اقتباسات
اقتباسات مضيئة
ما كان يونس بن عبيد رحمه الله بأكثرهم صلاة ولا صوم ولكن لا والله ما حضر حق لله إلا وهو متهيئ له
التقي ملجم لا يستطيع كل ما يريد
ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال وأعزه بلا عشيرة وأنسه بلا أنيس
من أصبح جنوبا أفطر ذلك اليوم
إذن أرجع وأنا صاغر لأن أكون ذنبا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل
أحب في الله وأبغض في الله ووالي في الله وعادي في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك ولا يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك
رب قائم مشكور له ورب نائم مغفور له وذلك أن الرجلين يتحابان في الله فقام أحدهما يصلي فرضي الله صلاته ودعاءه فلم يرد عليه من دعائه شيئا فذكر أخاه ذلك في دعائه من الليل فقال يا رب أخي فلان إغفر له فغفر الله له وهو نائم
من المعونة على تسلية الهموم وسكون النفس لقاء الأخ أخاه وإفضاء كل واحد منهما إلى صاحبه ببثه وإذا فرق بين الأليف وأليفه فقد سلب قراره وحرم سروره
اعلم أن إخوان الصدق هم خير مكاسب الدنيا هم زينة في الرخاء وعدة في الشدة ومعونة على خير المعاش والمعاد فلا تفرطن في اكتسابهم وابتغاء الوصلات والأسباب إليهم
ما استفاد رجل أخا في الله إلا رفعه الله بذلك درجة
فقد الأحبة غربة
قد جعل الله في الصديق البار عوضا عن الرحم المدبر
من أحب رجلا صالحا فإنما أحب الله
وأين مثل الأخ الصالح أهلك يقسمون ميراثك وهو قد تفرد بجدثك يدعو لك وأنت بين أطباق الأرض
ما تحاب رجلان في الله عز وجل إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه
إنه ليس رجل يدعو لأخيه في الغيب إلا وكل الله به ملكين يقولان ولك بمثل أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة
ما بكيت لسؤالك إنما بكيت لأني لم أبتدئك قبل سؤالك
زنوا أنفسكم قبل أن تزنوا وحاسبوها قبل أن تحاسبوا فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية
من حاسب نفسه استحيى الله من حسابه
إن المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله عز وجل وإنما خفى الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة إن المؤمن يفجأه الشيء يعجبه فيقول والله إني لأشتهيك وإنك لمن حاجتي ولكن والله ما من صلة إليك هيهات هيهات حيل بيني وبينك ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه فيقول ما أردت إلى هذا ما لي ولهذا والله لا أعود لهذا أبدا إن شاء الله إن المؤمنين قوم أوثقهم القرآن وحال بينهم وبين هلكتهم إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته لا يأمن شيئا حتى يلقى الله عز وجل يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وبصره ولسانه وجواره
إن الرجل كان يشاك الشوكة يقول إني لأعلم أنك بذنب وما ظلمني ربي عز وجل
إذا تكلمت فاذكر سمع الله إليك وإذا هممت فاذكر علمه بك وإذا نظرت فاذكر نظره إليك وإذا تفكرت فاذكر الطلاعه عليك فإنه يقول تعالى إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا
لا يكون الرجل تقي حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه
على العاقل أن يحصي على نفسه مساويها في الدين وفي الأخلاق وفي الأداب فيجمع ذلك كله في صدره أو في كتاب ثم يكثر عرضه على نفسه ويكلفها إصلاحه ويوظف ذلك عليها توظيفا من إصلاح الخلة والخلتين والخلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر فكلما أصلح شيئا محاه وكلما نظر إلى محو استبشر وكلما نظر إلى ثابت اكتأب
رأى عمر أبا بكر رضي الله عنه ومدل اللسانة آخذه بيده فقال ما تصنع يا خليفة رسول الله فقال وهل أوردني المواردة إلا هذا
عمر أمير المؤمنين بخ بخ والله بني الخطاب لتتقينا الله أو ليعذبنك
يا حنيف ما حملك على ما صنعت يوم كذا ما حملك على ما صنعت يوم كذا
أستغفر الله من الذنب الذي سلطت به علي
وما عليك مذكم بنيت تسألين عما لا يعنيك
