اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أراكم يا بني حارثتا قد خرجتم من الحرم ثم التفت فقال بل أنتم فيه
المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثًا أو آوا محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبلُ منهُ يومَ القيامةِ صرفٌ ولا عَدْلِ
أُمِرْتُ بقريةٍ تأكلُ القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبثَ الحديد
يتركون المدينةَ على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف يريد عوافي السباع والطير وآخر من يحشر راعيان من مزينةَ يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنيةَ الوداع خرى على وجوههما
تفتح اليمن فيأتي قومٌ يبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون وتفتح الشام فيأتي قومٌ يبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون وتفتح العراق فيأتي قومٌ يبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء
هل ترون ما أرى إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر
لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان
على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال
ليس من بلد إلا سيطأه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صاف فينا يحرسونها
يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض السباق التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه
إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها
إنها طيبة تنفي الذنوب
أم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة
اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا
وبارك لنا في صاعها ومدها وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة
كل مرء مصبح في أهله والموت أدنى من شراك
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أرد يوما مياه مجنة وهل يبدو ونلي شامة وطفيل
عن عمر رضي الله عنه قال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك جعل الموت في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم
فادعهم إلى شهادة ألا إله إلا الله وأني رسول الله فإنهم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة
الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكِ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطْطَلِعَ عَلَيْهِ النَّاسِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فقال جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ الْبِرِّ قُلْتُ نَعَمْ فقال إِسْتَفْتِ قَلْبَكِ الْبِرُّ مَطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
كل سلامة من الناس عليه صدقه كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقه ويعين الرجل في دابته فيحمله عليها أو يرفع له عليها متاعه صدقه والكلمة الطيبة صدقه وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقه ويميق الأذى عن الطريق صدقه
ليس بنا ردٌ عليك ولكنّا حُرم
خمسٌ من الدواب من قتلهنّ وهو مُحرِمٌ فلا جُناح عليه العقرب والفأرة والكلب العقور والغراب والحدأ
خمسٌ من الدَّواب لا حرج على من قتلهن الغراب والحدأ والفأرة والعقرب والكلب العقور
خمسٌ من الدَّواب كلهنّ فاسق يقتلهنّ في الحرم الغراب والحدأ في رواية والحدية والعقرب والفأرة والكلب العقور
وقيت شركم كما وقيتم شرها
للوزغ فيويسق
هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل
أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله
أمح رسول الله
لا والله لا أمحوك أبدا
دونك ابنة عمك
أنا أخذتها وهي بنت عمي
ابنة عمي وخالتها تحتي
ابنة أخي
الخالة بمنزلة الأم
أشبهت خلقي وخلقي
أنت أخونا ومولانا
ألا تتزوج بنت حمزة
إنها ابنة أخي من الرضاعة
نعم حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضية أقضوا الله فالله أحق بالوفاء
معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له رواه مسلم
من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء رواه مسلم
قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين
قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو
طوبا للغرباء فقيل ومن الغرباء يا رسول الله قال أناس صالحون في أناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم رواه أحمد وصححه الألباني
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغو
العُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا والحَجُّ المَبْرُورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنَّة
فقال عروة يا أم يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن قالت ما يقول قال يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات إحداهن في رجب قالت يرحم الله أبا عبد الرحمن اعتمر عمرة إلا وهو شاهده ومعتمر في رجب قط
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار ما منعك أن تحجين معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحا نمضح عليه قال فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان حجة في رواية وحجة معي
أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون
عابدون حامدون لربنا ساجدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها