اقتباسات
اقتباسات مضيئة
يا رسول الله علمني مما علمك الله
اللهم أنزل عذري اللهم أنزل عذري
أقيموني بين الصفين وحملون اللواء أحمله لكم وأحفظه فأنا أعمى لا أستطيع الفرار
لا تدعو أحدا له سلاح أو فرس أو نجدة أو رأي إلا وجهتموه إلي والعجل العجل
غفار غفر الله لها وأسلموا سالمها الله
أما وجد أمير الشام عبدا لله أهون عليه مني
ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق من أبي ذر
ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك
إنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر وكان يعود مرضانا ويتبع جنائزنا ويغزو معنا ويواسينا بالقليل والكثير وإن ناساً يعلموني به عسى ألا يكون أحدهم رآه قط
أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأت الفواحش ونقطع الأرحام ونسيئ الجوار ويأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لتوحيده ولنعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وأباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام فصدقناه وأمنا به واتبعناه على ما جاء به من عند الله فعبدنا الله وحده ولم نشرك به وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحللنا
ما رأيت بمكة أحسن لمة ولا أرقح له ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير
ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر
ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك
تبا لك سائر اليوم ألي هذا جمعتنا
يا أهل مكة هكذا فافعلوا بسفهائكم كما فعلنا بسفيهنا هذا
سلم على قوم الأنصار وقل لهم لا يخلص إلى رسول الله وفيكم عين تطرف
هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريش قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجل
يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب فإنهم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين فما تظن قريش فوالله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة
إن يكن في القوم خير ففي صاحب الجمال الأحمر
لو كان المطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له
إنك لا تهدي من أحببت
أسألك مرافقتك أسألك مرافقتك في الجنة
وفدت على الملوك فما رأيت أحدا يعظم أحدا كما يعظم أصحاب محمد محمدا
أوصاني خليلي بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وقبل أن أنام
ما رآني رسول الله إلا تبسم في وجه
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أي سرهما ما لم يكن إثما
إن سعيكم لشتى
أيحسب أن لم يره أحد
إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم
وجاء ربك والملك صفا صفا
قتل أصحاب الأخدود
بل هو قرآن مجيد
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين
لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء وما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
آية الإيمان حب الأنصار
إن الأبرار لفي نعيم
قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في برده إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدى رأسه وقتل حمزة وهو خير مني ثم بُسِط لنا من الدنيا ما بُسِط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا وقد خشينا أن تكون حسناتنا عُجِّلت لنا
من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ إذا الشمس كوهرت الحديث
شرب حتى ارتويت
فأنت الآن أحب إلي حتى من نفسي
أسألك مرافقتك في الجنة
وفت على الملوك فما رأيت أحدًا يعظم أحدًا كما يعظم أصحاب محمد محمد
أوصاني خليلي بثلاث بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام
ما رآني رسول الله إلا تبسم في وجهي
ما فعل رسول الله قالوا خيرا هو بحمد الله كما تحبين قالت أرونيه حتى أنظر فلما رأته قالت كل مصيبة بعدك جلل
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما
ما رأيت أنجد ولا أجود ولا أشجع ولا أضوأ وأوضأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم
بأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه
إن الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلوله
وما فقد الماضون مثل محمد ولا مثله حتى القيامة يفقدوا
عبس وتولى
فلينظر الإنسان إلى طعامه
فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه
ما بعث الله نبياً إلا رعي الغنم فقال أصحابه وأنت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة
بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داوود وهو راعي غنم وبعثت أنا وأنا أرعى غنماً لأهلي بأجياد
يا أباذر أعيّرته بأمه إن كبرء فيك جاهلية إخوانكم خوالكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعبه بما يأكل وليلبسه بما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم
أفرس الناس ثلاثة العزيز في يوسف حيث قال لامرأته أكرمي مثواه عسى ان ينفعنا وابنة شعيب حين قالت لابيها في موسى استأجر وأبو بكر في عمر حيث استخلفه
فالمعنى اجعل اقامته عندك كريمة اي كاملة في نوعها اراد ان يجعل الإحسان اليه سببا في اجتلاب محبته اياهما ونصحه لهما فينفعهما او يتخذانه ولدا فيبر بهما وذلك اشد تقريبا