حفظهما بصلاح أبيهما ولم يذكر منهما صلاحا
أعز أمر الله يعزك الله
على قدر خوفك من الله يهابك الخلق وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك
ما أقبل عبد بقلبه إلى الله إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم
ما استقر لعبد ثناء في الأرض حتى يستقر في السماء
إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند ربه فانظروا ماذا يتبعه من حسن الثناء
على قدر إعزاز المؤمن لأمر الله يلبسه الله من عزه ويقيم له العز في قلوب المؤمنين فذلك قوله تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها قالوا وما هو قال معرفة الله عز وجل
تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر فإن وجدتموها فامضوا وأبشروا وإن لم تجدوها فعلموا أن الباب مغلق
لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم والسرور لجالدونا بالسيوف أيام الحياة على ما نحن فيه من لذيذ العيش وقلة التعب
ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجات الله عز وجل
إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحق العقوبة كلهم
لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت
فسألته عن أدوية الحفظ فقال إن علمتك الدواء استعملته قلت إي والله قال ترك المعاصي ما جربت مثله للحفظ
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يهدا لعاصي
تداركوه وعضوه ولا تدعوه
لولا الظلم الجائر ما حصلت الشهادة للشهيد ولولا أهل المعاصي ما بانت بلو الصابر في الأمر بالمعروف ولو كان المجرمون ضعفاء لقهروا فلم يحصل ذلك المعنى
لا أم لك تأمر قوما ستر الله عليهم أن يهتكوا ستر الله عليهم
فقال عمر ما رأيت منها قال ما رأيت إلا خيرا قال فزوجها ولا تخبر
لو علمت متى أجلي لخشيت على ذهاب عقلي ولكن الله من على عباده بالغفلة عن الموت ولولا الغفلة ما تهنأوا بعيش ولا قامت بينهم الأسواق
إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين اتباع الهوى وطول الأمل فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق وأما طول الأمل فينسي الآخرة ألا وإن الآخرة قد ارتحلت مقبله ألا وإن الدنيا قد ارتحلت مدبره ولكل واحد منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل
إنما أمس مثل واليوم عمل وغدا أمل
أستودعكم الله فلعلها أن تكون منية التي لا أقوم منها
إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل لعل لي لا أصلي غيرها
إن المؤمن يقول لنفسه إنما هي أيام ثلاثة فقد مضى أمس بما فيه وغدا أمل لعلك لا تدركه إنك إن كنت من أهل غد فإن غدا يجيء برزق قد إن دون غد يوما وليلة تخترم فيه أنفس كثيرة لعلك المخترم فيها كفى كل يوم همه ثم قد حملت على قلبك الضعيف هم السنين والأزمنة وهم الغلاء والرخص وهم الشتاء قبل أن يجي الشتاء وهم الصيف قبل أن يجي الصيف فماذا أبقيت من قلبك الضعيف لآخرته كل يوم ينقص من أجل ينقص من أجلك وأنت لا تحزن وكل يوم تستو في رزقك وأنت لا تحزن أعطيت ما يكفيك فأنت تطلب ما يطغيك لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع وكيف لا يستبين بعالم جهله وقد عجز عن شكر ما هو فيه أم كيف يعمل للآخرة من لا تنقطع من الدنيا شهوته ولا تنقضي منها نهمته فالعجب كل العجب لمن يصدق بدار الحيوان وهو يسعى لدار الغرور
لأقولن لك قولا ما قلته لأحد سواك ما خرجت من المسجد منذ 20 سنة فحدثت نفسي أن أرجع إليه
أي داء أدوأ من البخل
أيها الناس إن الطمع فقر وإن اليأس غنا وإن الإنسان إذا يأس من الشيء استغنا عنه
مصيبتان لم يسمع الأولون والآخرون في ماله عند موته قيل ماهما قال يؤخذ منه كله ويسأل عنه كله
الحر عبد ما طمع والعبد حر ما قنع
إن الفجارة ليلجمهم العرق يوم القيامة قبل الحساب قيل له أين المؤمنون قال على كراسي قد ظلل عليهم بالغمام ما طول ذلك اليوم عليهم إلا كأمر الساعة من نهار