اقتباسات
اقتباسات مضيئة
فضل صلاة الليل على صلاة على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية
كان يقال قيام الليل محيات للبدن ونور في القلب وضياء في البصر وقوة في الجوارح وإن الرجل إذا قام من الليل متهجدا أصبح فريحا يجد لذلك فرحا في قلبه وإذا غلبته عيناه فنام عن حزبه أصبح حزينا منكسر القلب كأنه قد فقد شيئا وقد فقد أعظم الأمور له نفعا
قل لما ساهر بالليل منافق
أدركت الجفاة وهم يقومون الليل
إنه كما تقولون ولكني سمعته ينادي حي على الفلاح فمن سمع منكم فليجبه ولو زحفا ولو حبوا
كابدت صلاة 20 سنة وتنعمت بها 20 سنة
من أطال قيام الليل هون الله عليه وقوف يوم القيامة
أفعاله الثلاثة عبادة بالنية
إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها
إن القوم إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه والمنكر فلم يغيروه عمهم الله بعقابه
إن الرجل ليدخل المدخل الذي يجب عليه أن يتكلم فيه لله فلا يتكلم فلا يعود قلبه إلى ما كان أبدا
إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المقعد الواحد أربع مرات لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضظن على الخير أو ليسحتنكم الله جميعا بعذاب أو ليؤمرن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم
ما تصدق مؤمن بصدقة أحب إلى الله عز وجل من موعظة يعظ بها قومه فيفترقون قد نفعهم الله عز وجل بها
لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فرائض الله تبارك وتعالى
كان يقال إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحق العقوبة كلهم
مر أبو الدرداء رضي الله عنه على رجل قد أصاب ذنبا فكانوا يسبونه فقال أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه قالوا بلى قال فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله عز وجل الذي عافاكم قالوا أفلا تبغضه قال إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي
قلت لابن عباس رضي الله عنه آمر السلطان بالمعروف وأنهاه عن المنكر قال إن خفت أن يقتلك فلا قال ثم عدت فقال لي مثل ذلك وقال إن كنت لا بد فاعلا ففيما بينك وبينه
أتى رجل بن عباس رضي الله عنه فقال ألا أقوم إلى هذا السلطان فآمره وأنهاه قال لا تكن له فتنة قال أفرأيت إن أمرني بمعصية الله عز وجل قال ذلك الذي تريد فكن حينئذ رجلا
أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله
هل لك أن تتنصر وأعطيك نصف ملكي
لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ملك العرب ما رجعت عن دين محمد طرفة عين
إذن أقتلك
أنت وذاك
ما أبكاك
قلت هي نفس واحدة تلقى الساعة فتذهب فكنت أشتهي أن يكون بعدد شعري أنفس تلقى في النار في الله
هل لك أن تقبل رأسي وأخلي عنك
وعن جميع الأسارى
حق على كل مسلم أن يقبل رأس ابن حذافة وأنا أبدأ
إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة
فإن ابنك كان عارية من الله عز وجل وإن الله تعالى قد قبضه
يا أبا طلحة بارك الله لكما في ليلتكما
ألا أريك مرأة من أهل الجنة
إن شئتي صبرتي ولك الجنة وإن شئتي دعوت أن يعافيك
أحللنا عقد الشيطان ليس هذا ساعة نوم
أي بني تقدم فقاتل حتى أحتسبك
مرحبا إن كنتن جئتن لتهنئنني فمرحبا بكن وإن كنتن جئتن لغير ذلك فرجعن
أدركت عواتق الحي يقمن بالليل
إنه ممن قد علمتم
ما تقولون إذا جاء نصر الله والفتح
يا ابن عباس كذاك تقول
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لرجل من الأنصار هل أم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم اليوم كثير فقال واعجب لك يا ابن عباس أترى الناس يفتقرون إليك وفي الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم قال فتركت ذلك وأقبلت أسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحديث فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتي بابه وهو قائل فأتوسد التراب فيخرج فيراني فيقول يا ابن عم رسول الله ما جاء بك ألا أرسلت إلي فآتيك فأقول لا أنا أحق أن آتيك فأسألك عن الحديث فعاش ذلك الفتى الأنصاري حتى رآني وقد اجتمع الناس حولي يسألوني فيقول هذا الفتى كان أعقل مني
