اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فينا خلافة رسول الله ونحن بها أولى
بل تكون الخلافة فينا ونحن بها أجدر
بل تكون الخلافة فينا وفيكم معا فقد كان رسول الله صلوات الله عليه وسلامه إذا استعمل واحدا منكم على عمل قرن معه واحدا منا
يا معشر الأنصار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين فيكون خليفته مهاجرا مثله وإنا كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكون أنصارا لخليفته من بعده وأعوانا له على الحق
هذا خليفتكم فبايعوه
أيها الناس من أراد أن يسأل عن القرآن فليأتي زيد بن ثابت ومن أراد أن يسأل عن الفقه فليأتي معاذ بن جبل ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتي إليه فإن الله عز وجل جعلني عليه واليا وله قاسما
دع عنك يا ابن عم رسول الله
والله يريد أن يتوب عليكم
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا
وإنك لعلى خلق عظيم
ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يسمو عليهم فضلا كلهم من بني عبد الأشهل سعد بن معاذ وأسيد بن الحضير وعباد بن بشر
ما يبكيك يا أبتاه؟ قال: أمور كثيرة كلها أبكاني يا بني أولها بطء إسلامي مما جعلني أسبق إلى مواقن كثيرة صالحة حتى لو أنني أنفقت ملأ الأرض ذهبا لما بلغت شيئا منها ثم إن الله أنجاني يوم بدر وأحد فقلت يومئذ في نفسي لا أنصر بعد ذلك قريشا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أخرج من مكة فما لبثت أن جررت إلى نصرة قريش جرا ثم إنني كلما هممت بالإسلام نظرت إلى بقايا من رجالات قريش رجالات قريش لهم أسنان وأقدار متمسكين بما هم عليه من أمر الجاهلية فأقتدي بهم وأجاريهم ويا ليت أني لم أفعل فما أهلكنا إلا الاقتداء بآبائنا وكبرائنا فلم لا أبكي يا بني
إن بمكة لأربعة نفر أربأوا بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام. قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل بن عمر.
من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله فهو آمن ومن جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمن ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن
لقد بعت مكرمة قريش يا عم؟ فقال له حكيم: هي هات يا بني ذهبت المكارم كلها ولم يبق إلا التقوى وإني ما بعتها إلا لأشتري بثمنها بيتا في الجنة وإني أشهدكم أنني جعلت ثمنها في سبيل الله عز وجل.
يا حكيم إن هذا المال حلوة خضرة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلا
يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا ولا أأخذ من أحد شيئا حتى أفارق الدنيا
أشهدكم يا معشر المسلمين أني أدعو حكيما إلى أخذ عطائه فيأبا
إن بمكة لأربعة نفر أربأ بهم عن الشرك وأرغب لهم في الإسلام أحدهم حكيم بن حزام
ما أحد أصبر على أذن سمعه من الله يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم
ما أحد أصبر على أذن سمعه من الله إنهم ليجعلون له ولداً وشريكاً وهو يرزقهم ويعافيهم
الصبور هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم بل يؤخر ذلك إلى أجل مسمى ويمهلهم لوقت معلوم
الصبور الذي لا يستعجل في مؤاخذة العصاة أو الذي لا تحمله العجلة على المنازعة إلى الفعل قبل أوانه
وصبره تعالى يفارق صبر المخلوق ولا يماثله من وجوه متعددة منها أنه على قدرة تامة ومنها أنه لا يخاف الغوث والعبد إنما يستعجل لخوف الغوث ومنها أنه لا يلحقه بصبره ألم ولا حزن ولا نقص بوجهما
كذبن ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمن ابن آدم ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لي عيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله إن لي ولدا وأنا الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد
كنت غلاما رقيقا لجبير بن مطعم أحد سادة قريش
هل لك يا أباد سمت في أن تنقذ نفسك من الرق؟
ومن لي بذلك؟
إن قتلت حمزة ابن عبد المطالب عم محمد بعمي طعيمة ابن عدي فأنت عتيق
ومن يضمن لي الوافاء بذلك؟
من تشاء ولأشهدن على ذلك الناس جميعا
أفعل وأنا لها
بارزني يا حمزة بارزني
هل ام إلي يبن المشركة هل ام إلي
هما لك يا أباد سمه هما لك احتفظ بهما فإنهما ثمينان
فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
في ضرب الأمثال وفي العبر والآيات فإذا تفكروا علموا وإذا علموا عملوا
نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين
إن مثلك يا أبا طلحة لا يرد لكني لن أتزوجك فأنت رجل كافر
والله ما هذا الذي يمنعك مني يا أم سليم
وما الذي يمنعني إذن
الأصفر والأبيض الذهب والفضة
الذهب والفضة
بل إني أشهدك يا أبا طلحة وأشهد الله ورسوله أنك إن أسلمت رضيت بك زوجا من غير ذهب ولا فضة وجعلت إسلامك لي مهرا
ألست تعلم يا أبا طلحة أن إلهك الذي تعبده من دون الله قد نبت من الأرض
أفلا تشعر بالخجل وأنت تعبد جذع شجرة جعلت بعضه لك إله بينما جعل غيرك بعضه الآخر وقودا له يصطلي بناره أو يخبز عليه عجينة إنك إن أسلمت يا أبا طلحة رضيت بك زوجا ولا أريد منك صداقا غير الإسلام
ومن لي بالإسلام
أنا لك به
بارك الله عليكم من أهل بيت رحمكم الله من أهل بيت
من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله سلام عليك أما بعد فإني قد أشركت في الأمر معك وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض ولكن قريش قوم يعتدون
أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت عنقيكما
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب السلام على من اتبع الهدى أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين
من أجل مثل هذا الموقف أعددته وعند الله احتسبته لقد بايع الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة صغيرا ووفى له اليوم كبيرا ولئن أمكنني الله من مسيلمة لأجعلن بناته يلطمنا الخدود عليه
لقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام
هذا خالي فليرن مرؤ خاله
يا أماه إني على شديد حبيلك لأشد حبا لله ورسوله ووالله لو كان لك ألف نفس فخرجت منك نفسا بعد نفس ما تركت ديني هذا لشيء
ارمي سعد ارمي فداك أبي وأمي
ما جمع الرسول لأحد أبويه إلا لي
يا سعد لا يغرنك من الله أن قيل خال رسول الله وصاحب رسول الله فإن الله عز وجل لا يمح السيئة بالسيئ ولكنه يمح السيئات بالحسنة يا سعد إن الله ليس بينه وبين أحد النسب إلا الطاعة فالناس شريفهم ووضيعهم في ذات الله سواء الله ربهم وهم عباده يتفاضلون بالتقوى ويدركون ما عند الله بالطاعة فانظر الأمر الذي رأيت النبي عليه فالتزمه فإنه الأمر
كفنوني بها فإني لقيت بها المشركين يوم بدر وإني أريد أن ألقى بها الله عز وجل أيضا