اقتباسات
اقتباسات مضيئة
وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا
ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا
إن لكل أمة فقيها وإن فقيها هذه الأمة شداد بن أوسن الأنصاري
اللهم إن نار جهنم أقلقتني فما أستطيع أن أنام وأذهبت الكراع عن عيني فما أطيق أن أغفو
يا بني لم تروا من الخير إلا أطرافه ولم تروا من الشر إلا أطرافه أيضا ولا يفتكم أن الخير كله بحذافيره في الجنة وأن الشر كله بحذافيره في النار وأن الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر وأن الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك عادل يأكل من الدنيا والآخرة بنون فكونوا أبناء الآخرة ولا تكونوا أبناء الدنيا
إذا كنز الناس فكنزوا هذه الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك يقينا صادقا وقلبا سليما وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم
إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً
وينصرك الله نصراً عزيزاً
هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليماً حكيماً
ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزاً عظيماً
ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيراً
ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزاً حكيماً
إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً
إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً
بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوماً بورا
قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليما
يا بني عبد الأشهل كيف تعلمون أمري فيكم قالوا سيدنا حق وأفضلنا رأيا وأكملنا عقلا قال فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم
يا رسول الله لقد آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة فامضي يا رسول الله لما أردت فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك إنا يا رسول الله لصبر في الحرب صدق عند اللقاء ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك
أهذا أمر تحبه فنصنعه لك أم شيء أمرك الله به فنسمع ونطيع أم هو أمر تصنعه لنا لتخفف عنا فقال عليه الصلاة والسلام بل هو أمر أصنعه لكم ووالله ما صنعته إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن يد واحدة فقال له سعد بن معاذ يا رسول الله والله لقد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان فما طمعوا أن ينالوا منا ثمرة إلا بشراء أو قرى وحين أكرمنا الله بالإسلام وأعزنا بك نعطيهم من أموالنا والله يا رسول الله ما نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم وهو خير الحاكمين
اللهم إن سعدا جاهد في سبيلك وصدق رسولك وقضى الذي عليه فتقبل روحه بخير ما تقبلت به روحا
السلام عليك يا رسول الله أما إني أشهد أنك لرسول الله
اللهم صب عليها الخير صبا ولا تجعل عيشها كدا
قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه
فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم
يا بني أبذل المعروف ابتداء من غير مسأله أما إذا أتاك الرجل تكاد ترى دمه في وجهه من الحياة أو جاءك مخاطرا لا يدري أتعطيه أم تمسك عنه فوالله لو خرجت له كما كافأته
يا بني لا يفقدن أصحابي بموتي غير وجهي فاصلوهم بما كنت أصلهم به وأجرو عليهم ما كنت أجريه عليهم وكفوهم مأونة الطلب فإن الرجل إذا طلب الحاجة اضطربت أركانه وارتعدت فرائصه مخافة فوالله لرجل يتململ على فراشه وهو يراكم أهلا لقضاء حاجته أعظم منة عليكم مما تعطونه
أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها
ذلك بأنّهم قالوا للذين كرهوا ما نزّل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم
فكيف إذا توفّتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذلك بأنّهم اتّبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم
ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم
لا أستعمل هذه النخبة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حرب وإنما أستبقيهم لصالح الأعمال فإن الله تبارك وتعالى قد يدفع بهم من البلاء أكثر مما يأتي على أيديهم من النصر
امتازوا أيها الجند امتازوا ليعلم بلاء كل فريق منكم وليعرف المسلمون من أين أتوا
أين أنتم يا معشر الأنصار أين أنتم أنا البراء بن مالك الأنصاري هلموا إلي يا معشر الأنصار
الله الله يا معشر الأنصار الكرة الكرة على عدوكم يا من نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم
رحم الله أبا عقيل رحمة واسعة فإنه ما زال يسأل الله الشهادة ويلح في طلبها حتى نالها لقد كان ما علمت من أخيار أصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصفوة أتباعه
الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم
ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم
سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم
يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
ها أنا ذا قد أسلمت وإذا كان في وسع قريش أن تردني عن الإسلام ثلتفعل
لقد بلغني أنه مثل بآخي وذلك في الله والله لأصبرن وأحتسبن إن شاء الله
غطوا رأسه بالثوب واجعلوا على رجليه بعضا من ورق الشجر
رحمة الله عليك لقد كنت وصولا للرحم
أما والله لأمثلن بسبعين منهم إن ظفرت بهم
انظروا أكثر هؤلاء جمعا للقرآن فاجعلوه أمام أصحابه
أنا شهيد على هؤلاء أنه ما من جريح يجرح في الله إلا والله يبعثه يوم القيامة يدمى جرحه اللون لون دم والريح ريح المسك
ولكن حمزة لا بواكي له
رحم الله الأنصار ارجعنا يرحمكن الله فقد آسيتن وعزيتن
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم
قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون
فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم
ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين
والله الأوقات لن من فرق بين الصلاة والزكاة والذي بعث نبيه صلى الله عليه وسلم بالحق لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه
بارك الله لك ولقومك بأموالكم وأثابكم الجنة
أما بيعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطاعة فاطع ورجع الى صفك
وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين
أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم
قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين