اقتباسات
اقتباسات مضيئة
لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلَكِنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ يُعْقَلُ وَعَمَلٌ يُعْمَلُ
كَانَ مَنْ مَضَى مِنْ سَلَفِنَا لَا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الْعَمَلُ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ مِنَ الْعَمَلِ
كَانَ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنَ الْأَئِمَّةِ يَقُولُونَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ ذَهَبًا أَوْ مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ تَنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَأَنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أَوْ مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا تَنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَأَنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ
قِيلَ لِسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا قَوْلُ النَّاسِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قَالَ: حِينَ تُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ وَلَا تَقُولُ لَوْ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا لَكَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَوْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا لَمْ يَكُنْ كَذَا وَكَذَا
شَيْءٌ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَلَّا يُطْلِعَكُمْ عَلَيْهِ فَلَا تُرِيدُوا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مَا أَبَى عَلَيْكُمْ
علمٌ لا يقال به ككنزٍ لا ينفق منه
معلم الخير يستغفر له كل شي حتى الحوت في البحر
إسمعوا وعقلوا وبلغوا عنا ما تسمعون
لأن أنشر علم أحب إلي من أن أذهب به إلى قبري
العلم يقبض قبضاً سريعا فنشر العلم ثبات الدين والدنيا وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله
إياك وغلول الكتب قلت وما غلولها قال حبسها عن أهلها
إن أوثق عملي في نفسي نشر العلم
الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع وهو عند قوم طول الصمت وقلة الكلام وما هو كذلك إن المتكلم العالم أفضل عندي وأورع من الجاهل الصامت
لا ينبغي لأحد عنده علم أن يترك التعليم
ما أسفت على شيء أسفي على علم بين جنبي لم أستطع أن أورثه لأحد بعد
كان جبريل ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن
ألا أراك تعارض كتاب الله بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله منك
إنكم أئمة يقتدي بكم الناس ولو أن أحدا جاهلا رأى عليك ثوبا مصبوغا في الحرم قال رأيت طلحة يلبس الثياب المصبوغة وهو محرم فلا يلبس أحد منكم أيها الرهط من هذه الثياب وهو محرم
إنا أئمة يقتدى بنا
كنا نضحك ونمزح فلما صرنا يقتدى بنا خشيت ألا يسعنا التبس
قيل ليحيى بن يحيا رحمه الله لما لا تنبسط في الملأك بساطك في الخلاء فقال لو فعلت ذلك لتلوعب بين يدي وأنا أحب أن يقتدى بي كما اقتديت بغيري
نهينا عن التكلف
إجعل لنفسك في كل شيء غاية ترجو القوة والتمام عليها واعلم أنك إن جاوزت الغاية في العبادة صرت إلى التقصير وإن جاوزتها في حمل العلم لحقت بالجهال وإن جاوزتها في تكلف رضى الناس والخفة معهم في حاجاتهم كنت المخسور المضيع
إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها ذاكرا ولا آثرا
إن الناس أحسن القول كلهم فمن وافق قوله فعله فذلك الذي أصاب حظه ومن خالف قوله فعله فإنما يوبخ نفسه
تعلموا العلم فإذا علمتم فعملوا
ويل للذي لا يعلم مرة وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات
ما أخاف على نفسي أن يقال لي ما علمت ولكن أخاف أن يقال لي ماذا عملت
يا بني تعلموا فإنكم إن تكونوا صغراء قوم عسى أن تكونوا كبراءهم واسوأة ماذا أقبح من شيخ جاهل وصدق الشاعر وما تنفع الأيام حين تعدها ولم تستفد فيهن علما ولا فضلا
رجل له 500 درهم ترى أن يصرفه في الغزو والجهاد أو يطلب العلم قال إذا كان جاهلا يطلب العلم أحب إلي
عجبت لمن يتثبط عن طلب العلم ويحتجون بالفضيل رحمه الله ولعل الفضيل قد اكتفى ليس يتثبط عن طلب العلم إلا جاهل
لا يقل دن رجل منكم دينه رجلا فإن آمن آمن وإن كفر كفر فإن كنتم لا بد فاعلين فببعض من قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة
إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به وما لم يوافق الكتاب والسنة فتركوه
إن بطرسوس رجلا قد سمع رأي عبد الله بن المبارك رحمه الله يفتي به قال هذا من ضيق علم الرجل يقلد دينه رجلا لا يكون واسعا في العلم
يا أبا عبد الله بلغني أنك رجل من العرب فمن أي العرب أنت فقال نحن قوم مساكين وما نصنع بهذا
فلا تفتخر إلا بما أنت فاعل ولا تحسب أن المجد يورثك النسب وليس يسود المرء إلا بفعله وإن عد آباء كراما ذوي حسب إذا العود لم يثمر وإن كان شعبة من المثمرات اعتده الناس في الحطب
عليكم بالسنة عليكم بالأثر عليكم بالحديث لا تكتبوا رأي فلان ورأي فلان
طلب الحديث في هذا الزمان أفضل من سائر أنواع التطوع لأجل دروس السنن وخمولها وظهور البدع واستعلاء أهلها
نضر الله مرأا سمع منا شيئا فبلغه كما سمع
أما صاحبكم هذا فقد غامر
والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم
يغفر الله لأبي عبد الرحمن لعمري معتمر في رجب ومعتمر من عمرة إلا وإنه لمعه
ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت
ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من ابطائكما عن هذا الأمر
يا غلام هات حلتين فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمار وقال روحا فيه إلى الجمعة
نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين
لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر
من طلب الرياسة بالعلم سريعا فاته علم كثير
بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع
حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته في الناس وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم
لا تمنع العلم أهله فتأثم ولا تحدث به غير أهله فتأثم
لا تبذل علمك لمن لا يسأله ولا تنثر اللؤلؤة عند من لا يلتقطه ولا تنشر بضاعتك عند من يكسدها عليك
لا تحدث الباطل الحكماء فيمقطوك ولا تحدث الحكمة لسفهاء فيوكذبوك ولا تمنع العلم أهله فتأثم ولا تضعه في غير أهله فتجهل إن عليك في علمك حقا كما أن عليك في مالك حقا
لا تطعم طعامك من لا يشتهيه
لا يكون الرجل إماما يقتدى به حتى يمسك عن بعض ما سمع
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لرجل من الأنصار يا فلان هلما فلنسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم اليوم كثير فقال واعجبا لك يا ابن عباس أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من ترى فترك ذلك وأقبلت على المسألة فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فأتيه وهو قائل أي نائم في وقت الظهر فأتوسد ردائي على بابه فتسفر ريح على وجه التراب فيخرج فيراني فيقول يا ابن عم رسول الله ما جاء بك ألا أرسلت إلي فآتيك فأقول لا أنا أحق أن آتيك فأسأله عن الحديث قال فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس علي فقال كان هذا الفتا أعقل مني
أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة ابن عبيد رضي الله عنه وهو بمصر فقدم عليه وهو يمد لناقة الله فقال مرحبا قال أما إني لم آتك زائرة ولكن سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوت أن يكون عندك منه علم قال كذا وكذا