اقتباسات
اقتباسات مضيئة
إياك أن ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه وجعل دونك حجابا وعليك بطلب حوائجك إلى من بابه مفتوح لك إلى يوم القيامة طلب منك أن تدعوه ووعدك الإجابة
لا تسألن أخاك يوما حاجة وسل الذي أبوابه لا تحجب الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب فاجعل سؤالك للإله فإنما في فضل نعمة ربنا نتقلب
نظرت في بدء هذا الأمر من من هو فإذا هو من الله تعالى قلت فعلى من تمامه فإذا هو على الله تعالى ونظرت ما ملاكه فإذا ملاكه الدعاء
ما بالنا نشكو فقرنا إلى مثلنا ولا نطلب كشفه من ربنا
والله لو يأست من الخلق حتى لا تريد منهم شيئا لأعطاك مولاك كل ما تريد
إن المؤمن إذا استبطأ الفرج وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه ولم يظهر عليه أثر الإجابة يرجع إلى نفسه باللائمة وقال لها إنما أتيت من قبلك ولو كان فيك خير لأجبت
أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري بما صنع الدعاء سهام الليل نافذة ولكن لها أمد وللأمد قضاء فيمسكها إذا ما شاء ربي ويرسلها إذا نفذ القضاء
تعال نؤمن ساعة إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا
إجلسوا بنا نؤمن ساعة
لأن أكبر مائة مرة أحب إلي من أن أتصدق بمائة دينار
لو أن رجلا في حجره دنى نير يعطيها وآخر ذاكرا لله لكان الذاكر أفضل
من ظن منكم بالمال أن ينفقه وخاف العدو أن يجاهده وخاف الليل أن يكابده فليكثر من قول لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر
مجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم الله في ملأ أعز منهم وأكرم وما تفرق قوم لم يذكر الله عز وجل في مجلسهم إلا كان حسرة عليهم يوم القيامة
من أكثر ذكر الله برئ من النفاق
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحبون خفض الصوت عند القتال وعند القرآن وعند الجنائز
الذكر طاعة الله فمن أطاع الله فقد ذكره ومن لم يطعه فليس بذاكر وإن أكثر التسبيح وتلاوة القرآن
مجالس الذكر شفاء القلوب
إني فعال لما أريد
ما أبالي على أي حال أصبحت على ما أحب أو على ما أكره لأني لا أدر الخير فيما أحب أو فيما أكره
إن الرجل ليستخير الله فيختار له فيتسخط على ربه فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو خير له
ندعو الله فيما نحب فإذا وقع الذي نكره لم نخالف الله عز وجل فيما أحب
إني لأغبط الرجل يكون عيشه كفافا فيقنع به
أغبط والله عندي من ذلك أن يصبح جائعا ويمسي جائعا وهو عن الله عز وجل راض
إذا كنت لا ترضى عن الله كيف تسأله الرضا عنك
أعوذ بالله أن يكون لي محبة في شيء من الأمور تخالف محبة الله فإن ذلك لا يصلح لي في بلائه عندي وإحسانه إلي
الرضا والقناعة
من رضي بما قسم الله له وسعه وبارك الله له فيه ومن لم يرضى لم يسعه ولم يبارك له فيه
إذا كان رضى الخلق معسورا لا يدرك كان رضى الله ميسورا لا يترك
والله ما أرزأكم من مالكم شيئا وإنها لقطيفة التي خرجت بها من منزلي
إني لأستحيي من الله أن أسأل في بيت الله غير الله
ما سألت من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها
والله ما له قميص غيره
الناس يقولون مالك بن دينار زاهد إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها
يا بني إذا طلبت الغناة فطلبه بالقناعة فإن لم تكن لك قناعة فليس يغني كمال
سأل رجل عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما فقال: ألسنا من فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد الله: ألك مرأة تأوي إليها؟ قال: نعم. قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فأنت من الأغنياء. قال: فإن لي خادما. قال: فأنت من الملوك.
أهل الأموال يأكلون ونأكل ويشربون ونشرب ويلبسون ونلبس ويركبون ونركب لهم فضول أموال ينظرون إليها وننظر إليها معهم عليهم حسابها ونحن منها براء
إلتمستوا الراحة فوجدتها في اليأس
إذا كنت ذا قلب قنوعي فأنت ومالك الدنيا سواء
رأيت القناعة رأس الغنا فصرت بأذيالها متمسك فلا ذا يراني على بابه ولا ذا يراني به منهمك فصرت غنيا بلا درهم أمر على الناس شبه الملك
أطيب عيشا مني رجل له دار واسعة وزوجة صالحة ومعيشة حاضرة لا يعرفنا فنؤذي ولا يحتاج إلينا فنزدري
من زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات
تابعنا الأعمال ولم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا
الحمد لله الذي جعل مفر الأغنياء إلينا عند الموت ولا نحب أن نفر إليهم عند الموت إن أحدهم ليقول ليتني صعلوك من صعاليك المهاجرين
من كرمت عليه نفسه لم يكن للدنيا عنده قدر
أوصني قال أوصيك أن تكون ملكا في الدنيا والآخرة قال كيف قال ازهد في الدنيا
حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا
إذا زهد العبد في الدنيا أنبت الله الحكمة في قلبه وأطلق بها لسانه وبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها
ليس الزهد بأكل الغليظ ولبس الخشن ولكنه قصر الأمل وارتقاب الموت
قيل له رحمه الله أيكون الرجل زاهدا ويكون له المال قال نعم إن كان إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر
إن زهد رجل فلا يجعلن زهده عذابا على الناس
قلت لأبي حازم رحمه الله يوما إني لأجد شيئا يحزنني قال وما هو يبن أخي قلت حب الدنيا فقال لي اعلم يا ابن أخي أن هذا الشي ما أعاتب نفسي على حب شيء حببه الله تعالى إلي لأن الله عز وجل قد حبب هذه الدنيا إلينا ولكن لتكن معاتبتنا أنفسنا في غير هذا ألا يدعونا حبها إلى أن نأخذ شيئا من شيء يكرهه الله ولا أن نمنع شيئا من شيء أحبه الله فإذا نحن فعلنا ذلك لا يضرنا حبنا إياها
ليس من حب الدنيا طلبك منها ما لا بد منه
إن بغيتك منها ما يكفيك فأقل عيشها يغنيك وما قل وكفى خير مما كثر وألها
لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطار فأقول أعطيه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا فقلت أعطيه أفقر إليه مني
إذا أعطيت شيئا من غير أن تسأل فكل وتصدق
فمن أجل ذلك كان ابن عمر رضي الله عنه لا يسأل أحدا شيئا ولا يرد شيئا أعطيه
قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها أرى له إن هو قبل أن يثيب
المدح الذبح
ذم الرجل نفسه في العلانية مدح لها في السر
لا يغرنك كثرة ثناء الناس من نفسك فإنه خالص إليك عملك