اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر
كذبت ثمود بالنذر
فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذاً لفي ضلال وسعر
سيعلمون غداً من الكذاب الأشر
كذبت قوم لوط بالنذر
نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر
ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر
يا عمر لقد كنت أنا وهو أحوج إلى غير هذا منك فلقد كان عليك أن تأمرني بحسن الأداء وأن تأمره بحسن الطلب
اقتربت الساعة وانشق القمر
وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر
وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر
ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر
وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى
إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً
الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى
فبأي آلاء ربك تتمارى هذا نذير من النذر الأولى
أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون
إلزم أمر النبي صلى الله عليه وسلم يا عمر وإني أشهد أنه رسول الله
إني عبد الله ورسوله ولن أخالف أمره ولن يضيعني الله أبدا
فما زلت بعد ذلك أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق مخافة كلام الذي تكلمت به يومئذ حتى رجوت أن يكون الله قد عفا عني
يا أبا بصير إنا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت من العهد ولا يصلح في ديننا الغدر وإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا
ويل أمه من مسعر حرب لو كان معه رجال
إقرأوا عني السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
والذي أكرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا يرفع أحد منكم رأسه إلا ضربت عنقه
خذ هو نبن الأكوع اليوم يوم الرضع
أنا سلمة بن الأكوع والذي كرم وجه محمد صلى الله عليه وسلم لا أطلب رجلا منكم إلا أدركته ولا يطلبني رجل منكم فيدركني
يا سلمة إن كنت تؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم واليوم الآخر وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بيني وبين الشهادة
وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
فأوحى إلى عبده ما أوحى
إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى
أدعوكم إلى شهادة ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله وأن تؤووني وتنصروني حتى أؤدي عن الله ما أمرني به
أرأيتم إن لم تلبثوا إلا يسيرا حتى يمنحكم الله بلاد فارس وأموالهم ونساءهم أتسبحون الله وتقدسونه
من هذا الذي تأتينا أخبار انتصاراته دون أن نعلم عن أمره شيئا
من المثن بن حارثة الشيباني إلى شهر ذان أما بعد فإننا نحمد الله الذي رد كيدكم إلى نحركم وأحوجكم إلى رعاة الدجاج والخنازير للدفاع عن أنفسكم وغدا حين يلتق الجمعان سيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين
إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم
أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون
أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون
أم لهم سلم يستمعون فيه
فليأت مستمعهم بسلطان مبين
أم له البنات ولكم البنون
أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون
أم عندهم الغيب فهم يكتبون
وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
يوم بيوم بدر والحرب سجال
الحمد لله الذي هداك قد كنت أرى لك عقلا ورجوت أن لا يسلمك إلا للخير
إن الإسلام يجب ما كان قبله
اللهم اغفر لخالد بن الوليد كل ما سلف منه من صد عن سبيلك
هذه مشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموطن
لقد عرفت أنها واحدة من النسوة اللواتي جاء بهن أبو سفيان بن حرب معه إلى المعركة فأكرمت سيف الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أن أقتل به امرأة
يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا
فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون
كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون
من قال أبغضته فقد كذب وإنما أضربه لكي يلب ويهزم الجيش ويأتي بالسلب
ألا أبشر فقد ضفر النجاشي وأهلك الله عدوه
إن الملائكة نزلت على سيم الزبير
لا حاجت لي فيها ولكن أخرج مجاهدا لله معاونا للمسلمين فإن وجدت عمرا قد فتحها لم أعرض لعمله وقصدت إلى بعض وإن وجدته في جهاد كنت معه
إني أمددتك بأربعة آلاف رجل على كل ألف منهم رجل في مقام ألف