اقتباسات
اقتباسات مضيئة
أفضل أخلاق المسلمين العفو
إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي خير لك من أن تلقاه وقد انتقستها
ما يبكيك يا أمير المؤمنين فوالله إن هذا لمن مواقن الشكر
إن هذا المال والله ما أعطيه قوم إلا ألقي بينهم العداوة والبغضاء
ذد درهمين أشد حساباً من ذد درهم
ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر
أنت للمال إذا أمسكته وإذا أنفقته فالمال لك
أما مالي فالله أعلم ما كنت أفعل فيه وأما رباعي وأرضي فإني لا أحب أن يشارك ولدي فيها أحد
ما من مال أعظم أجرا من مال تركه الرجل لولده يغنيهم عن الناس
إني أختار الصلاة على الصوم فإذا صمت ضعفت عن الصلاة
لأن أعول أهل بيت من المسلمين شهرا أو جمعة أو ما شاء الله أحب إلي من حجة بعد حجة ولطبق بدانق أهديه إلى أخ ليف الله أحب إلي من دينار أنفقه في سبيل الله عز وجل
حسن جميل ولكن انظر إلى الذي يلزمك من حين تصبح إلى حين تمسي فلزم
كل من كان في شيء من التطوع يلذ به فجاء وقت فريضة فلم يقطع وقتها لذة التطوع فهو في تطوعه مخدوع
ما أرفق العرب لا تطيل الجلوس عند المريض فإن المريض قد تبدو له حاجة فيستحي من جلسائه
خير العيادة أخفها
ادع لنفسك فإنه يجيب المضطرة إذا دعاه
كان أبو بكر رضي الله عنه من أتجر قريش حتى دخل في الإمارة
ما لك لا تتجر
مكسبة فيها بعض الدناء خير من مسألة الناس
إن النفس إذا أحرزت رزقها اطمأنت وتفرغت للعبادة وأيس منها الوسواس
لأن أغدو فيما غدوت به أحب إلي من أن أقوم الليل وأصوم النهار
إلزم سوقك فإنك لا تزال كريما على إخوانك ما لم تحتج إليهم
إذا وسع الله فأوسعوا
كانوا يكرهون الشهرتين الثياب الجياد التي يشتهر فيها ويرفع الناس فيها أبصارهم والثياب الرديأة التي يحتقر فيها
رأيتموني أخرت الصلاة إنما ذاك ثيابي غسلت فانتظرت جفوفها
تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم
ما مشيت نهارا قط إلا مشى خلفي ولا ليلا إلا مشى أمامي ولا رقي سطحا وأنا تحته
بات عمر يصلي يعني أخاه وبت أغمز رجل أمي وما أحب أن ليلتي بليلته
أردت الخروج يعني الرحلة فمنعتني أمي فآطعتها فبورك لي فيه
بر الوالدين كفارة للكبائر
وجدنا خير عيشنا الصبر
ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد فإذا قطع الرأس باد الجسد ثم رفع صوته فقال ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له
إني رأيت وفي الأيام تجربة للصبر عاقبة محمودة الأثر وقل من جد في شيء تطلبه واستشعر الصبر إلا فاز بالظفر
إن الله عز وجل يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى فيستعتب فيما بقي أي يرجع عن الإساءة ويتوب وإن الله عز وجل يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه فلا يدري فيما عقلوه ولا فيما أطلقوه حين أطلقوه
ما أراه إلا بذنب وما يعفو الله أكثر
الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله
عليك بالجماعة فإن الله لن يجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلاله واصبر حتى يستريح بر ويستراح من فاجر
إن الفتنة ليست تأتي تهدي الناس ولكن إنما تأتي تقارع المؤمن عن دينه
ولأن يقول الله لم لا قتلت فلانا أحب إلي من أن يقول لم قتلت فلانا
لأن آخذ بالثقة في القعود أحب إلي من أن ألتمس فضل الجهاد بالتغرير
ما يأس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء
ما من شيء أخوف عندي من النساء
لو إئتمنت على بيت مال لكنت أمينا ولا آمن نفسي على أمة شوهى
ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان
ما أتيت أمة قط إلا من قبل نسائهم
ثلاث لا تبلون نفسك بهن لا تدخل على السلطان وإن قلت آمره بطاعة الله ولا تدخل على أمرأة وإن قلت أعلمها كتاب الله ولا تصغين بسمعك لذي هوا فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه
إئت مني على بيت مملوء مالا ولا تأت مني على جارية سوداء لا تحل لي
من أعطى أسباب الفتنة من نفسه أولا لم ينجو آخرا وإن كان جاهدا
شَهِدْتُ خَيْبَرُ وَكُنْتُ فِي مَنْ صَعَدَ الثُّلْمَةِ فَقَاتَلْتُ حَتَّى رُؤِيَ مَكَانِي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ أَحْمَرٍ فَمَا أَعْلَمُ أَنِّي رَكِبْتُ فِي الْإِسْلَامِ ذَمْبًا أَعْظَمَ عَلَيَّ مِنْهُ أي الشهرة
يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع جرهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل
أكون في غبراء الناس أحب إلي
لا يعجبك ما رأيت مني فإن إبليس قد عبد الله مع الملائكة كذا وكذا
وما يدريكم أين قلبي
إنه لم يسألني عن هذا
إن كنت تملكه فما أبالي ألا أعتد بك وإن كنت لا تملكه فخالفت من هو خير منك
إن كانوا لا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن ما عنده
ذكرت وما أحب أن أذكر
ما صدق الله عبد أحب الشهرة
علامة المخلص الذي قد يحب شهرة ولا يشعر بها أنه إذا عوتب في ذلك لا يحرد ولا يبرئ نفسه بل يعترف ويقول رحم الله من أهدا إلي عيوبي ولا يكن معجبا بنفسه لا يشعر بعيوبها بل لا يشعر أنه لا يشعر فإن هذا داء مزمن
أحب أن أعرف الناس ولا يعرفوني