اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين
أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين
ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم وهم لا يظلمون
ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون
أيها الناس من اراد أن يسأل عن القرآن فلاأتي أبي بن كعب ومن اراد أن يسأل عن الفرائض فليأتي زيد بن ثابت ومن اراد أن يسأل عن الفق فليأتي معاذ بن جبل ومن اراد أن يسأل عن المال فليأتني فليأتني فإن الله جعلني عليه والياً وله قاسما
ليهنك العلم يا أبي المنذر ليهنك العلم
اتخذ كتاب الله إماما وارض بما جاء فيه قاضيا وحكما فإنه الخلف الذي استخلفه فيكم نبيكم صلى الله عليه وسلم واعلم أن القرآن العزيز شفيع لكم مطاع وشاهد عليكم لا يتهم وأن فيه ذكركم وذكر من قبلكم وحكم ما بينكم وفيه خبركم وخبر ما بعدكم
لا تدخلن فيما لا يعنيك ولا تغبطن حيا بشيء إلا ما تغبطه به ميتا ولا تطلب حاجة ممن لا يبالي ألا يقضيها لك
ما من عبد ترك شيئا لله عز وجل إلا عوضه به ما هو خير منه وما من عبد أخذ شيئا من حيث لا يحل له إلا سلبه الله عز وجل ما هو أعظم منه
اللهم إنا نشكوهم إليك فنحن ننفق نفقاتنا وننصب أبداننا ونضني مطايان ابتغاء العلم فإذا لقناهم تجهموا لنا
اللهم إني أعاهدك على إن أبقيتني إلى يوم الجمعة لأتكلمن بما سمعته من رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ولا أخشى فيه لو متلائم
يدخل عليكم رجل من خير أهل اليمن على وجهه مسحة ملك
أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني وأعزك الله كما أعززتني
إن أتاكم كريم قوم فأكرموه
هل أنت مريحي من ذو الخلصة يا جرير
اللهم ثبت واجعله هاديا مهديا
رحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد أنت في الإسلام
قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون
من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون
وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون
وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون
فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين
وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا
إن قتل أو أصيب زيد فقائد الجيش جعفر بن أبي طالب فإن قتل أو أصيب جعفر فقائد الجيش عبد الله بن رواحة فإن قتل عبد الله بن رواحة أو أصيب فليختل المسلمون رجلا منهم يجعلونه أميرا عليهم
فقالوا ما يبكيك يا بن رواحة فقال والله ما يبكيني حب الدنيا ولكني سمعت الرسول عليه الصلاة والسلام يقرأ آية من كتاب الله يذكر فيها النار حيث يقول عز وجل وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا فأيقنت بالورود أي بالمرور على النار ولكني لست أدري كيف لي بعده بالصدر أي بالرجوع عنها
وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا
لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فرع تقذف الزبدة أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا حتى يقال إذا مروا على جدثي أرشده الله من غاز وقد رشدا
يا قوم إن التي تطلبون قد أدركتموها ونحن ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة وإنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطلقوا فهي إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة
يا نفس إلا تقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صليتي وما تمنيت فقد أعطيتي إن تفعلي فعلهما هديتي
أقسمت يا نفس لتنزلنا ما لي أراك تكرهين الجنة هل أنت إلا نطفة في شنة
بئس الرجل أنت يا ابن رواحة يقع هذا كله وأنت تأكل الطعام
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم
إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين
ويل لكل أفاك أثيم
يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم
وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين
فوالله ما زالت قدمايا من مكانهما حتى عرفت أني قد خنت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأسقط في يدي فما أدري كيف أخرج من سخط الله
والله لا أحل نفسي ولا أصيب طعاما أو شرابا حتى يتوب الله علي أو أموت
أما إنه لو أتاني لستغفرت له ولكنه قد فعل فلست أطلقه حتى يطلقه الله
يا أبا لبابة أبشر فقد تاب الله عليك
لا والله حتى يطلقني رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده
ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين
فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون
كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين
فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين
ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين
ولقد اخترناهم على علم على العالمين وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين
أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين
وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون
اللهم أمرتنا فعصينا ونهيتنا فمنتهينا ولا يسعنا إلا عفوك يا أرحم الراحمين
ما لك يا عمر فقال أبايعك على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي فقال النبي عليه الصلاة والسلام إن الإسلام والهجرة يجبان ما قبلهما
والله ما ملأت عيني من الرسول عليه الصلاة والسلام ولا تمليت من النظر إلى وجه حتى لحق بربه
لقد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب
يا أمير المؤمنين إن عمر لمقدام جريء وإن فيه حبا للإمارة فأخشى أن يكون قد خرج إلى مصر في غير عدة ولا عدد فيعرض المسلمين للهلكة
إن أدركك كتابي هذا قبل أن تدخل أرض مصر فرجع إلى موضعك وإن كنت دخلت أرضها فامضي لوجهك
آمنت بالله إن خالق هذا وخالق عمر بن العاص واحد
الرجال ثلاثة رجل تام ونصف رجل ولا شيء أما الرجل التام فهو الذي كمل دينه وعقله فإذا أراد أن يقضي أمرا استشار أهل الرأي فلا يزال موفقا وأما نصف الرجل فهو الذي يكمل الله له دينه وعقله فإذا أراد أن يقضي أمرا لم يستشر فيه أحدا وقال أي الناس أتبعه وأترك رأيي لرأيه فيصيب ويخطئ وأما الذي لا شيء فهو من لا دين له ولا عقل فلا يزال مخطئا مدبرا والله إني لأستشير في الأمر حتى خدمي