اقتباسات
اقتباسات مضيئة
خدمت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة حتى إن خادمه ليخرج فيقول من بالباب فتقول الجارية غلامك الأعيمش فتظن أني غلام وإن كنت لأخدمه حتى لأستقي له وضوء
ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم
فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة
خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
أقيموا بني عمي صدور مطيكم فإني إلى أهل سواكم لأميل فقد حمت الحاجات والليل مقمر وزمت لطيات مطايا وأرحل وفي الأرض منأل للكريم عن الأذا وفيها لمن خاف القلا متعزل لعمرك ما في الأرض ضيق على مرئ سرى راغبا أو راهبا وهو يعقل
تغرب عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد تفرج هم واكتساب معيشة وعلم وأداب وصحبة ماجدي فإن قيل في الأسفار ذل ومحنة وقطع فياف واحتمال شدائدي فموت الفتى خير له من قعوده بدار هوان بين واش وحاسدي
كانوا أربعة يعني بني فأخذت واحدا وأبقيت ثلاثة وكن أربعة يعني يديه ورجلي فأخذت واحدة وأبقيت ثلاثة لأن كنت أخذت لقد أبقيت ولأن كنت ابتليت لقد عافيت
من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس
رأيت القناعة رأس الغنى فصرت بأذيا لها ممتسك فلا ذا يراني على بابه ولا ذا يراني به منهمك فصرت غنيا بلا درهم أمر على الناس شبه الملك
المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
وعلم الله ما رأيت أحدا أطيب عيشا منه قط معما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها ومعما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشا وأشرحهم صدرا وأقواهم قلبا وأسرهم نفسا تلوح نظرة النعيم على وجهه وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منا الظنون وضاقت بنا الأرض أتينا فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب شراحا وقوة ويقين وطمأنين
العيش كله في الجليس الممتع
ولي جلساء ما أمل حديثهم ألباء مأمونون غيبا ومشهدا إذا مجتمعنا كان حسن حديثهم معينا على دفع الهموم مؤيدا ولا تجالس من إذا زرتهم كئيبا حزينا تريد السلوة عندهم ردوك إلى مصدرك أكثر كآبة وحزنا وقد كنت في أحسن حاليك لو لم تأتهم فكأن مهمتهم فقط هي النفخ في الأحزان وزيادة شد وكاء الضيق حتى لا تجد النفس نفسا يريحها
الجليس الصالح كالسراج اللائح والجليس الطالح للمرء فاضح مجالسة الأشكال تدعو إلى الوصال ومجالسة الأضداد تذيب الأكباد
الوحدة خير من جليس السوء
قال إبراهيم التيمي مثلت نفسي في الجنة آكل من ثمارها وأشرب من أنهارها ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقومها وأشرب من صديدها وأعالج سلاسلها وأغلالها فقلت لنفسي يا نفس أي شيء تريدين فقالت أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحا قلت أنت في الأمنية فعملي
وافعلوا الخير لعلكم تفلحون
لا تحقرن من المعروف شيئا فإن لم تجد فلاين الناس ووجهك إليهم منبسط
إذا صنعت مرقة فأكثر ماءها واغرف لجيرانك منه
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تعطي صلة الحبل ولو أن تعطي شسع النعل ولو أن تنزع من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض
أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوع ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا يعني مسجد المدينة
ما قال عبد قط إذا أصابه هم أو حزن اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحا قالوا يا رسول الله ينبغي لنا أن نتعلم هذه الكلمات قال أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن
لقد بورك لعبد في حاجة أكثر فيها دعاء ربه كائنة ما كانت
ولا تهنوا ولا تحزنوا
إذ يقول لصاحبه لا تحزن
ولا تحزن عليهم
ولا تكن في ضيق مما يمكرون
وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني
فناداها من تحتها ألا تحزني
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا
وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون
الحمد لله الذي جعل الموت حتما واجبا على عباده فسوى فيه بين قويهم وضعيفهم ورفيعهم ودنيهم
كل نفس ذائقة الموت
إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لماحزون
إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله أبنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد
كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون
أما بعد فإن هذا أمر كنا نعرفه فلما وقع لم ننكره والسلام
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
يقول الله تعالى ما لعبد المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة
إن المؤمن يفجأه الشيء ويعجبه يقول والله إني لأشتهيك وإنك لمن حاجتي ولكن والله ما من صلة إليك هيهات حيل بيني وبينك
ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا
إذا أصبحت عندي قوت يومي فخل الهم عني يا سعيد ولا تخطر هموم غد ببالي فإن غدا له رزق جديد
واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين
يا أبا بكر ما ظنك بثنين الله ثالثهما
أسكت يا أبا بكر اثنان الله ثالثهما
معناه أن من حفظ حدود الله وراعى حقوقه وجد الله معه في كل أحواله حيث توجه يحوطه وينصره ويحفظه ويوفقه ويسدده
لا بأس قهور إن شاء الله
ما لك يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين
لا تسب الحما أنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد
الله أكبر أعطيت فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن
كان الرجل في من قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه يساء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق بثنتين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه لكنكم تستعجلون
كن على التماس الحظ بالسكوت أحرص منك على التماس بالكلام إن البلاء موكل بالمنطق
إن البلاء موكل بالمنطق
المذبوح والله أنت ولأنظرنا إلى أين يبلغ دمك
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكور
هذا والله من كرمهم يأتوننا في حال القوة بنا عليهم ويتركوننا في حال الضعف بنا عنهم
لما عفوت ولم أحقد على أحد أرحت نفسي من هم العداوات