عن أبي الزناد قال اجتمع في الحجر مصعب وعروة وعبد الله بن الزبير وعبد الله ابن عمر فقالوا تمنوا فقال عبد الله ابن الزبير أما أنا فأتمنى الخلافة وقال عروة أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم وقال مصعب أما أنا فأتمنى إمرة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين قال عبد الله ابن عمر أما أنا فأتمنى المغفرة قال فنالوا ما تمنوا ولعل ابن عمر غفر له
عن سعيد بن جبير رحمه الله قال ربما أتيت ابن عباس وكتبت في صحيفتي حتى أملأها وكتبت في نعلي حتى أملأها وكتبت في كفي
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله كانت لي نفس تواقة فكنت لا أنال منها شيئا إلا تاقت إلى ما هو أعظم فلما بلغت نفس الغاية تاقت إلى الآخرة
وعن الحسن البصري رحمه الله قال من استطاع منكم أن يكون إماماً لأهله إماماً لحيه إماماً لمن وراء ذلك فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك منه نصيب
وقال السري السقطي رحمه الله من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل
وعن أبي محمد ابن أختي الشافعي قال قالت أمي ربما قدمنا في ليلة واحدة ثلاثين مرة أو أقل أو أكثر المصباح إلى بين يدي الشافعي رحمه الله وكان يستلقي ويتفكر ثم ينادي يا جارية هل أمي المصباح فتقدمه ويكتب ما يكتب ثم يقول ارفعي فقلت لأبي محمد ما أراد برد المصباح قال الظلمة أجلى للقلب
وقال مالك بن أنس رحمه الله كان الرجل يختلف إلى الرجل ثلاثين سنة يتعلم منه
وقال قتادة رحمه الله يبن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا عن نشاط فإن نفسك مائلة إلى السآمة والفتور والملل ولكن المؤمن هو المتحامل والمؤمن هو المتقوي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم رحمه الله كنا بمصر سبعة أشهر لم نأكل فيها مرقة كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ وبالليل النسخ والمقابلة قال فأتينا يوما أنا ورفيق لي شيخا فقالوا هو عليل فرأينا في طريقنا سمكة أعجبتنا فاشتريناه فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس بعض الشيوخ فلم يمكننا إصلاحه ومضينا إلى المجلس فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه ثم قال لا يستطاع العلم براحة الجسد
إن العلم كثير ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس خميص البطن من أموالهم كافا لسان عن أعراضهم لازما لأمر جماعتهم فافعل
الجمعة والجهاد عندنا مع البر والفاجر ممن يتولى ذلك من الولاه مداراتهم والرفق واللين في التعامل معهم
أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتح بابا أكون أول من يفتحه وما أنا بالذي أقول لرجل بعد أن يكون أميرا على رجلين أنت خير بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يجاء برجل فيطرح في النار فيطحن فيها كطحن الحمار برحاه فيطيف به أهل النار فيقولون أي فلان ألست كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فيقول إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله وأنهى عن المنكر وأفعله
دخلت على حفصة فقلت قد كان من الناس ما ترين ولم يجعل لي من الأمر شيء قالت فالحق بهم فإنهم ينتظرونك وإني أخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقه فلم يروعه حتى ذهب فلما تفرق الناس خطب معاوية فقال من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فليطلع إلي قرنه فنحن أحق بذلك منه ومن أبيه قال حبيب ابن مسلمة فهل لا أجبته فداك أبي وأمي فقال ابن عمر حللت حبوتي فهممت أن أقول أحق بذلك منك من قاتلك وأباك على الإسلام فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع ويسفك فيها الدم فذكرت ما أعد الله في الجنان
ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة
معاذ الله أدركت أهل العلم لا يحملون الدين إلى أهل الدنيا فلن أكون بأول من فعل ذلك فإن كان لك حاجة فأبلغنا
يرحمك الله فأين المكلم بالحق
إن عرضت على السيف لا أجيب أي لا أجيبهم بجواب وهو مخالف لدين الله يريده الوالي أو الأمير إرضاء لهم أو خوفا منهم
إذا أجاب العالم تقيّة والجاهل بجهل فمتى يتبين الحق