اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إنما جئنا للطعن والطاعون
إني أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله بها على المسلمين
قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين
فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم
وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم
وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين
وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين
يا عمر إني لأرجو أن أموت في يومي هذا فإذا أنا مت فلا تصبحن حتى تندب الناس إلى قتال الفرس ثم بعث من يستجيب لك منهم مددا لجيش المسلمين المقاتل هناك ولا تشغلنكم عن أمر دينكم مصيبة مهما جلت
يا أمير المؤمنين لقد سمعنا دعوتك وأطعنا أمرك وأنا أول من يستجيب لك ومع أولادي وأهلي وعشيرتي
لا والله إنما رفع قدرهم وعظم شأنهم سبقهم إلى الصالحات ومسارعتهم إلى لقاء أعداء الله فإذا تثاقلوا عن الجهاد في سبيل الله وخف إليه أحد غيرهم كان هو السابق من دونهم والأولى بالرياسة عليهم والله لا أؤمر عليهم إلا أول المسلمين استجابة لداعي الجهاد
والله لا أقتله بعد أن أمنه فالمسلمون كالجسد الواحد ما لزم بعضهم فقد لزمهم جميعا
إن الله أطعمنا مطاعم كانت الأكاسرة تحميها وتختص بها من دون رعيتها فأحببنا أن تروها يا أمير المؤمنين لتشكر الله تعالى على إنعامه وإفضاله
لا يكون الفرس أجرأ منا على الموت
أيها الناس إن قتلت فأمروا عليكم أخي حكما فإن قتل فأمروا ولدي وهبا فإن قتل فأمروا أخاه مالكا فإن قتل فأمروا أخاه جبرا فإن قتل فأمروا المثنبن حارثة الشيباني
أقبلوا على الفيلة وقطعوا أحزمتها وقلبوا الرجال من فوقها وطعنوها في مقاتلها وهنذا ماض أمامكم
إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين
كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم
وفي السماء رزقكم وما توعدون
فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم
فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم
اللهم اغفر للقعقاع بن عمر وانصر اللهم إني قد أذنت له وإن لم يستأذني
يا معشر المسلمين إن النصر سيكون بعد ساعة لمن يثبت على القتال منكم أو من عدوكم فكونوا أنتم الذين تصبرون هذه الساعة
قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد
ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد
يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد
وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد
هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ
من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب
لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد
وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص
ومن الليل فسبحه وأدبار السجود
يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج
يا معشر المسلمين باشروا أعداءكم بالسيوف انقضوا على أعداء الله وأعدائكم بالرماح فإذا خالطتموهم فباشروهم بالسيوف فإنما تحصد الأرواح بالمرهفات حصدا
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
ما أعددت للجهاد في سبيل الله يا قعقاع فقال طاعة الله ورسوله والخيل الصافنات والرماح المرهفات فقال تلك الغاية
نعم فإن صوت القعقاء بن عمر في الجيش لخير من ألف فارس وإنه لا يهزم جيش فيه القعقاء
أما بعد فأسلم تسلم أو اختر لنفسك وقومك الذمة وادفعوا للمسلمين الجزية عن يد وأنتم صاغرون وإلا فلا تلومن إلا نفسك فقد جئتك بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة
ألا حطوا رحالكم حيث أمرتكم ثم جالدوا عدوكم على الماء مجالدة المستميتين فلعمري ليصيرن الماء لأصبر الفريقين وأكرم الجندين وأنتم الأصبر والأكرم بإذن الله
لله در أبي بكر فإنه أعرف منا بالرجال لقد صدق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال إن جيشا فيه القعقاع بن عمر لا يغلب
إن صوت القعقاع بن عمر في الجيش لخير من ألف فارس
قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ
بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج
تبصرة وذكرى لكل عبد منيب
ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد
رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج
كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود
وعاد وفرعون وإخوان لوط
وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد
ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد
قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم
قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم
يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين
إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون
أين كنت يا بني فقال وجدت قوما ما رأيت أفضل منهم لقد كانوا يذكرون الله تعالى فيرغي أحدهم ويرعد حتى يغشى عليه من خشية الله فقعدت معهم نهاري كله فقال له لا تقعد معهم بعد هذه المرة يا بني أبدا فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتل القرآن ويذكر الله تبارك وتعالى أطيب الذكر وأعمقه وأصدقه ورأيت أبا بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يتلون القرآن ويذكرون الله أيضا فما كان يصيبهم شيء من هذا أفتغن أن أصحابك هؤلاء أخشع لله من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
أما بعد فإنكم قد جئتم من آفاق شتى وفودا إلى الله عز وجل فحق على الله أن يكرم وفده فمن جاء منكم يطلب ما عند الله فإن طالب الله لا يخيب وصدقوا قولكم بالفعل
إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم
يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير