اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه في رواية قثم بين يديه والفضل خلفه أو قثم خلفه والفضل بين يديه
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة في رواية فأبصر درجات المدينة أوضع راحلته وإن كان على دابة حركها من حبها
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله
قد أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه وجامع نساءه ونحر هدية حتى اعتمر عاماً قابلا
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر قبل أن يحلق وأمر أصحابه بذلك
فقلت يا رسول الله إن الصدنى حمار وحش وإن عندنا فاضلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه كلوا وهم محرمون
وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
إن قوام الدين بالكتاب الهادي والحديد الناصر كما ذكر الله تعالى
أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مئة بدنه وأن يقسم بُدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها ولا يُعطي في جزارتها شيئا
إبعثها قياما مُقيدة سنة محمد صلى الله عليه وسلم
كلوا وتزودوا
قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال اللهم ارحم المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال والمقصرين
اللهم اغفر للمحلقين قالوا وَلِلْمُقَصِّرِينَ قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا وَلِلْمُقَصِّرِينَ قالها ثلاثا قال وَلِلْمُقَصِّرِينَ
قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص
يا أيها الناس أي يوم هذا قال يوم حرام قال فأي بلد هذا قال بلد حرام قال فأي شهر هذا قال شهر حرام قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا فأعادها مرارا ثم رفع رأسه فقال اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت قال ابن عباس رضي الله عنهما فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
من لم يجد النعلين فليلبس الخفين ومن لم يجد إزاراء فليلبس سراويل للمحرم
إذا رمى إمامك فارمه
كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا
منها هنا والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم
هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
إذا قدمتم المدينة فسلوا
إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه يعني بالأبطح
ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت عكاض ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها فأنزل الله ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج
عن أبي ذر رضي الله عنه أيضا أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر رواه مسلم
يا عم لقد انتظرت إسلامك طويلا حتى نفد صبري فإن كنت ترغب في أن تسلم ويكتب الله لك السعادة فنعم ما تصنع وإن كانت الأخرى فأذل لي بأن أعلن إسلامي بين الناس
أقسم بالله والعزة لأن أسلمت لأن زعن من يدك كل شي كنت أعطيته لك ولأسلمنك للفاقة ولأتركنك فريسة للعوز والجوع
إفعلوا ما شئتم فأنا والله متبع محمدا وتارك عبادة الأحجار ومنصرف إلى عبادة الواحد القهار وليكن منكم ومن عمي ما يكون
ممن أنت يا فتى
انزل قريبا منا وكن في جملة اضيافنا
بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا أرد
إذا خرجت غازيا في سبيل الله فمرضت فمت فأنت شهيد وإذا جمحت بك دابتك فسقطت فقتلت فأنت شهيد
قربا إلي أخاكما فأنزله إلي
ليتني يا صاحب هذه الحفرة والله وددت لو كنت مكانه وقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة
كنت فتن حديث السن لما أشرقت نفسي بنور الإيمان وامتلأ فؤادي بمعاني الإسلام ولم اكتحلت عيناي بمرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أول مرة أحببته حبا ملك علي كل جارحة من جوارحي وأولعت به ولعن صرفني عن كل ما عدا فقلت في نفسي ذات يوم ويحك يا ربيعة لما لا تجرد نفسك لخدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم اعرض نفسك عليه فإن رضي بك سعدت بقربه وفزت بحبه وحضيت بخيري الدنيا والآخرة
يا ربيعة ابن كعب فقلت لبيك يا رسول الله وسعديك فقال سلني شيئا أعطه لك فرويت قليلا ثم قلت أمهلني يا رسول الله لأنظر فيما أطلبه منك ثم أعلمك فقال لا بأس عليك
حدثتني نفسي أن أطلب من رسول الله شيئا من خير الدنيا أغتني به من فقر وأغدوك الآخرين ذا مال وزوج وولد لكني ما لبثت أن قلت تبا لك يا ربيعة بن كعب إن الدنيا زائلة فانية وإن لك فيها رزقا كفله الله عز وجل فلا بد أن يأتيك والرسول صلى الله عليه وسلم في منزلة عند ربه لا يرد له معها طلب فاطلب منه أن يسأل الله لك من فضل الآخرة فطابت نفسي لذلك واستراحت له
ما تقول يا ربيعة فقلت يا رسول الله أسألك أن تدعو لي الله تعالى أن يجعلني رفيقا لك في الجنة فقال من أوصاك بذلك فقلت لا والله ما أوصاني به أحد ولكنك حين قلت لي سلني أعطيك حدثتني نفسي أن أسألك شيئا من خير الدنيا ثم ما لبثت أن هديت إلى إيثار الباقية على الفانية فاسألتك أن تدعو الله لي بأن أكون رفيقك في الجنة
أو غير ذلك يا ربيعة فقلت كلا يا رسول الله فما أعدل بما سألتك شيئا فقال إذن أعني على نفسك بكثرة السجود
ألا تتزوج يا ربيعة فقلت ما أحب أن يشغلني شيء عن خدمتك يا رسول الله ثم إنه ليس عندي ما أمهر به الزوجة ولا ما أقيم حياتها به
ويحك يا ربيعة والله إن النبي لأعلم منك بما يصلح لك في دينك ودنياك وأعرف منك بما عندك والله لأن دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه المرة إلى الزواج لأجيبنه
ألا تتزوج يا ربيعة فقلت بلى يا رسول الله ولكن من يزوجني وأنا كما تعلم فقال انطلق إلى آل فلان وقل لهم إن رسول الله يأمركم أن تزوجوني فتاتكم فلانة
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم لتزوجوني فتاتكم فلانة فقالوا فلانة فقلت نعم فقالوا مرحبا برسول الله ومرحبا برسول رسول الله والله لا يرجع رسول رسول الله إلا بحاجته
يا رسول الله لقد جئت من عند خير بيت صدقوني ورحبوا بي وعقدوا لي على ابنتهم فمن أين آتيهم بالمهر فاستدع الرسول بريدة ابن الخصيب وكان سيدا من سادات قومي بني أسلم وقال له يا بريدة اجمع لربيعة وزن نوات ذهبا فجمعوها لي فقال لي الرسول صلى الله عليه وسلم اذهب بهذا إليهم وقل لهم هذا صداق ابنتكم
إليك المكتل ففيه سبع آصع من شعير لا والله ما عندنا طعام غيره
إن الله يدافع عن الذين آمنوا
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولأن سألني لأعطي النه ولأن استعاذني لأعيذنه وما ترددت بشيء أنا فاعله ترددي بقبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته
إن الله يحب المتقين
إن الله يحب العبد التقية الغنية الخفية
إن الله يحب التوابين
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
أين المتحابون فيا؟ وفي رواية مسلم: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل الا ظلي.
والله ما فرحنا بعد الإسلام بمثل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرأ مع من أحب. قال فأنا أحب الله ورسوله وعمر وأرجو أن يحشرني الله معهم وإن لم أعمل بعملهم.
جعلت في ذاك يا رسول الله إذا لي أن أكون معك وأجاهد أعداء الله تحت رايتك
يا نبي الله هذا ابن نازيد ابن ثابت يحفظ سبع عشرة سورة من كتاب الله ويتلوها صحيحة كما أنزلت على قلبك وهو فوق ذلك حاذق يجيد الكتابة والقراءة وهو يريد أن يتقرب بذلك إليك وأن يلزمك فاسمع منه إن شئت
يا زيد تعلم لي كتابة اليهود فإني لا آمنهم على ما أقول
لبيك يا رسول الله
أكتب يا زيد