اليوم حديث كذب لترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك علي ولإن حدثتك حديث صدق يغضبك علي فإني لأرجو فيه عفو الله والله يا رسول الله ما كان لي من عذر فيما صنعت وما كنت قط أقوى وأيسر مني حين تخلفت عنك
أما هذا فقد صدق
أبشر يا كعب أبشر يا كعب بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك
أمسك عليك بعض مالك يا كعب فهو خير لك
يا رسول الله إنما نجان الله بالصدق وإن من توبتي أن لا أقول إلا صدقا ما بقيت
أعد الله لهم عذاباً شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون
لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين
يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون
تبا لكم أأشرب شيئا يذهب عقلي ويضحك مني من هو دوني ويجعلني أنكح كريمتي لمن لا أريد والله لا أذوقها ما امتدت بي الحياة
صبرا صبرا فإن موعدكم الجنة
بل والله إن عيني الصحيحة لفقيرة إلى مثل ما أصاب أختها في الله
والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم