اقتباسات
اقتباسات مضيئة
والله ليرضي أن عني رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لآخذن بيدي ابني هذا ثم لنذهب النهائمين على وجهينا في الأرض حتى نموت جوعا وعطشا
والله لأكفرنا اليوم عن كل ما سلف مني من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليرينا النبي من أثري ما يرضي الله ويرضيه
أتدرين من هذا يا عائشة قالت لا يا رسول الله قال إنه ابن عمي أبو سفيان ابن الحارث انظري إنه أول من يدخل المسجد وآخر من يخرج منه ولا يفارق بصره شراك نعله
لا تبكوا علي فوالله ما تعلقت بخطيئة منذ أسلمت
لا والله لا أسلمهم لأحد حتى أدعوهم وأسألهم عما نسب إليهم فإن كانوا كما يقول هذان الرجلان أسلمتهم لهما وإن كانوا على غير ذلك حميتهم وأحسنت جوارهم ما جاوروني
أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأت الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف وبقينا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله إن وحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وأباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وقد أمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم وحقن الدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا وأن نقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان فصدقناه وأمنا به واتبعناه على ما جاء به من عند الله فحللنا ما أحللنا وحرمنا ما حرم علينا فما كان من قومنا أيها الملك إلا أنعدوا علينا فعذبونا أشد العذاب ليفتنونا عن ديننا ويردونا إلى عبادة الأوثان فلما ظلمونا وقهرونا وضيقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا إلى بلادك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا ألا نغلم عندك
ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا أبفتح خيبر أم بقدوم جعفر
كان خير الناس لنا معشر المساكين جعفر بن أبي طالب فقد كان يمضي بنا إلى بيته فيطعمنا ما يكون عنده حتى إذا نفد طعامه أخرج لنا العكة التي يوضع فيها السمن وليس فيها شيء فنشقها ونلعق ما علق بداخلها
إن قتل زيد أو أوصيب فالأمير جعفر بن أبي طالب فإن قتل جعفر أو أوصيب فالأمير عبد الله بن رواحة فإن قتل عبد الله بن رواحة أو أوصيب فليختر المسلمون لأنفسهم أميرا منهم
يا حبذ الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابها والروم روم قدنا عذابها كافرة بعيدة أنسابها علي إذ لاقيتها ضرابها
اللهم اخلف جعفرا في ولده اللهم اخلف جعفرا في أهله
لقد رأيت جعفرا في الجنة له جناحان مضرجان بالدماء وهو مصبوغ القوى
وما كنا عن الخلق غافلين
سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار
أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش إنما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة 700 عام
ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
بارك الله لك في أهلك ومالك ولكن دلني على السوق
فأقبلت الدنيا علي حتى رأيتني لو رفعت حجرا لتوقعت أن أجد تحته ذهبا أو فضة
تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثا
يا رسول الله عندي أربعة آلاف ألفان منهما أقرضتهما ربي وألفان تركتهما لعيالي
بارك الله لك فيما أعطيت وبارك الله لك فيما أمسكت
لا يحنو عليكن من بعده إلا الصابرون
يدخل عبد الرحمن بن عوف للجنة حبوى
لأن استطعت لأدخلنها قائما أشهدك يا أمة أن هذه العير جميعها بأحمالها وأقطابها وأحلاسها في سبيل الله
سقاه الله من ماء السلسبيل
لقد قتل مصعب بن عمير وهو خير مني فما وجدنا له إلا كفن إن غطى رأسه بدت رجلا وإن غطى رجليه بدى رأسه ثم بسط الله لنا من الدنيا ما بسط وإني لأخشى أن يكون ثوابنا قد عجل لنا
لقد أدركت صفوها وسبقت زيفها يرحمك الله
أيها الناس إن الإسلام حصن منيع وباب وثيق وحصن الإسلام العدل وبابه الحق فإذا دك الحصن وحطم الباب استبيح حما هذا الدين وإن الإسلام ما يزال منيعا ما اشتد السلطان وليست شدة السلطان ضربا بالسوق ولا قتلا بالسيف ولكن قضاء بالعدل وأخذا بالحق
