اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فأهلكنا أشد منهم بطشاً ومضى مثل الأولين
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم
الذي جعل لكم الأرض مهداً وجعل لكم فيها سبلاً لعلكم تهتدون
والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون
لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
وإنا إلى ربنا لمنقلبون
تالله لو كنت إله لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن
أعلم أمته بالحلال والحرام معاذ بن جبل
يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي وقبري
مرحبا بالموت مرحبا زائر جاء بعد غياب وحبيب وفد على شوق
اللهم إنك كنت تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لغرس الأشجار وجري الأنهار ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر اللهم فتقبل نفسي
أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل
صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور
إني وليتك على الجيش المتوجه إلى الأهواز فسير بسم الله وقاتل في سبيل الله من كفر بالله وإذا لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم إلى الإسلام فإن أسلموا فإما أن يختاروا البقاء في ديارهم ولا يشتركوا معكم في حرب غيرهم فليس عليهم إلا الزكى وليس لهم في الفي نصيب وإما أن يختاروا أن يقاتلوا معكم فلهم مثل الذي لكم وعليهم مثل الذي عليكم فإن أبوا الإسلام فادعوهم إلى إعطاء الجزية ودعوهم وشأنهم وحموهم من عدوهم ولا تكلفوهم فوق ما يطيقون فإن أبوا فقاتلوهم فإن الله ناصركم عليهم وإذا تحصنوا بحصن ثم طلبوا منكم أن ينزلوا على حكم الله ورسوله فلا تقبلوا منهم ذلك فإنكم لا تدرون ما حكم الله ورسوله وإذا طلبوا منكم أن ينزلوا على ذمة الله ورسوله فلا تعطوهم ذمة الله ورسوله وإنما أعطوهم ذممكم أنتم فإذا ظفرتم في القتال فلا تسرفوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا
إن هذه الحلية لو قسمت بينكم لما فعلت معكم شيئا فهل تطيب أنفسكم إذا بعثنا بها إلى أمير المؤمنين
الحمد لله الذي أطعمنا فأشبعنا وسقانا فأروانا
فإن اللحم شجرة العرب ولا تصلح العرب إلا بشجرتها
إذا قضيت حاجتك منهما ووجدت منه أحوج لهما منك فادفعهما إليه
أما والله لأن تفرق الجند قبل أن يقسم فيهم هذا الحلي لأفعلن بك وبصاحبك الفاقرة
وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام
إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور
فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون
والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون
وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين
ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل
وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم
ما رأيت شيئا أملح ولا أصبح من رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله الذي هدا أبا هريرة للإسلام الحمد لله الذي علم أبا هريرة القرآن الحمد لله الذي من على أبي هريرة بصحبة محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم إني أسألك ما سألك صاحباي وأسألك علما لا ينسى
سبقكم بها الغلام الدوسي
نشأت يتيما وهاجرت مسكينا وكنت أجيرا لبسرة بنتي غزوان بطعام بطني فكنت أخدم القوم إذا نزلوا وأحدوا لهم إذا ركبوا فزوجنيها الله فالحمد لله الذي جعل الدين قواما وصير أبا هريرة إماما
لولا القصاص يوم القيامة لأوجعتك كما آذيتنا ولكن سأبيعك ممن يوفيني ثمنك وأنا أحوج ما أكون إليه اذهبي فأنت حرة لله عز وجل
يا بنيه قولي لهن إن أبي يخشى علي حر اللهب
أخرجتها في سبيل الله ولم يبت عندي منها دينار فإذا خرج عطائي فخذها منه
السلام عليك يا أمتاه ورحمة الله وبركاته فتقول وعليك السلام يا بني ورحمة الله وبركاته فيقول رحمك الله كما ربيتني صغيرا فتقول رحمك الله كما بررتني كبيرا
ما يكون هذا الرجل منك قال أبي فقال له لا تسمه باسمه ولا تمشي أمامه ولا تجلس قبله
فقيل له ما يبكيك يا أبا هريرة فقال أما إني لا أبكي على دنياكم هذه ولكنني أبكي لبعد السفر وقلة الزاد لقد وقفت في نهاية طريق يفضي بي إلى الجنة أو النار ولا أدري في أيهما أكون
شفاك الله يا أبا هريرة فقال اللهم إني أحب لقائك فأحب لقائه وعجل لي فيه
فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير
أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم
ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون
ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد
من يرد عننا هؤلاء وهو رفيقي في الجنة
من سره ان ينظر الى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبة فلينظر الى طلحة ابن عبيد الله
ذلك يوم كله لطلحة
ما ضن رجل بربه إذا كان ينام وهذا المال في بيته
له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم
ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير
وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب
له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم
فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم
الخلاف الشر
فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أَوَ غَيْرَ ذَلِكْ قُلْتُهُ وَذَاكْ قال فأعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب السلام على من اتبع الهدى أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين
من أجل هذا الموقف أعددته وعند الله احتسبته لقد بايع الرسول ليلة العقبة صغيرا ووفى له اليوم كبيرا ولئن أمكنني الله من مسيلمه لأجعلن بناته يلطمنا الخدود عليه
لا تواصِلوا قالوا إنك تواصِل لو مدَّ بي الشَّهر لواصلتُ وِصَالًا يَدَعُوا الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أَضَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينَ
لا تواصلوا فأيكم إذا أراد أن يواصل فلوواصل حتى السحر قالوا فإنك تواصل يا رسول الله قال إني لست كهيئتكم إني أبيت لي مُطعمٌ يُطعمُني وساقٍ يسقين