اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فقال له رجل أترضاه لي قال لو رضيته لك لم أبيع
لا تكن إن معه قالوا ومل إن معه قال يقول أنا مع الناس إن اهتدوا اهتديت وإن ضلوا ضللت ألا ليوطنن أحدكم نفسه على أنه إن كفر الناس ألا يكفر
إن الله عز وجل جعل الجنة ثمنا لأنفسكم فلا تبيعوها بغيرها
ليس العجب ممن عطب كيف عطب إنما العجب ممن نجا كيف نجا
وقيل لابن المبارك رحمه الله بما ارتفع ابن عون قال بالاستقامة
أسلكوا سبل الحق ولا تستوحشوا من قلة أهلها
يا بني ما تدري ما قلت قلت لا فقال إبليس لعنه الله قائم حذائي عاض على أنام له يقول لي يا أحمد فتني فأقول لا بعد لا بعد حتى أموت
أهين لهم نفسي لكي يكرمونها ولا تكرم النفس التي لا تهينها
لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعلم حق الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم إنا والله ما نعلم كل ما تسألون عنه ولو علمنا ما كتمناكم ولا حل لنا أن نكتمكم
إن العالم يدخل فيما بين الله وبين عباده فليطلب لنفسه المخرج
ليتق أحدكم أن يقول أحل الله كذا وحرم كذا فيقول الله كذبت لم أحل كذا ولم أحرم كذا
أيسع العالم أن يقول لا أدري فيما يدري قال أما ما فيه كتاب أو سنة ثابتة فلا وأما ما كان من هذا الرأي فإنه يسعه ذلك لأنه لا يدري أمصيب هو أم مخطئ
أرجو أن تكون وعسى
كانوا يتكرهون وكانوا يستحبون
لم يكن من أمر الناس ولا من مضى من سلفنا ولا أدركت أحدا أقتدي به يقول في شيء هذا حلال وهذا حرام وما كانوا يجترئون على ذلك وإنما كانوا يقولون نكره كذا ونرى هذا حسنا فينبغي هذا ولا نرى هذا ولا يقولون حلال ولا حرام أما سمعت قول الله تعالى قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آه الله أذن لكم أم على الله تفترون الحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله
سل من يعلم سل من يعلم
هكذا ينبغي أن يكون العلماء وهكذا يجب أن يكون التحفظ في دين الله والنصيحة لعباد الله
ما من عملي شيء أوثق في نفسي من اثنين لم أتكلم فيما لا يعنيني وكان قلبي للمسلمين سليما
الناقل الكلمة الزور والذي يمد بحبلها في الإثم سوا
اتق النميمة فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر
يفسد النمام في ساعة ما لا يفسد الساحر في شهر
قال أناس لابن عمر رضي الله عنهما إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم خلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال كنا نعدها نفاقا
إياكم والكذب فإن الكذب مجانب الإيمان
لا تجد المؤمن كذابا
إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ولا يعد الرجل صبيا ثم لا ينجز له
إن الرجل ليصدق ويتحر الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيها وإن الرجل ليكذب ويتحر الكذب حتى ما يكون للبر في قلبه موضع إبرة يستقر فيها
كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الكذب والخيانة فلا تجد المؤمن خائنا ولا كاذبا
يعد من النفاق اختلاف العمل واختلاف السر والعلانية والمدخل والمخرج وأصل النفاق والذي بني عليه النفاق الكذب
الكذب جماع النفاق
كل خلة يرجى تركها يوما ما إلا صاحب الكذب
رحم الله مرأا أمسك فضل القول وقدم فضل العمل
والله الذي لا إله إلا هو ما على وجه الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من اللسان
أنصف أذنيك من فيك فإنما جعل لك أذنان اثنتان وفم واحد لتسمع أكثر مما تقول
اللسان قوام البدن فإذا استقام اللسان استقامت الجوارح وإذا اضطرب اللسان لم تقم له جارحة
من صفى عمله صفى لسانه ومن خلط خلط له
من عد كلامه من عمله قل كلامه
أجمعت الأطباء أن رأس الطب الحمية وأجمعت الحكماء أن رأس الحكمة الصمت
إن الرجل ليصمت فيجتمع إليه لبه
ما علمك به قال رأيته يتحفظ في منطقه
المؤمن إذا أراد أن يتكلم نظر فإن كان كلامه له تكلم وإن كان عليه أمسك عنه
خسلتان إذا رأيتهما في الرجل فعلم أن ما وراءهما خير منهما إذا كان حابسا للسانه يحافظ على صلاته
خسلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما من أمره صلاته ولسانه
بل أنتم المتكلون إنما المتوكل الذي يلقي حبة في الأرض ويتوكل على الله
لا تتكل على غير الله فيكرك الله إلى من توكلت عليه
التوكل على الله جماع الإيمان
لي أربعة نسوة وتسعة أولاد ما طمع شيطان أن يوسوس إلي في أرزاقهم
هو قطع الاستشراف باليأس من الخلق
أن يتوكل على الله ولا يكون في قلبه أحد من الآدميين يطمع أن يجيبه بشيء فإذا كان كذلك كان الله يرزقه وكان متوكلا
تدبرت قوله تعالى لا قوة إلا بالله فرأيت لها ثلاثة أوجه أحدها أن قائلها يتبرأ من حوله وقوته ويسلم الأمر إلى مالكه والثاني أنه يعلم أن لا قوة للمخلوقين إلا بالله فلا يخاف منهم إذ قواهم لا تكون إلا بالله وذلك يوجب الخوف من الله وحده والثالث أنه رد على الفلاسفة والطبائعيين الذين يدعون القوى في الأشياء بطبيعتها فإن هذه الكلمة بينت أن القوي لا يكون إلا بالله
يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم كيف يغبنون سهر الحمق وصيامهم ولمثقال ذرة من بر من صاحب تقوى ويقين أفضل وأرجح وأعظم من أمثال الجبال عبادة من المغترين
اليقين ألا ترضي الناس بسخط الله ولا تحمد أحدا على رزق الله ولا تلم أحدا على ما لم يؤتك الله عز وجل فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره فإن الله تبارك وتعالى بقصته وعلمه وحلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضى وجعل الهم والحزن في الشك والسخط
تعلموا اليقين كما تعلموا القرآن حتى تعرفوه فإني أتعلمه
ما أيقن عبد بالجنة والنار حق يقينهما إلا خشع ووجل وذل واستقام واقتصد حتى يأتيه الموت
من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد
إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك
أي ممرئ مسلم أعتق مرأا مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضو منه من النار
إذا فتح أحدكم باب خير فليسرع إليه فإنه لا يدري متى يغلق عنه
كل شيء من الخير يبادر فيه
أيها الناس إياكم والبطنة من الطعام فإنها مكسلة عن الصلاة مفسدة للجسد مورثة للسقم ولكن عليكم بالقصد في قوتكم فإنه أدنى من الإصلاح وأبعد من السرف وأقوى على عبادة الله وإنه لن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه
أهلك بن آدم الأجوفان البطن والفرج