اللهم أعن عمر فإني لا أعلمه إلا شديد الحب لك
أشهد أنك من الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة
وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم في أعمال المسلمين
إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبا لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه
ألا أخبركم بخيركم من شركم قال فسكتوا فقال ذلك ثلاث مرات فقال رجل بل يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا قال خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره
من دعا إلى هدا كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا
وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشي لم ينفعوك إلا بشي قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشي لم يضروك إلا بشي قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف
جاورت أعدائي وجاور ربه شتان بين جواره وجواري
لا ضرر ولا ضرار
لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس
والله يا جلاس ما كان على ظهر الأرض أحد بعد محمد بن عبد الله أحب إلي منك فأنت آثر الناس عندي وأجلهم يدا علي ولقد قلت مقالة إن ذكرتها فضحتك وإن أخفيتها خنت أمانتي وأهلكت نفسي وديني وقد عزمت على أن أمضي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بما قلت فكن على بينة من أمرك
اللهم أنزل على نبيك بيان ما تكلمت به اللهم أنزل على نبيك بيان ما تكلمت به
بل أتوب يا رسول الله بل أتوب صدق عمير يا رسول الله وكنت من الكاذبين أسأل الله أن يقبل توبتي جعلت في ذاك يا رسول الله
وفت أذنك يا غلام ما سمعت وصدقك ربك
عمير بن سعد نسيج وحده
يا معشر قريش الشات خلقها الله وهو الذي أنزل لها المطر من السماء فرويت وأمبت لها العشب من الأرض فشبعت ثم تذبحونها على غير اسمه إني أراكم قوما تجهلون
إنكم والله لتعلمون أن قومكم ليسوا على شيء وأنهم أخطأوا دين إبراهيم وخالفوه فابتغوا لأنفسكم دينا تدينون به إن كنتم ترومون النجا
اللهم إن كنت حرمتني من هذا الخير فلا تحرم منه ابني سعيدا
عباد الله انصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم عباد الله إصبروا فإن الصبر منجات من الكفر ومرضاة للرب ومدحظة للعار وأشرعوا الرماح واستثروا بالتروس والزموا الصمت إلا من ذكر الله عز وجل في أنفسكم حتى آمركم إن شاء الله
إني أزمعت على أن أقضي أمر الساعة فهل لك من رسالة تبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبيدة نعم تقرئه مني ومن المسلمين السلام وتقول له يا رسول الله إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقا
من ظلم شبرا من الأرض طوقه يوم القيامة من سبع أراضين
اللهم إنها قد زعمت أني ظلمتها فإن كانت كاذبة فأعمي بصرها وألقها في بئرها الذي تنازعني فيه وأظهر من حق نورا يبين للمسلمين أني لم أظلمها
اتقوا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب
بكيت على زيد ولم أدري ما فعل أحي فيرجى أم أتادونه الأجل فوالله ما أدري وإني لسائل أغالك بعد السهل أم غالك الجبل تذكرنيه الشمس عند طلوعها وتعرض ذكراه إذا غربها أفل سأعمل نص العيس في الأرض جاهدا ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل حياتي أو تأتي علي يمنيتي فكل مرء فان وإن غره الأمل
إن رأيت من هذا الرجل شيئا وما أنا بالذي يفارقه
يا معشر قريش اشهدوا أن هذا ابني يرثني وأرثه
إن أصيب زيد فتكون القيادة لجعفر بن أبي طالب فإن أصيب جعفر كانت إلى عبد الله بن رواحة فإن أصيب عبد الله فليختر المسلمون لأنفسهم رجلا منهم
هذا بكاء الحبيب على حبيبه
مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحما
ومن فرج عن مسلم كربه فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة
يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب كيف أطعمك وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي
ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به